لم يدل رضوان التاغي، المغربي الأصل هولندي الجنسية، بأي تصريح، خلال الجلسة الأولى من محاكمته، التي انطلقت أمس الإثنين، أمام محكمة الجنايات في أمستردام وسط إجراءات أمنية جد مشددة، بمعية 16 شخصا آخرا يشتبه في تورطهم جميعا في جرائم الاتجار الدولي في المخدرات، والعديد من عمليات التصفية التي شهدتها العديد من الدول الأوربية، خاصة بلجيكا وهولندا خلال السنوات الأخيرة، منها ست جرائم قتل، وأربع محاولات قتل، وثلاث استعدادات لارتكاب جريمة قتل، ومحاولة إحداث انفجار.
وأفادت وسائل إعلام إيطالية أن التاغي، زعيم منظمة إجرامية أطلق عليها إسم “ملائكة الموت”، والمشبه في تدبيره لجريمة “لاكريم”، أكد خلال هذه الجلسة، التي غاب عنها سعيد الرزوقي، ذراعه الأمين، المعتقل قبل أشهر في كولومبيا في انتظار تسليمه للسلطات الهولندية لمحاكمته، أنه ليس لديه ما يفصح عنه في الوقت الحالي بخصوص التهم الموجهة إليه، وهو نفس الموقف الذي اتخذه جميع المشتبه بهم الـ 15 الآخرين في هذه القضية، باستثناء “م.الرزوقي”، الذي انفجر غاضبا في وجه النيابة العامة، متهما إياها بالرغبة في إدانته بأي ثمن.
وذكرت المصادر ذاتها أن “م.الرزوقي” نفى جملة وتفصيلا وجود أي علاقة له بجرائم القتل التي تورطت فيها هذه المنظمة الإجرامية، ووصف”نبيل. ب”، الشاهد الرئيسي في هذه الجرائم بـ “الكذاب”، وذلك خلال الجلسة الأولى لأطوار هذه المحاكمة، التي تميزت باجراءات أمنية غير مسبوقة، حيث تم تطويق جميع الشوارع المؤدية إلى المحكمة، والاستعانة طائرة مروحية، وطائرة بدون طيار لرصد جميع التحركات بعين المكان، وبسيارات مصفحة لنقل المتهمين الـ 17 في هذه القضية.
وكان “نبيل ب” قد أكد، سنة 2017، مسؤولية التاغي في عمليات القتل التي تتم في هولندا بسبب تصفية الحسابات بين عصابات المخدرات، ولكن رد عصابة التاغي لم تتأخر، فقامت بتصفية شقيقه رميا بالرصاص في امستردام، قبل أن تصفي في عملية أخرى محاميه ” ديرك ويرسوم”، وقد تم اعتقال 165 مشتبه فيهم في ارتكاب هذه الجرائم، قبل أن يتم اعتقال رضوان التاغي، سنة 2019، في دبي، بعدما صدرت أوامر دولية باعتقاله، بتهمة القتل وتهريب المخدرات وتورطه في العديد من عمليات التصفية التي عرفتها هولندا بالخصوص.
وأفادت وسائل إعلام إيطالية أن التاغي، زعيم منظمة إجرامية أطلق عليها إسم “ملائكة الموت”، والمشبه في تدبيره لجريمة “لاكريم”، أكد خلال هذه الجلسة، التي غاب عنها سعيد الرزوقي، ذراعه الأمين، المعتقل قبل أشهر في كولومبيا في انتظار تسليمه للسلطات الهولندية لمحاكمته، أنه ليس لديه ما يفصح عنه في الوقت الحالي بخصوص التهم الموجهة إليه، وهو نفس الموقف الذي اتخذه جميع المشتبه بهم الـ 15 الآخرين في هذه القضية، باستثناء “م.الرزوقي”، الذي انفجر غاضبا في وجه النيابة العامة، متهما إياها بالرغبة في إدانته بأي ثمن.
وذكرت المصادر ذاتها أن “م.الرزوقي” نفى جملة وتفصيلا وجود أي علاقة له بجرائم القتل التي تورطت فيها هذه المنظمة الإجرامية، ووصف”نبيل. ب”، الشاهد الرئيسي في هذه الجرائم بـ “الكذاب”، وذلك خلال الجلسة الأولى لأطوار هذه المحاكمة، التي تميزت باجراءات أمنية غير مسبوقة، حيث تم تطويق جميع الشوارع المؤدية إلى المحكمة، والاستعانة طائرة مروحية، وطائرة بدون طيار لرصد جميع التحركات بعين المكان، وبسيارات مصفحة لنقل المتهمين الـ 17 في هذه القضية.
وكان “نبيل ب” قد أكد، سنة 2017، مسؤولية التاغي في عمليات القتل التي تتم في هولندا بسبب تصفية الحسابات بين عصابات المخدرات، ولكن رد عصابة التاغي لم تتأخر، فقامت بتصفية شقيقه رميا بالرصاص في امستردام، قبل أن تصفي في عملية أخرى محاميه ” ديرك ويرسوم”، وقد تم اعتقال 165 مشتبه فيهم في ارتكاب هذه الجرائم، قبل أن يتم اعتقال رضوان التاغي، سنة 2019، في دبي، بعدما صدرت أوامر دولية باعتقاله، بتهمة القتل وتهريب المخدرات وتورطه في العديد من عمليات التصفية التي عرفتها هولندا بالخصوص.