تسود حالة من السخط وسط مواقع التواصل الاجتماعي منذ أمس الإثنين، خصوصا بعد أن شاهدوا فيديوهات توثق استغاثة العاملات والعمال لإنقاذ حياتهم من مصنع الموت بمدينة طنجة.
وقد طالب عدد كبير من نشطاء مواقع التواصل، برحيل وزير الشغل محمد أمكراز، معتبرين أن ما حدث يدق ناقوس الخطر بشأن استهتار وزارة الشغل والادماج المهني بحقوق وأرواح الآلاف من العمال، رغم أن المسؤولية تقع على عاتقها فيما يخص مراقبة المصانع غير القانونية المنتشرة في العديد من المدن الكبرى، مايقتضي حسبهم تقديم وزير الشغل استقالته، لأن ما حدث لا يمكن أن يمر مرور الكرام، ويقتضي كذلك أن يتحمل المسؤولية في مراقبة ظروف العمل المتعلقة بالصحة المهنية.
هذا، وقد طالب مرصد الشمال لحقوق الإنسان، بالتوقيف الفوري للمسؤولين الإداريين، وعلى رأسهم والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، وفتح تحقيق مع جميع الجهات ذات العلاقة، بما في ذلك السلطات المحلية والجماعة الحضرية، والشركة الإسبانية المكلفة بتدبير قطاع الماء والكهرباء والتطهير في المدينة.
وتجدر الإشارة، إلى أن التساقطات المطرية القياسية التي عرفتها مدينة طنجة، أمس الإثنين، أدت إلى غرق عدد من الأحياء وحدوث شلل كبير في الحركة، مع توقيف اضطراري للدراسة في بعض المؤسسات التعليمية، بسبب دخول المياه إلى الفصول.