تابعونا على:
شريط الأخبار
مليار ونصف لانتقال نجم الماص للأهلي اليزيد الراضي: علماء سوس لم يكونوا بمعزل عن قضايا الأمة وأسهموا في حماية وحدة المغرب واستقراره بوغرين يظهر لأول مرة في تداريب الكوكب المراكشي بنعبد الله: التحقق المسبق كان سيجنب الحكومة قضية مديحة خيير ربيع يقر بفارق المستوى أمام ألمانيا ويؤكد: مباراة الأرجنتين مصيرية مجلس المستشارين.. الأحرار يهاجم البرنامج الحكومي للمنصوري الوزير مزور يشدد على تسريع إنجاز المشاريع الاستثمارية وتسوية الملفات في آجال قصيرة برلماني يطالب بإحداث لجنة لتقصي الحقائق حول 280 مليار البيجيدي ينسحب من دورة أكتوبر لمجلس جماعة الرباط.. الدحموني يكشف السبب بطلب من قيادة حزب الاستقلال.. خيير تقدم استقالتها من مجلس النواب الجرموني وأعراب بطاقم النابي بالوداد ابتدائية مراكش تؤجل محاكمة الشيخة “طراكس” نهائي “كان” الفوتسال.. المغرب للتربع على عرش القارة و أنغولا للبحث عن أول لقب مصرع 4 أشخاص وإصابة 22 آخرين في انقلاب حافلة للنقل العمومي بزاكورة حكيمي يقترب من معادلة رقم صامويل إيتو بدوري الأبطال محاسبون يحتجون بالرباط للمطالبة بتسوية وضعيتهم القانونية عودة 3 لاعبين لتداريب الرجاء مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي الماص يراسل الكاف للاحتجاج على التحكيم السياحة ترفع مساهمتها في الاقتصاد المغربي إلى 7.5% خلال 2025

مجتمع

عيد الأضحى بالدار البيضاء..مهن صغير موسمية لكنها مربحة 

17 يوليو 2021 - 21:50

ككل سنة، وعلى بعد أيام من عيد الأضحى، تظهر عدد من المهن الموسمية المرتبطة بطقوس الاحتفال بهذا العيد، والتي تزدهر عبر مختلف أحياء المدينة التي تتغير ملامحها كلما حلت هذه المناسبة.

هكذا، تصبح الحياة بهذه المدينة تسير على إيقاع الأنشطة التي أصبحت عنصرا رئيسيا من المشهد، والتي رغم كونها أنشطة موسمية إلا أنها تبقى مربحة لممارسيها.

مع اقتراب العيد، والذي يأتي هذه السنة أيضا في سياق جائحة فيروس كورونا المستجد، تبدأ حركة نشيطة ودؤوبة بالأسواق والفضاءات التجارية، والتي تتمركز حول منتجات وبضائع تتلاءم وطبيعة هذه المناسبة الدينية، فالاستعداد للعيد لا يقتصر فقط عند المغاربة على شراء الأضحية.

 

الجزار..المطلوب رقم1

 

أروقة مؤقتة، ورفوف للعرض تنصب بالأحياء الشعبية، عارضة منتوجات خاصة بعيد الأضحى المبارك، في عادة صارت من تقاليد الاحتفال بالعيد، بل حتى بمخارج الأسواق حيث يجد المتسوق ما يحتاجه من مستلزمات تبقى ضرورية في مثل هذه المناسبة.

البعض يقوم بشحذ السكاكين، والبعض الآخر يبيعون الفحم والتبن، والتوابل والأكياس البلاستيكية ، وأواني المطبخ ، إضافة إلى من يتولون مهمة نقل الأشخاص والأضحيات، وهذه من بين أبرز الأنشطة التي تؤثث مشهد الاستعداد للاحتفال بالعيد.

وتعتبر فئة الجزارين الفئة التي تعلو أسهمها في هذه المناسبة، إذ أن هذا اليوم المميز عند المغاربة هو فرصة للجزارين والمتدربين على هذه الحرفة لجعل هذه الفترة مربحة، بحيث أن سعر ذبح أضحية واحدة يكلف ما بين 150 و 250 درهما في الدارالبيضاء.

بالنسبة لهذه الفئة، يعد اليوم الثاني من أيام العيد فرصة أخرى لجني مداخيل مهمة قبل الإغلاق لعدة أيام، فسعر تقطيع الأضاحي يختلف حسب الجزار والمناطق، وخاصة حسب حجم الخروف.

