تابعونا على:
شريط الأخبار
ابتدائية مراكش تؤجل محاكمة الشيخة “طراكس” نهائي “كان” الفوتسال.. المغرب للتربع على عرش القارة و أنغولا للبحث عن أول لقب مصرع 4 أشخاص وإصابة 22 آخرين في انقلاب حافلة للنقل العمومي بزاكورة حكيمي يقترب من معادلة رقم صامويل إيتو بدوري الأبطال محاسبون يحتجون بالرباط للمطالبة بتسوية وضعيتهم القانونية عودة 3 لاعبين لتداريب الرجاء مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي الماص يراسل الكاف للاحتجاج على التحكيم السياحة ترفع مساهمتها في الاقتصاد المغربي إلى 7.5% خلال 2025 بعد الفورمولا 1 والتنس.. الحوثيون يتسببون في إلغاء رالي جدة المغرب يدرج 10 أشخاص جدد ضمن القائمة المحلية للإرهاب بووانو ينتقد محدودية البرنامج الحكومي الاتحاد السعودي يقدم عرضا مغريا لضم دياز تأجيل محاكمة 7 دركيين وعسكريين في قضية حجز 5 أطنان من الشيرا بفاس أمن عين الشق يوقف قاصرا هدد سلامة المواطنين داخل محل تجاري ميساء باها: إنه لفخر عظيم ارتداء قميص منتخب المغرب السلطات تحرر الملك العمومي بمدينة الرحمة مطارات المغرب تستقبل أكثر من 26 مليون مسافر خلال 8 أشهر فقط قرعة دوري أبطال أفريقيا للسيدات: الجيش في المجموعة الثانية والفتح في المجموعة الأولى فاجعة بالحوز.. انهيار سور طيني ينهي حـ ـياة طفلتين

سياسة

وصفتْ مناضلة بـ"البرهوشة" وآخر بـ"البليد".. منيب في ورطة بعد نشأة "اليسار الوحدوي" ‎‎

28 يونيو 2021 - 17:30

في الوقت الذي تفصلنا أشهر قليلة فقط عن الحسم في نتائج الانتخابات ومن سيقود الحكومة المقبلة؛ بدأت الأحزاب السياسية المغربية في التشرذم كعادتها مع اقتراب الاستحقاقات العامة بعد بروز صراعات وتيارات مختلفة الرؤى.

وآخر مظاهر التشرذم شهدها الاشتراكي الموحد الذي تقوده نبيلة منيب، بعد انتفاض تيار “اليسار الوحدوي” حديث النشأة ضد تصرفات زعيمة الحزب.

وحسب التيار الحديث، أو ما يطلق عليه بـ”تيار الساسي”، الذي يضم قياديين بارزين بالحزب أبرزهم محمد الساسي، ومحمد مجاهد، ومحمد حفيظ، ونجيب أقصبي، ومصطفى الشناوي، إلى جانب ما يفوق مائة مناضل، والذين انتقدوا مظاهر “عبادة الشخصية” التي ظهرت بالحزب، في إشارة منهم لطريقة تعاطي بعض مناضلي الحزب مع أمينته العامة منيب، إذ أكدت مصادر من داخل الحزب لموقع “الأنباء تيفي” بأن هذه الأخيرة أصبحت تعامل أعضاءه بـ”سلطوية” و”استبداد” غير مسبوقين، وبأسلوب يناقض مبادئ الحزب وأسسه وما يروجه من شعارات كـ”الكرامة” والديمقراطية متسائلين: “أي ديمقراطية وأي كرامة تلك التي من الممكن أن ينعم بها مناضل في حزب تنعت أمينته العامة مناضليه بـ”البراهش” و”البلداء” فقط لاختلافهم في الآراء”، في إشارة منهم إلى مناسبة نعتت خلالها الأمينة العامة للاشتراكي الموحد، كاتبة الشبيبة زينب إحسان بـ”البرهوشة” خلال أحد الاجتماعات، وهو نفس السلوك الذي تكرر مؤخرا حينما خاطبت أحد أعضاء المكتب السياسي للحزب قائلة: “غادي نخلي دار بوك أيها البليد”، وهي السلطوية التي أصبح ينتقدها العادي والبادي في تصريحات منيب، مشددين على أن ما تفعله ليس من أخلاق مناضلي اليسار الذين بني نضالهم على تقبل الاختلاف ومحاولة تأسيس أرضية للعيش المشترك بالرغم من الاختلاف الذي يشهده الحزب أو المجتمع.

