قالت صحيفة “الإسبانيول” الواسعة الانتشار في اسبانيا أنه “بالإضافة إلى الانسجام الجيد القائم بالفعل مع الولايات المتحدة مع المغرب، هناك إعادة العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل وظهور العديد من برامج بيع الأسلحة المتطورة المعتمدة”.
تحليل الصحيفة جاء في سياق المناورات التي يجريها المغرب وأمريكا، والتي تُقلق الجارة الشمالية، حيث كشفت أن المغرب انضم إلى مصر أو المملكة العربية السعودية أو الإمارات أو المملكة المتحدة أو هولندا أو إسرائيل أو الولايات المتحدة نفسها.
وكشفت أن المغرب كان على وشك إرسال طيارين إلى الولايات المتحدة للتدريب. هذا التاريخ الجديد لنهاية ديسمبر من العام الماضي 2020 والذي يوحي إلى فكرة وصول الوحدات الأولى في وقت ما في عام 2021.
أصبح سلاح الجو المغربي كابوسا يؤرق بال الإسبان، بعد سلسلة الصفقات التي بدأ يبرمها مؤخر، آخرها اقتراب حصوله على سرب من مقاتلات f35 المتطورة من الولايات المتحدة، وهو ما سيمكنها من أن تكون أقوى سلاج جو في إفريقيا في غضون العشر سنوات الأخيرة.
وبلغ حجم نفقات المغرب من الأسلحة الأمريكية 10.3 مليار دولار العام الماضي، لشراء مقاتلات جوية ودبابات مدرعة 6×6 cougars ونظام صواريخ أرض – جو بعيد المدى mim-104 patriot ، بشكل حصري.
وسيكون المغرب من بين 22 دولة تحصل على صواريخ جو – جو متقدمة متوسطة المدى (amraam) بموجب عقد بقيمة 768 مليون دولار يكتمل في فبراير 2023 كما كشفت وزارة الدفاع الأمريكية.
بالإضافة إلى هذا ستسمح هذه الاتفاقية بتطوير المعدات المغربية وفتحها في السوق الأمريكية، وهو ما سيفتح الأبواب لدخول المغرب نادي الدول التي تمتلك طائرات من الجيل الرابع مجهزة برادارات aesa تشبه إلى حد بعيد طائرة f-35.
وقالت صحيفة “إل إسبانيول”، أن هناك دعوات في الجارة الشمالية لامتلاك نفس المقاتلات، على اعتبار التهديد الذي بدأ يشكله المغرب، بحسب الصحيفة التي أكد أنه صار من الواجب أن تحصل اسبانيا على طائرات f-35 قبل عام 2030. وقال رئيس أركان البحرية الثانية، الأدميرال خوسيه لويس أورسيلاي، في مقابلة مع تلفزيون infodefensa إن اسبانيا ستستبدل طائرات هارير المقاتلة بطائرات من الجيل الخامس من طراز f-35.
وكشفت أن المغرب كان على وشك إرسال طيارين إلى الولايات المتحدة للتدريب. هذا التاريخ الجديد لنهاية ديسمبر من العام الماضي 2020 والذي يوحي إلى فكرة وصول الوحدات الأولى في وقت ما في عام 2021.
أصبح سلاح الجو المغربي كابوسا يؤرق بال الإسبان، بعد سلسلة الصفقات التي بدأ يبرمها مؤخر، آخرها اقتراب حصوله على سرب من مقاتلات f35 المتطورة من الولايات المتحدة، وهو ما سيمكنها من أن تكون أقوى سلاج جو في إفريقيا في غضون العشر سنوات الأخيرة.
وبلغ حجم نفقات المغرب من الأسلحة الأمريكية 10.3 مليار دولار العام الماضي، لشراء مقاتلات جوية ودبابات مدرعة 6×6 cougars ونظام صواريخ أرض – جو بعيد المدى mim-104 patriot ، بشكل حصري.
وسيكون المغرب من بين 22 دولة تحصل على صواريخ جو – جو متقدمة متوسطة المدى (amraam) بموجب عقد بقيمة 768 مليون دولار يكتمل في فبراير 2023 كما كشفت وزارة الدفاع الأمريكية.
بالإضافة إلى هذا ستسمح هذه الاتفاقية بتطوير المعدات المغربية وفتحها في السوق الأمريكية، وهو ما سيفتح الأبواب لدخول المغرب نادي الدول التي تمتلك طائرات من الجيل الرابع مجهزة برادارات aesa تشبه إلى حد بعيد طائرة f-35.
وقالت صحيفة “إل إسبانيول”، أن هناك دعوات في الجارة الشمالية لامتلاك نفس المقاتلات، على اعتبار التهديد الذي بدأ يشكله المغرب، بحسب الصحيفة التي أكد أنه صار من الواجب أن تحصل اسبانيا على طائرات f-35 قبل عام 2030. وقال رئيس أركان البحرية الثانية، الأدميرال خوسيه لويس أورسيلاي، في مقابلة مع تلفزيون infodefensa إن اسبانيا ستستبدل طائرات هارير المقاتلة بطائرات من الجيل الخامس من طراز f-35.