قام وفد من المركز المغربي لحقوق الإنسان بإقليم شيشاوة، أمس الخميس، بزيارة إلى عامل إقليم شيشاوة، وذلك من أجل تدارس الوضع الحقوقي بالمنطقة، والأدوار الطلائعية التي يضطلع بها المجتمع المدني.
وكان اللقاء، مناسبة، كما عبر خلالها العامل، عن تفاؤله بأداء المجتمع المدني بإقليم شيشاوة، وعن ارتياحه لمستوى الوعي الذي تتمتع به الفعاليات الجمعوية والحقوقية بالإقليم بوجه خاص، مثمنا دوره في رفع تحديات التنمية في الإقليم.
ومن جانبه عبر رئيس المكتب الإقليمي للمركز المغربي لحقوق الإنسان، الأستاذ حسن بنسعود عن ارتياحه للتجاوب الفعلي والمستمر للعامل مع مطالب الحركة الحقوقية بالإقليم، واعتماده منهج القرب في التعاطي مع تظلمات ومطالب المواطنين، مبرزا أهمية تطوير أداء المصالح الخارجية واعتماد التنسيق والتفاعل الإيجابي المثمر بينها، وضرورة الإنصات إلى متطلبات ساكنة إقليم شيشاوة، خاصة وأن الإقليم يزخر بإمكانات طبيعية مهمة، تحتاج إلى ترشيدها كما تحتاج الساكنة إلى مزيد من التأطير والتأهيل والتوعية، لكي تصب مساهمتهم في الرفع الجماعي لتحديات التنمية الديمقراطية على النحو الأكمل.
من جهة أخرى، أكد الرئيس الوطني للمركز المغربي لحقوق الإنسان على محورية منهج التواصل والحوار في أداء المركز المغربي لحقوق الإنسان كإحدى الأسس التي يعتمدها في مرافعته النضالية، كما أطلع عامل إقليم شيشاوة على اضطلاع المركز بأدوار حيوية أخرى، تتجلى في تيسير قوافل تضامنية وطبية لفائدة الفئات الهشة، بالإضافة إلى دعمه للمبادرات ذات البعد السوسيواقتصادي، التي تدخل في إطار الاقتصاد التضامني، باعتبار المقاربة كإحدى المداخل الحيوية لتحقيق التنمية المستدامة…