وتشدد المصادر ذاتها بأن هنالك من المناضلين من التحق بالحزب متوسما في نبيلة منيب خيرا، وأن تكون “رفيقة” لهم في الحزب والنضال بدل الاستعلاء عليهم وممارسة الوصاية والأستاذية، أو أن ترغب في أن تكون “الآمرة الناهية” في الحزب الذي سئم مناضلوه هاته السلوكات، ما دفعهم إلى تأسيس تيار جديد لـ”تجنب مصير درامي قد يعصف بالاشتراكي الموحد”، ورغبة في المضي قدما والنهوض بـ”مشروع اليسار الكبير” بعد أن أخفقت منيب في “القيادة” ولم شمل مكونات اليسار المغربي برفضها أو تحفظها على الاندماج لأسباب “غير مفهومة” حسب التيار الجديد.

بوادر الانشقاق هاته ظهرت داخل الحزب منذ سنوات بسبب الرؤى المختلفة و”استبدادية” منيب التي نفرت عددا من المناضلين كان آخرهم عمر بلافريج، المناضل النشيط في الحزب، والذي طردته منيب السنة الماضية بسبب خلافات بينهما نجمت عن تصريحاتها الأخيرة بخصوص فيروس كورونا، والتي جرت على منيب عددا من الانتقادات بين من استنكر اليقينية التي تتحدث بها منيب عن “نظرية المؤامرة” دون أي سند، ومن انتقد طريقة تعاطي الدكتورة في البيولوجيا مع الموضوع.

تجدر الإشارة إلى أن بوادر هذا الانشقاق كانت تطفو على السطح بين الفينة والأخرى، ففي مناسبة سابقة، استغرب حفيظ والشناوي توقيع منيب لبلاغ صدر باسم تسعة أحزاب، يندد باستقبال اسبانيا لزعيم جبهة البوليساريو، وأكد الطرفان –درءا لأي خلط أو سوء فهم- بأن موقف الحزب واضح وداعم للوحدة الترابية، إلا أن إصدار هذا البلاغ دون الرجوع إلى هياكل الفيدرالية أمر لا يتماشى والديمقراطية الداخلية.

ومن المتوقع أن تخسر منيب باقي أتباعها بعد أن خسرت “الساسي” الذي كان يوجهها في الخفاء، قبل أن يتوارى إلى الظل تاركا القيادية اليسارية “تسطح الحيط” بسبب سوء التوجيه أو غيابه، بعد أن اتخذت القيادية اليسارية من مقطع “أنا وحدي نضوي البلاد” شعارا لها، لتتورط في كل مرة في تصريحات تجعلها محط سخرية وانتقاد، كما خسرت بلافريج السنة الفارطة، لتتوالى سلسلة خسائرها مرة تلو الأخرى بسبب عدم ممارستها لقليل من “النقد الذاتي”، بدل الاستماع للأصوات “المحابية” أكثر من الأصوات المعارضة.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي

للمزيد من التفاصيل...

بووانو ينتقد محدودية البرنامج الحكومي

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

فرنسا.. توقيف أكثر من 1800 شخص خلال احتجاجات عنيفة على غلاء المعيشة

للمزيد من التفاصيل...

الشرطة الفرنسية توقف 855 شخصا على خلفية أعمال الشغب في باريس

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

السياحة ترفع مساهمتها في الاقتصاد المغربي إلى 7.5% خلال 2025

للمزيد من التفاصيل...

مطارات المغرب تستقبل أكثر من 26 مليون مسافر خلال 8 أشهر فقط

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

ابتدائية مراكش تؤجل محاكمة الشيخة “طراكس”

للمزيد من التفاصيل...

نهائي “كان” الفوتسال.. المغرب للتربع على عرش القارة و أنغولا للبحث عن أول لقب

للمزيد من التفاصيل...

مصرع 4 أشخاص وإصابة 22 آخرين في انقلاب حافلة للنقل العمومي بزاكورة

للمزيد من التفاصيل...

حكيمي يقترب من معادلة رقم صامويل إيتو بدوري الأبطال

للمزيد من التفاصيل...

محاسبون يحتجون بالرباط للمطالبة بتسوية وضعيتهم القانونية

للمزيد من التفاصيل...

عودة 3 لاعبين لتداريب الرجاء

للمزيد من التفاصيل...

مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي

للمزيد من التفاصيل...

الماص يراسل الكاف للاحتجاج على التحكيم

للمزيد من التفاصيل...