أنهى مزارعو القنب الهندي بالمغرب عملية زراعة الموسم الثالث من صنف “البلدية”، الموجه أساسا للصناعات الطبية والدوائية، على مساحة تناهز 2200 هكتار، مقابل 2600 هكتار خلال الموسم الماضي.
وتفيد المعطيات المتوفرة، بأن التراجع المسجل في المساحات المزروعة يعود أساسا إلى تشديد مراقبة احترام المقتضيات القانونية المنظمة للقطاع، حيث تم توجيه نحو 1300 إنذار بسحب التراخيص لفائدة ما يقارب 1200 فلاح، إضافة إلى 150 إنذارا شمل 85 فاعلا اقتصاديا.
وأكد محمد الكروج، المدير العام للوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، أن المغرب يتوفر على إطار قانوني متكامل وعرض مؤطر في مجال القنب الطبي، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 110 منتجات مشتقة من القنب الهندي وتوفيرها في أزيد من 600 نقطة بيع معتمدة.
وشدد الكروج على أن نجاح هذا الورش يبقى مرتبطا بتسويق المنتجات عبر الوصفات الطبية، محذرا من أن ضعف المبيعات قد ينعكس سلبا على المصانع والشركات، وبالتالي على مداخيل المزارعين المرخص لهم.
بهيجة اليوسفي