مرت 24 عاما على رحيل العربي باطما، وما زال الشعب المغربي يتذكر “مجدوب الغيوان”، ويتذكر محطات مهمة من تاريخ الغيوان، لما لها من كلمات وألحان ممزوجة بواقع المجتمع وهموم الشباب.
يتزامن اليوم السابع من فبراير مع الذكرى الرابعة والعشرون لرحيل العربي باطما أو “باعروب”، اليوم الذي استعاد فيه جل المغاربة مقاطع باطما وهو يغني رفقة مجموعة ناس الغيوان، وبرفقته “الكمبري”.
كان للراحل العربي باطما مواهب كثيرة، كالكتابة والغناء والتمثيل، حيث أسس رفقة أصدقاءه مجموعة الغيوان، بداية سبعينيات القرن الماضي، والتي خلّفت صدى ناجحا وكبيرا.