تابعونا على:
شريط الأخبار
الخميسات… تقديم هبة لفائدة نزيلات دار الطالبة المغرب يعلق الرحلات البحرية من وإلى فرنسا العراقي: فيلم “الزنقة كونطاكت” سيشعل النار بدور السينما احباط محاولة للهجرة السرية بسواحل الداخلة وهبي يكشف عن لائحة المكتب السياسي للحزب توقيف الكاتب الإداري لأولمبيك الدشيرة لثلاث سنوات معرض “الخريفيات” حفل فني متعدد الألوان والأشكال التعبيرية بمراكش وهبي: لسنا تماثيل في الحكومة التايكواندو المغربي يخرج من ربع النهائي لبطولة العالم هولندا تسجل 61 حالة مؤكدة بعدوى كورونا بين مسافرين قادمين من جنوب إفريقيا وهبي: لسنا مبرمجين لمعاداة جهة ضد أخرى صاحب الصفعة يمثل أمام اللجنة التأديبية لأولمبيك الدشيرة هذا هو موعد اصدار كليب “فم السبع” لهذا السبب تغيب المنصوري عن الدورة الاستئنائية للبام المقدم ودايو يغيبان عن نهضة بركان بكأس الكاف خطير..اعتقال 230 حراكَ بالعيون وطرفاية غياب 7 لاعبين عن معسكر الرجاء بمراكش قصة جريمة.. مذبحة بدم بارد تأجيل محاكمة 5دركيين وبارون مخدرات التلاعب بتلقيح كورونا.. توقيف ممرض و”سمسارة”

سياسة

وصفتْ مناضلة بـ"البرهوشة" وآخر بـ"البليد".. منيب في ورطة بعد نشأة "اليسار الوحدوي" ‎‎

28 يونيو 2021 - 17:30

في الوقت الذي تفصلنا أشهر قليلة فقط عن الحسم في نتائج الانتخابات ومن سيقود الحكومة المقبلة؛ بدأت الأحزاب السياسية المغربية في التشرذم كعادتها مع اقتراب الاستحقاقات العامة بعد بروز صراعات وتيارات مختلفة الرؤى.

وآخر مظاهر التشرذم شهدها الاشتراكي الموحد الذي تقوده نبيلة منيب، بعد انتفاض تيار “اليسار الوحدوي” حديث النشأة ضد تصرفات زعيمة الحزب.

وحسب التيار الحديث، أو ما يطلق عليه بـ”تيار الساسي”، الذي يضم قياديين بارزين بالحزب أبرزهم محمد الساسي، ومحمد مجاهد، ومحمد حفيظ، ونجيب أقصبي، ومصطفى الشناوي، إلى جانب ما يفوق مائة مناضل، والذين انتقدوا مظاهر “عبادة الشخصية” التي ظهرت بالحزب، في إشارة منهم لطريقة تعاطي بعض مناضلي الحزب مع أمينته العامة منيب، إذ أكدت مصادر من داخل الحزب لموقع “الأنباء تيفي” بأن هذه الأخيرة أصبحت تعامل أعضاءه بـ”سلطوية” و”استبداد” غير مسبوقين، وبأسلوب يناقض مبادئ الحزب وأسسه وما يروجه من شعارات كـ”الكرامة” والديمقراطية متسائلين: “أي ديمقراطية وأي كرامة تلك التي من الممكن أن ينعم بها مناضل في حزب تنعت أمينته العامة مناضليه بـ”البراهش” و”البلداء” فقط لاختلافهم في الآراء”، في إشارة منهم إلى مناسبة نعتت خلالها الأمينة العامة للاشتراكي الموحد، كاتبة الشبيبة زينب إحسان بـ”البرهوشة” خلال أحد الاجتماعات، وهو نفس السلوك الذي تكرر مؤخرا حينما خاطبت أحد أعضاء المكتب السياسي للحزب قائلة: “غادي نخلي دار بوك أيها البليد”، وهي السلطوية التي أصبح ينتقدها العادي والبادي في تصريحات منيب، مشددين على أن ما تفعله ليس من أخلاق مناضلي اليسار الذين بني نضالهم على تقبل الاختلاف ومحاولة تأسيس أرضية للعيش المشترك بالرغم من الاختلاف الذي يشهده الحزب أو المجتمع.

