أعلنت شركة Merck الرائدة في مجال العلوم والتكنولوجيا، اليوم، عن توقيع مذكرة تفاهم مع “الاتحاد الإفريقي للجمعيات العلمية للخصوبة” (AFFS) الذي تعد دول شمال إفريقيا عضوا فيه.
وأوضح البلاغ الصادر عن الشركة اليوم الثلاثاء أنه في سياق التقدم الذي يعرفه المغرب في مجال العناية والتكفل بالمرضى الذين يعانون من اضطرابات الخصوبة، ستسمح هذه الاتفاقية لهاتين المنظمتين بالعمل المشترك على برنامج يهدف إلى المزيد من تطوير برامج التكوين الطبي المستمر للمهنيين ن في مجال الصحة. وستكون الغاية من ذلك هي تحسين ظروف تقديم علاجات عالية الجودة على مستوى التكفل باضطرابات الخصوبة في إفريقيا، وذلك بما يعود بالنفع على المرضى.
وسيستفيد الطرفان، عبر توحيد جهودهما، من شبكات وقنوات الاتصال الخاصة بهما، مع ا لبحث عن إمكانيات تقديم برامج تكوين مشتركة ومعمقة للمتخصصين في المجال الصحي مثل برامج للتكوين التربوي، ومنح دراسية، إضافة إلى تكوينات حول مواضيع تتعلق بمشاكل الخصوبة.
ونقل البلاغ عن الدكتور ماتياس ميرغانز قوله” نحن سعداء بهذا التعاون مع الاتحاد الإفريقي للجمعيات العلمية للخصوبة AFFS، من أجل تعزيز تبادل المعلومات والشراكة، يقول الدكتور ماتياس ميرغانز، المدير الطبي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في شركة Merck .إننا كشركة رائدة في مجال الخصوبة، مقتنعون تماما بأن هذا التعاون سيؤدي في نهاية المطاف إلى تحسين حالة المرضى إلى حد كبير، وخاصة الأزواج الذين يحتاجون إلى الدعم لتحقيق تطلعاتهم إلى بناء أسرة، وهذا هو هدفنا المشترك أيضا”.
إضافة إلى ذلك، سيركز هذا التعاون الثنائي على مجالات أخرى مثل حمالت التوعية والتحسيس من أجل دعم الشبكة والسجل الفريقي لتكنولوجيا المساعدة على الإنجاب (ANARA (بهدف إنشاء قاعدة بيانات علمية محلية تسهل الحصول على رعاية صحية عالية الجودة.
ومن جهته أعلن البروفيسور جمال سرور، رئيس الاتحاد الإفريقي للجمعيات العلمية للخصوبة AFFSبهذه المناسبة أن ” الإتحاد مسرور بالتعاون مع شركة Merck لإقامة نظام متميز الجودة في مجال التكفل باضطرابات الخصوبة وبالأشخاص الذين يعانون من ذلك في جميع أنحاء إفريقيا”.
للتذكير، فإن وزارة الصحة المغربية كانت قد قررت، في نهاية 2020 ،أن تدرج بعض الفئات العلاجية المشار إليها في مجال التكفل بالعقم، ضمن لائحة الأدوية القابلة للتعويض، وذلك طبقا لنظام التأمين الإجباري على المرض.
للإشارة تعتبر شركة Merck فاعلا رئيسيا في مجال العلوم والتكنولوجيا، وهي تعمل في مجالات الصحة وعلوم الحياة وفي المواد عالية الأداء. يشتغل بها حوالي 58000 شخص يوميا لتحسين ظروف الحياة اليومية لملايين الأشخاص عبر العالم. إنجازاتها تشمل مجالات مختلفة مثل تطوير تكنولوجيا تصنيع الجينوم، واكتشاف طرق فريدة من نوعها لعالج الأمراض الأكثر تعقيدا، وكذا استعمال الأجهزة والآليات المتصلة بالأنترنيت. في 2020 ،حققت الشركة مبيعات بقيمة 5.17 مليار يورو في 66 دولة.