تابعونا على:
شريط الأخبار
“لارام” تعزز حضورها بالشمال بافتتاح قاعدة جوية بتطوان الجيش يستقبل شبيبة القبائل بمولاي الحسن برلماني يطرح إشكاليات النقل التلقائي لموظفي القطاع الصحي توقيف مغربي ببريطانيا بعد سنتين من الفرار في قضية سطو مسلح هيئات المحامين بالمغرب تصعّد وتعلن توقفاً شاملاً عن الخدمات الناظور: توقيف ثلاثيني بسبب قرصنة المكالمات الدولية الرجاء يعلن تعاقده رسميا مع اللاعب أيمن برقوق تكليف وهبي والسكيتيوي بمراقبة منافسي الأسود أخنوش يدعو إلى تسريع وتيرة تنزيل المشاريع الصحية الكبرى عالجت حوالي 60 ملفا.. وهبي يشيد بنجاعة المكاتب القضائية داخل ملاعب ‘الكان” وزارة الصحة توسّع شبكة علاج الإدمان بإطلاق وحدة جديدة للميثادون ببركان نعيم بيار ينضم رسميا للوداد بلاوي: التصدي لعنف الملاعب يشكل إحدى أولويات السياسة الجنائية بالمغرب السفير الأمريكي الجديد لدى المغرب يؤدي القسم أمام نائب رئيس الولايات المتحدة رسميا: المعارضة تحيل قانون “مجلس الصحافة” على المحكمة الدستورية توقيف شخصين بسلا وبحوزتهما 3000 قرص مخدر وزارة الفلاحة تنهي عملية ترقيم القطيع وتباشر صرف الشطر الأول من الدعم الرباط تحتضن ملتقى علمياً دولياً حول أمن التظاهرات الرياضية الكبرى مصـرع 3 أشخاص وإصـابة 5 آخرين في حادثة سير بين إيموزار وإفران بعد دور الثمن.. دياز يتصدر قائمة هدافي الكان

عين على العالم

الجزائر.. الإسلاميون يحلمون بالوصول إلى الحكم

10 يونيو 2021 - 16:10

اختارت الأحزاب الإسلامية الجزائرية المشاركة في الانتخابات التشريعية المقررة يوم 12 يونيو من أجل “المساهمة في التغيير”، وهي تحلم بالحصول على الأغلبية في المجلس الشعبي الوطني للتأثير على مستقبل البلاد السياسي.

هذه الأحزاب، التي تنشط في إطار القانون، ترفض أي صلة بالجبهة الإسلامية للإنقاذ السابقة (المحظورة)، والإرهاب الإسلامي خلال الحرب الأهلية (1992-2002)، وتقول إنها “مستعدة للحكم. 

حتى إنها تظهر بعض التفاؤل مع اقتراب موعد الانتخابات، خصوصا بعد قرار المعارضة العلمانية واليسارية عدم المشاركة، وفقدان المصداقية لدى الأحزاب المقربة من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

يرى المحلل السياسي منصور قديدير أنه يمكن للإسلاميين “الحصول على غالبية نسبية في المجلس (الشعبي الوطني) القادم”، لكن “هذه الغالبية لن تسمح لهم بالسيطرة على البرلمان.

وأضاف قديدير: “يقولون إنهم يتبنون إسلاموية معتدلة ولا يشكلون خطرا على الديموقراطية طالما أن لدى النظام الرئاسي وسائل دستورية كافية لثنيهم عن ذلك.

يمكن لرئيس الدولة خصوصا التشريع عن طريق المراسيم.

ديمقراطيون-مسلمون

كما الحال في المغرب (حزب العدالة والتنمية) وتونس (النهضة)، يقدم أعضاء الحركات الإسلامية القانونية أنفسهم على أنهم “ديمقراطيون-المسلمون” أكثر من كونهم مؤيدين لقيام “دولة إسلامية.

وعلاوة على ذلك، فإن أهم حزب إسلامي في البلاد، حركة مجتمع السلم بزعامة عبد الرزاق مقري، المقرب من الإخوان المسلمين، شارك دونما انقطاع في الحكومات الجزائرية من 1996 إلى 2011.

 ومع غياب أي استطلاع موثوق للرأي، يتوقع رئيس حركة مجتمع السلم تحقيق “فوز ساحق” لمرشحيه و”غالبية مقاعد البرلمان البالغ عددها 407″ وأعلن أنه “جاهز لقيادة الحكومة المقبلة.