وتشدد المصادر ذاتها بأن هنالك من المناضلين من التحق بالحزب متوسما في نبيلة منيب خيرا، وأن تكون “رفيقة” لهم في الحزب والنضال بدل الاستعلاء عليهم وممارسة الوصاية والأستاذية، أو أن ترغب في أن تكون “الآمرة الناهية” في الحزب الذي سئم مناضلوه هاته السلوكات، ما دفعهم إلى تأسيس تيار جديد لـ”تجنب مصير درامي قد يعصف بالاشتراكي الموحد”، ورغبة في المضي قدما والنهوض بـ”مشروع اليسار الكبير” بعد أن أخفقت منيب في “القيادة” ولم شمل مكونات اليسار المغربي برفضها أو تحفظها على الاندماج لأسباب “غير مفهومة” حسب التيار الجديد.

بوادر الانشقاق هاته ظهرت داخل الحزب منذ سنوات بسبب الرؤى المختلفة و”استبدادية” منيب التي نفرت عددا من المناضلين كان آخرهم عمر بلافريج، المناضل النشيط في الحزب، والذي طردته منيب السنة الماضية بسبب خلافات بينهما نجمت عن تصريحاتها الأخيرة بخصوص فيروس كورونا، والتي جرت على منيب عددا من الانتقادات بين من استنكر اليقينية التي تتحدث بها منيب عن “نظرية المؤامرة” دون أي سند، ومن انتقد طريقة تعاطي الدكتورة في البيولوجيا مع الموضوع.

تجدر الإشارة إلى أن بوادر هذا الانشقاق كانت تطفو على السطح بين الفينة والأخرى، ففي مناسبة سابقة، استغرب حفيظ والشناوي توقيع منيب لبلاغ صدر باسم تسعة أحزاب، يندد باستقبال اسبانيا لزعيم جبهة البوليساريو، وأكد الطرفان –درءا لأي خلط أو سوء فهم- بأن موقف الحزب واضح وداعم للوحدة الترابية، إلا أن إصدار هذا البلاغ دون الرجوع إلى هياكل الفيدرالية أمر لا يتماشى والديمقراطية الداخلية.

ومن المتوقع أن تخسر منيب باقي أتباعها بعد أن خسرت “الساسي” الذي كان يوجهها في الخفاء، قبل أن يتوارى إلى الظل تاركا القيادية اليسارية “تسطح الحيط” بسبب سوء التوجيه أو غيابه، بعد أن اتخذت القيادية اليسارية من مقطع “أنا وحدي نضوي البلاد” شعارا لها، لتتورط في كل مرة في تصريحات تجعلها محط سخرية وانتقاد، كما خسرت بلافريج السنة الفارطة، لتتوالى سلسلة خسائرها مرة تلو الأخرى بسبب عدم ممارستها لقليل من “النقد الذاتي”، بدل الاستماع للأصوات “المحابية” أكثر من الأصوات المعارضة.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

وهبي يكشف عن لائحة المكتب السياسي للحزب

للمزيد من التفاصيل...

وهبي: لسنا تماثيل في الحكومة

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

محاولة هجوم بالسلاح الأبيض على شرطي قرب مبنى وزارة الداخلية التونسية

للمزيد من التفاصيل...

لهذا السبب اغلقت الولايات المتحدة حدودها أمام المسافرين من بعض دول إفريقيا الجنوبية

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

“إسمنت المغرب “ترفع رقم معاملاتها إلى 6.9%

للمزيد من التفاصيل...

القرض الفلاحي يتوج 8 مشاريع في هذه التظاهرة

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

المغرب يعلق الرحلات البحرية من وإلى فرنسا

للمزيد من التفاصيل...

وهبي يكشف عن لائحة المكتب السياسي للحزب

للمزيد من التفاصيل...

وهبي: لسنا تماثيل في الحكومة

للمزيد من التفاصيل...

لهذا السبب اغلقت الولايات المتحدة حدودها أمام المسافرين من بعض دول إفريقيا الجنوبية

للمزيد من التفاصيل...

وهبي: لسنا مبرمجين لمعاداة جهة ضد أخرى

للمزيد من التفاصيل...

صاحب الصفعة يمثل أمام اللجنة التأديبية لأولمبيك الدشيرة

للمزيد من التفاصيل...

منظمة الصحة العالمية تطلق اسم “أوميكرون” على متحور كورونا الجديد

للمزيد من التفاصيل...

تأجيل محاكمة 5دركيين وبارون مخدرات

للمزيد من التفاصيل...