بعدما تنفس زعيم الجبهة الانفصالية ومحرضوه الصعداء إثر إفلاته من العقاب، وفي خطوة غير متوقعة؛ فتحت محكمة التحقيق الثالثة بمدينة لوغرونيو “مسطرة أولية” للبت في تهمة تزوير جواز السفر، الذي مكنه من الدخول إلى الأراضي الإسبانية.
وأكد القاضي بأن الوقائع تقدم مؤشرات تفيد بوجود مفترض لجنحة تزوير وثيقة عمومية، مما يفرض فتح مسطرة أولية ضد إبراهيم غالي، الذي ولج إسبانيا بهوية مزورة تحمل اسم محمد بن بطوش.
ويأتي هذا الإجراء عقب تقديم نقابة الموظفين الإسبانية “مانوس ليمبياس” شكوى بهذا الصدد، بعد الضجة التي رافقت دخول إبراهيم غالي لإسبانيا، وتواطؤ هذه الأخيرة مع الجزائر في تهريبه نحو الجزائر مرة أخرى، بعد أن تسبب في أزمة دبلوماسية بين المغرب والجزائر.