انتقد حزب التقدم والاشتراكية صمت الحكومة داعيا إياها إلى نهج التواصل والحرص على حقوق الأسر المتضررة من قرار السلطات الجزائرية في منطقة العرجة نواحي مدينة فكيك.
وجاء في بلاغ للمكتب السياسي للحزب عقب اجتماعه يوم أمس الثلاثاء، أنه تم التطرق للتطورات “المتصلة بوضعية الأراضي الفلاحية بمنطقة “العرجة” على الحدود المغربية الجزائرية، على مستوى إقليم فكيك، وذلك إثر إقدام الجزائر على اتخاذ قرار منع مُستغلي هذه الأراضي الفلاحية من ولوج هذه المنطقة”.
وأضاف أنه وقف “عند الطابع الاستفزازي لهذه الخطوة الجزائرية، في ظرفية دقيقة تجتازها العلاقات بين بلدينا”، واعتبر “أن المصلحة العامة لبلدينا تكمن في تجنب كل ما من شأنه أن يُذكيَ أجواء التصعيد والتشنج والتوتر، بما تحمله من مخاطر كبيرة بالنسبة لفضائنا المشترك”.
وأعلن حزب الكتاب عن تضامنه الكامل مع الأسر المتضررة، ودعا “الحكومةَ إلى اعتماد مقاربة شفافة، في إطارٍ من الحزم والحكمة والاتزان، في تقديم ملابسات وأبعاد هذا الموضوع، بالنظر إلى حساسيته وأهميته واهتمام الرأي العام به”.
وختم بالدعوة “إلى مواكبة الوضعية المقلقة للأسر المغربية المعنية بهذا القرار، وبذل كافة الجهود من أجل صَــوْنِ حقوقها ومصالحها”.