عقب إعلان شركة Galvani Bioelectronics، طرد الخبير منصف السلاوي من مجلس إدارتها الخبير منصف السلاوي، بسبب تهمة التحرش الجنسي، خرج الأخير برسالة يؤكد خلالها الواقعة، ويعتذر فيها للموظفة المشتكية، وكذا لعائلته وللشركة عن هذا التصرف الذي بدر منه في الماضي.
وأثار خبر تحرش منصف السلاوي الذي يرأس فريق تطوير اللقاح المضاد لكورونا، بزميلة له بالعمل، ضجة واسعة بين المغاربة، وخاصة أن الأمر يتعلق بكبير علماء الإلكترونيات الحيوية.
وحسب بلاغ للشركة، فقد جاء قرار إنهاء مهام السلاوي من قبل مجلس إدارة شركة جلاكسو سميث كلاين، المساهم الأكبر في غالفاني، بعد استلام رسالة “تحتوي على مزاعم بالتحرش الجنسي والسلوك غير اللائق تجاه موظفة في شركة جلاكسو سميث كلاين من قبل الدكتور السلاوي”.
وتابع بيان الشركة أن هذا السلوك “حدث قبل عدة سنوات عندما كان موظفا في شركة جلاكسو سميث كلاين”، حيث أمضى السلاوي 30 عامًا بها.
وأضاف البيان أنه “عند استلام الرسالة، بدأ مجلس الشركة على الفور تحقيقًا مع شركة محاماة ذات خبرة للتحقيق في الادعاءات، وأن التحقيق في سلوك الدكتور السلاوي أكد المزاعم وهو مستمر”.
وفي نفس السياق، وحسب مصادر إعلامية، فقد تحدثت إيما وينسلي، الرئيس التنفيذي لشركة جلاكسو سميث كلاين، في رسالة إلى الموظفين، عن طرد السلاوي، وقالت: “على المستوى الشخصي، أشعر بالصدمة والغضب من كل هذا، لكنني حازمة، وأريد أن أوضح أن التحرش الجنسي محظور تمامًا ولن يتم التسامح معه، مضيفة أن جلاكسو سميث كلاين ستحذف اسم السلاوي من مركز البحث والتطوير التابع لها في روكفيل وميرلاند، وسيتم تغيير اسمه، علما أنه كان يسمى مركز السلاوي لأبحاث اللقاحات.