اعتبرت صحيفة “إلباييس” المشهورة في اسبانيا أن الاتصالات انقطعت بين المغرب وشركائه الأوروبيين منذ الاعتراف الأمريكي بالسيادة المغربية على الصحراء في 10 دجنبر الماضي، مضيفة أنه منذ ذلك الحين وناصر بوريطة وزير الخارجية يطالب الاتحاد الأوروبي باتباع موقف أمريكا.
وتابعت أنه في نفس اليوم الذي أعلن فيه ترامب عن الصفقة مع المغرب، أرجأ الأخير الاجتماع رفيع المستوى مع إسبانيا الذي كان يعتزم عقده في 17 دجنبر في العاصمة المغربية. وفي أعقاب الاعتراف أصدرت وزارة الخارجية الألمانية بيانا أشادت فيه بتطبيع العلاقات بين إسرائيل والمغرب.
وتعليقا على قرار المغرب تجميد اتصالاته مع السفارة الألمانية في الرباط، قالت إلباييس إن المؤشرات تقول إن المغرب غاضب لأنه لم تتم دعوته للمشاركة في مؤتمر برلين حول ليبيا الذي عقد في يناير 2020 وهو الذي استضاف في عام 2015 الحوار الليبي ووقعت الأطراف اتفاقيات مدينة الصخيرات.
إلا أن هذه الوقاحة من برلين، كما وصفتها الصحيفة، لم تمنع الوزير بوريطا من الإشادة في 2 دجنبر بــ”التعاون المتميز بين البلدين”، بعد مقابلة هاتفية مع وزير التعاون الألماني، جيرد مولر، وكانت برلين قد أفرجت للتو عن 1،387 مليون أورو كدعم مالي للمغرب من بينها، كانت 202.6 مليون تبرعات والباقي يتكون من ائتمانات في ظل ظروف مواتية للغاية لمكافحة الوباء.
ولفت المصدر ذاته إلى أن ألمانيا احتلت المرتبة الخامسة بين العملاء الرئيسيين للمغرب في 2019. فهي تشتري 3.2٪ من صادراتها وتأتي بعد إسبانيا (24.1٪) وفرنسا (21.6٪) وإيطاليا (4.7٪) والولايات المتحدة (4.0٪). وهي من بين أكبر سبعة مورّدين لها، بعد إسبانيا وفرنسا والصين والولايات المتحدة وتركيا. وهي أيضا البلد الذي اختاره رئيس الجزائرعبد المجيد تبون في أكتوبر الماضي ليتم نقله من الجزائر العاصمة، وتحافظ الجزائر على علاقات جيدة مع ألمانيا.
وتابعت أنه في نفس اليوم الذي أعلن فيه ترامب عن الصفقة مع المغرب، أرجأ الأخير الاجتماع رفيع المستوى مع إسبانيا الذي كان يعتزم عقده في 17 دجنبر في العاصمة المغربية. وفي أعقاب الاعتراف أصدرت وزارة الخارجية الألمانية بيانا أشادت فيه بتطبيع العلاقات بين إسرائيل والمغرب.
وتعليقا على قرار المغرب تجميد اتصالاته مع السفارة الألمانية في الرباط، قالت إلباييس إن المؤشرات تقول إن المغرب غاضب لأنه لم تتم دعوته للمشاركة في مؤتمر برلين حول ليبيا الذي عقد في يناير 2020 وهو الذي استضاف في عام 2015 الحوار الليبي ووقعت الأطراف اتفاقيات مدينة الصخيرات.
إلا أن هذه الوقاحة من برلين، كما وصفتها الصحيفة، لم تمنع الوزير بوريطا من الإشادة في 2 دجنبر بــ”التعاون المتميز بين البلدين”، بعد مقابلة هاتفية مع وزير التعاون الألماني، جيرد مولر، وكانت برلين قد أفرجت للتو عن 1،387 مليون أورو كدعم مالي للمغرب من بينها، كانت 202.6 مليون تبرعات والباقي يتكون من ائتمانات في ظل ظروف مواتية للغاية لمكافحة الوباء.
ولفت المصدر ذاته إلى أن ألمانيا احتلت المرتبة الخامسة بين العملاء الرئيسيين للمغرب في 2019. فهي تشتري 3.2٪ من صادراتها وتأتي بعد إسبانيا (24.1٪) وفرنسا (21.6٪) وإيطاليا (4.7٪) والولايات المتحدة (4.0٪). وهي من بين أكبر سبعة مورّدين لها، بعد إسبانيا وفرنسا والصين والولايات المتحدة وتركيا. وهي أيضا البلد الذي اختاره رئيس الجزائرعبد المجيد تبون في أكتوبر الماضي ليتم نقله من الجزائر العاصمة، وتحافظ الجزائر على علاقات جيدة مع ألمانيا.