 

الفحم

الجزارون ليسوا الوحيدين الذين يستفيدون من فترة العيد، فمبيعات الفحم تصل ذروتها، فهذا هو العيد الكبير بالنسبة لباعة هذه المادة، والأمر نفسه لبائعي الأدوات التي تستخدم في عملية الشواء، والتوابل، والطواجين، وباقي ادوات الطبخ التي يكثر عليها الطلب في هذه المناسبة الدينية، إلى جانب بعض المهن الأخرى كنقل وحمل الأضاحي وشحذ الساكاكين وإيواء المواشي في ما يعرف عند الساكنة البيضاوية بـ “فندق خروف“.

الأنشطة المتجذرة في طقوس عيد الأضحى، هي فرصة ذهبية لجني الأرباح ، وجميع الوسائل جيدة لتوفير مصدر دخل، خاصة وأن عواقب الأزمة المرتبطة بوباء كوفيد – 19 أثرت بشدة على صغار التجار والعمال الموسميين.

ومن المهن الموسمية ،كذلك، من يمارسون مهنة النحر بشكل موسمي، فضلا عن أن هناك حرفيون قاموا بالانتقال من مهنتهم الأصلية إلى مهنة شحذ السكاكين بحثا عن مداخيل إضافية، مثل لحسن، مساعد ميكانيكي تحول إلى هذه المهنة الموسمية باقتراب حلول العيد.

يقول لحسن إن هذا النشاط الموسمي يسمح له بكسب بعض المال لإعالة أسرته خاصة خلال فترة الوباء هذه ، مشيرا إلى أن العيد فرصة تجارية لتوفير سعر الخروف.

فهذا الرجل لا تنقصه الحيلة لتدبر أمر توفير مورد دخل في هذه الفترة، عبر مرافقته يوم العيد لجزار صديق له في جولة على المنازل لذبح الأضحيات، فالأمر بالنسبة إليه يتعلق بمصدر رزق مهم، غير منتظم لكن لا يمكن الاستغناء عنه.

 

العيد في زمن كوفيد-19

غير أنه في سياق الجائحة، سيكون الاحتفال بالعيد مقيدا بمجموعة من الإجراءات الوقائية، إذ أن عيد الأضحى يبقى مناسبة تجتمع فيها العائلة والأقرباء، وتتجدد فيها الأواصر، ما يفرض الكثير من الحيطة والحذر، خاصة وأن شراء الأغنام وطقوس التضحية تولد حركية كبيرة وتجمعات كبرى للأفراد سواء بالأسواق والفضاءات التجارية أو بالبيوت.

الكل مدعو إذن للالتزام بالإجراءات الوقائية التي توصي بها السلطات المعنية للحد من انتشار عدوى الإصابة بالفيروس، وتأمين كل الشروط التي تليق بهذه المناسبة الدينية المباركة.

 

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

بنعبد الله: التحقق المسبق كان سيجنب الحكومة قضية مديحة خيير

للمزيد من التفاصيل...

مجلس المستشارين.. الأحرار يهاجم البرنامج الحكومي للمنصوري

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

فرنسا.. توقيف أكثر من 1800 شخص خلال احتجاجات عنيفة على غلاء المعيشة

للمزيد من التفاصيل...

الشرطة الفرنسية توقف 855 شخصا على خلفية أعمال الشغب في باريس

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

الوزير مزور يشدد على تسريع إنجاز المشاريع الاستثمارية وتسوية الملفات في آجال قصيرة

للمزيد من التفاصيل...

السياحة ترفع مساهمتها في الاقتصاد المغربي إلى 7.5% خلال 2025

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

مليار ونصف لانتقال نجم الماص للأهلي

للمزيد من التفاصيل...

اليزيد الراضي: علماء سوس لم يكونوا بمعزل عن قضايا الأمة وأسهموا في حماية وحدة المغرب واستقراره

للمزيد من التفاصيل...

بوغرين يظهر لأول مرة في تداريب الكوكب المراكشي

للمزيد من التفاصيل...

بنعبد الله: التحقق المسبق كان سيجنب الحكومة قضية مديحة خيير

للمزيد من التفاصيل...

ربيع يقر بفارق المستوى أمام ألمانيا ويؤكد: مباراة الأرجنتين مصيرية

للمزيد من التفاصيل...

مجلس المستشارين.. الأحرار يهاجم البرنامج الحكومي للمنصوري

للمزيد من التفاصيل...

الوزير مزور يشدد على تسريع إنجاز المشاريع الاستثمارية وتسوية الملفات في آجال قصيرة

للمزيد من التفاصيل...

برلماني يطالب بإحداث لجنة لتقصي الحقائق حول 280 مليار

للمزيد من التفاصيل...