وهذه ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها مقري هذه اللغة، لكنه يعتمد هذه المرة على شفافية الاقتراع التي وعد بها الرئيس عبد المجيد تبون.

وكان الرئيس تبون صرح في مقابلة مع مجلة لوبوان الفرنسية أن “الإسلام السياسي الذي لا يعطل التنمية وتطوير البلد لا يزعجني، أما إسلاموية سنوات 1990، فلن أسمح بعودتها أبدا.

الإسلام السياسي

تساءل: “الآن هل عرقل الإسلام السياسي تنمية دول مثل تركيا وتونس ومصر؟ لا”، مؤكدا أن “هذا الإسلام السياسي لا يزعجني لأنه ليس فوق قوانين الجمهورية التي ستطبق بالحرف.

وهذا يثير الأمل في نفوس مقري والقادة الإسلاميين الآخرين.

 وحل المرشح الإسلامي الوحيد في انتخابات ديسمبر 2019 الرئاسية، عبد القادر بن قرينة رئيس حزب حركة البناء، في المركز الثاني بعد عبد المجيد تبون بنسبة 17,37% من الأصوات.

وخطابه في الحملة الانتخابية الراهنة، على غرار التشكيلات الإسلامية الأخرى، لا يدور حول الترويج للإسلاموية بقدر ما يركز على الترويج لميثاق السلم والمصالحة الوطنية العائد للعام 2005 “من أجل دفن كراهية وآلام الماضي وتضميد الجراح نهائيا والجروح التي سببها +العشرية السوداء+” التي شهدت مواجهة بين قوات الأمن ومجموعات إسلامية مسلحة ما أسفر عن مقتل 200 ألف شخص.

ودعا بن قرينة إلى “العمل معا، دون إقصاء أي طرف، لبناء البلاد.

وإدراكا منه بتراجع الإسلام السياسي في المجتمع الجزائري، فإن التيار الإسلامي القانوني يلعب ورقة التهدئة و “الوحدة الوطنية. 

نقط غموض

لكن تبقى نقاط غموض عدة قد تبطل، أو على الأقل تضعف، التكهن بفوز رئيس حركة مجتمع السلم وشركائه.

سيتعين عليهم أولا إقناع الناخبين الإسلاميين بالتصويت لحركة منقسمة إلى خمسة أحزاب متنافسة.

ومن ثم سيكون عليهم محاولة اجتذاب أصوات المتطرفين الذين تلاحقهم السلطة وأصبحوا أكثر اقتناعا من أي وقت مضى بفشل المسار الانتخابي.

وأخيرا، يقع على مسؤوليتهم تجميع أصوات الأشخاص الساخطين حول صورة الجدية والاعتدال التي يقدمونها.

وبحسب قديدير “بالنظر إلى أن الإسلاميين في البلدان المغاربية حاضرين في البرلمانات والحكومات، فلا يوجد سبب للتخوف من انتصارهم” في الجزائر، حيث “تطورت عقليتهم كثيرا”.

وقال: “أما استغلال الدين، فلم يعد الرأي العام يتقبل هذا النوع من الخطاب.

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

برلماني يطرح إشكاليات النقل التلقائي لموظفي القطاع الصحي

للمزيد من التفاصيل...

أخنوش يدعو إلى تسريع وتيرة تنزيل المشاريع الصحية الكبرى

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

“لارام” تعزز حضورها بالشمال بافتتاح قاعدة جوية بتطوان

للمزيد من التفاصيل...

مفرغات قياسية للأخطبوط بالسواحل الجنوبية في يوم واحد

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

“لارام” تعزز حضورها بالشمال بافتتاح قاعدة جوية بتطوان

للمزيد من التفاصيل...

الجيش يستقبل شبيبة القبائل بمولاي الحسن

للمزيد من التفاصيل...

برلماني يطرح إشكاليات النقل التلقائي لموظفي القطاع الصحي

للمزيد من التفاصيل...

توقيف مغربي ببريطانيا بعد سنتين من الفرار في قضية سطو مسلح

للمزيد من التفاصيل...

هيئات المحامين بالمغرب تصعّد وتعلن توقفاً شاملاً عن الخدمات

للمزيد من التفاصيل...

الناظور: توقيف ثلاثيني بسبب قرصنة المكالمات الدولية

للمزيد من التفاصيل...

الرجاء يعلن تعاقده رسميا مع اللاعب أيمن برقوق

للمزيد من التفاصيل...

تكليف وهبي والسكيتيوي بمراقبة منافسي الأسود

للمزيد من التفاصيل...