شهدت المقاطعة الرابعة بمدينة قلعة السراغنة، منذ تطبيق قانون الطوارئ الصحية، تناميا مهولا لظاهرة احتلال الملك العمومي، بحيث تحولت مجموعة من المساحات العامة إلى فضاءات لاستثمارات التجار، خاصة الأرصفة، الأمر الذي جعل المواطنين يعانون الأمرين في التنقل داخل المدينة، ويضطر غالبيتهم إلى المرور وسط الشارع إلى جانب السيارات والشاحنات.
وأمام استغلال هاته الأرصفة من طرف الفراشة وكراسي المقاهي والتجار الموسميين، بات المواطن السرغيني مرغما على تعريض نفسه للخطر، بالاضطرار بالمرور من الشارع، وذلك تحت طائلة التعرض لأبشع ولمختلف أنواع السب والشتم من طرف مستغلي تلك للأمكنة في حالة انتقاد الوضع.
وفي هذا السياق، استنكر مجموعة من المواطنين ما أسموه بـ “الفوضى العارمة “، التي تعرفها جل أرصفة الشوارع الرئيسية بالمدينى، خاصة بمركز بشارع المولى اسماعيل، المارشي وعدد من المساحات الخضراء التي من المفترض أن تكون متنفسا للمدينة إلى انها تحولت إلى “جوطية”، مما تسبب في طمس معالم المدينة، وذلك أمام أعين السلطات.