تابعونا على:

سياسة

تقرير: إسبانيا متخوفة من المغرب لهذا السبب

10 مايو 2021 - 13:15

اعتبر تقرير لمعهد الأمن والثقافة الإسباني أن اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء، والنجاحات الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية للمغرب، وتنامي قوته السياسية والعسكرية، تشكل “تحديات واضحة للمصالح الاقتصادية الأوربية وسلامة الأراضي الإسبانية”.

ويعتقد معدو التقرير، الذي جاء تحت عنوان”المغرب ومضيق جبل طارق والتهديد العسكري على إسبانيا”، أن اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالسيادة المغربية على الصحراء “يقوض” النفوذ الذي تحتفظ به إسبانيا وفرنسا على المنطقة المغاربية، ويعزز بالمقابل  مكانة الولايات المتحدة الأمريكية كقوة موازنة من خلال حليفها المغربي، في ظل ضعف البلدان الأخرى في المنطقة، والاستقلال الاستراتيجي الأوربي، في مواجهة النفوذ الصيني الروسي المتزايد، حيث سيصبح المغرب “رهانا قويا كضامن للأمن الإقليمي وكوكيل يوجه مصالحها الوطنية”،.

واعتبر  التقرير الدعم الأمريكي يفيد ويقوي المغرب في التنافس الذي يحافظ عليه مع الاتحاد الأوروبي لاستغلال مياه الصحراء، وهي منطقة غنية بالمعاد، مثل التيلوريوم والكوبالت والرصاص، وقد يشجعه، في مواجهة الدول المجاورة، إلى “اتخاذ قرارات من جانب واحد”، مشيرا  في هذا السياق إلى انه أسبوع واحد بعد اعتراف ترامب بمغربية الصحراء، تحدث سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربي عن وضعية الجيوب المحتلة سبتة ومليلية.

وتوقف التقرير على مجوعة من المزايا الاقتصادية التي سيجنيها المغرب من الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، مبرزا في هذا الصدد  أن هذا المستجد سيساهم بالدرجة الأولى في فتح أسواق جديدة ويشكل دفعة كبيرة لرغبات القيادة الاقتصادية للمغرب، الذي يعد بالفعل القوة الاقتصادية الخامسة في إفريقيا وواحد مما يسمى “الأسود الأفريقية”، كما أن منطقة الصحراء تتناسب مع خطط التنمية الاقتصادية للمملكة، كمصدر للصادرات، حيث يعتمد نجاح المغرب ورؤيته للمستقبل على النقل الحر والآمن للبضائع البرية عبر هذه المنطقة، التي تعتبر نقطة مهمة ضمن مشروع بناء خط أنابيب غاز، الذي يربط نيجيريا والمغرب وأوروبا، وهو المشروع الذي سيقوض كذلك احتكار الغاز الجزائري، وفق معدو التقرير.

معهد الأمن والثقافة الإسباني  أعرب أيضا عن “تخوفه من طموحات المملكة للتفوق العسكري الإقليمي وكسر نفوذ الجزائر، التي لا تمر بأفضل لحظاتها، في المنطقة اقتصاديا وعسكريا، حيث نفذ منذ سنة 2017 خطة إعادة تسليح مدتها خمس سنوات بقيمة 22 ألف مليون دولار بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية، ويرى أن سباق التسلح المغربي ” سيولد عدم استقرار إستراتيجي على المديين القصير والمتوسط في شمال إفريقيا “، ويشكل على المدى الطويل تحديا للقدرة العسكرية الإسبانية، إلى جانب المشاريع الاقتصادية، مثل طنجة المتوسط ، الذي يتنافس مع موانئ الجزيرة الخضراء وفالنسيا وبرشلونة، معتبرا أن “الطموحات السياسية والإقليمية للمغرب، تعني أن المصالح الاقتصادية والإقليمية قد تتعرض سلامة إسبانيا لتهديد خطير في المستقبل”.

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

ملف “الشعوذة الرقمية” يصل إلى البرلمان

للمزيد من التفاصيل...

إيقاف 7 مستشارين بجماعة تسلطانت عن مزاولة مهامهم

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

بنعلي: رخصنا خلال الفصل الأول من سنة 2026 لمشاريع طاقية باستثمار يناهز 22 مليار

للمزيد من التفاصيل...

إرتفاع عجز الميزانية إلى 19,1 مليار درهم مع نهاية أبريل 2026

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

الجامعة تدعو رئيس الفيفا لحضور نهائي الأبطال

للمزيد من التفاصيل...

تقرير رسمي يدق ناقوس الخطر ويحذر من الشيخوخة المؤنثة الفقر في المغرب

للمزيد من التفاصيل...

عقوبة جديدة من الفيفا ضد الدفاع الجديدي

للمزيد من التفاصيل...

توقيف شخص متورط في المخدرات والاعتـ ـداء على قاصر بالناظور

للمزيد من التفاصيل...

الفتيان يتعرفون غدا على منافسيهم بالمونديال

للمزيد من التفاصيل...

غينيا تجدد دعمها لمغربية الصحراء

للمزيد من التفاصيل...

المجلس الأعلى للسلطة القضائية وAMMC يعززان تعاونهما باتفاقية جديدة

للمزيد من التفاصيل...

نادية فتاح: إصلاح الصفقات العمومية يعزز الشفافية وجاذبية الاستثمار

للمزيد من التفاصيل...