تابعونا على:

سياسة

الشناوي

الشناوي: منيب زعيمة مستبدة تكيف القرارات حسب رغباتها الشخصية و"النرجسية"‎‎

18 يوليو 2021 - 15:30

أقدم مصطفى الشناوي، نائب برلماني عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، على تقديم استقالته من الحزب الاشتراكي الموحد ومن كل أجهزته والمهام المرتبطة به، بسبب ما أسماه “عبثا برصيد الحزب ومصداقيته وبقوانينه ومؤسساته وبمناضليه” من قبل أمينته العامة، نبيلة منيب، التي تخلت عن المسار الوحدوي في إطار فيدرالية اليسار الديمقراطي.

وخاطب الشناوي منيب بلهجة حادة، إذ أورد في ديباجة استقالته بأن “طلاقه” مع الحزب جاء بعد أن “جاوزت خارقة القانون والمتنكرة لقيم اليسار المدى”، كما التزم الشناوي بالحفاظ على نسق الرسالة الرسمي، الذي يقتضي توجيه التحية للمرسل إليه بطريقته، حيث كتب: “بدون تحية، لأن التحية توجه لمن هو أهل لها”. وواصل الشناوي هجومه على منيب ليفصل في أسباب استقالته بعد أن كان ينوي تفادي ذلك حتى لا يكشف عن “المزيد من المفضحات”، إلا أنه وبعد تناسل خطابات منيب الكاذبة والمفترية التي تقلب الحقائق وتروج “لشخصها” فقط وتنفي المشروع اضطر لتوضيح بعض الأمور وتفنيد بعض الافتراءات “القذرة” حسب ما ورد في نص استقالة الشناوي.

ورفض الشناوي “استساغة الاستمرار  في المحاباة والسكوت عن التصرفات الرعناء لمن أوكل إليها قيادة الحزب الاشتراكي الموحد والنطق باسمه، لكنها ارتدت عن مبادئ اليسار  وقيمه، مفضلة السعي وراء أهداف شخصية وضيقة مستعملة ومستغلة كل المنابر بل أسوأها للترويج لخطابات شعبوية ومواقف غير صحيحة وغير منطقية وغير علمية ومتناقضة، و ممارسة الكذب العلني الممنهج واليومي في حق كل من يخالف رأيها كقائدة مُتَحكمة، بل امتهانها لحرفة السب والقدف والشتم والتشهير في رفيقاتها ورفاقها أمام الملأ”، معتبرا بأن مريدي منيب بوءوها صفة القداسة بعد أن قامت باختيارهم واحدا واحدا لكي يخدموا أهدابها ويمجدوها كأيقونة كل الأزمنة ويمنحوها البطاقة البيضاء لكي تطحن كل من يعارضها أو يعارض مصالحها.

وعبر الشناوي عن ألمه لفك ارتباطه بالحزب الذي ضحى من أجله لأكثر من 20 سنة بالمساهمة في بنائه، قبل أن تعمل منيب على التهميش الممنهج والشامل لكل المؤسسات بدون استثناء والتي أضحت صورية بدون صلاحية أو قرار  بحيث لم يعد يسري إلا قرارها كزعيمة مستبدة تكيف كل القرارات حسب رغباتها الشخصية البعيدة كل البعد عن أدبيات الحزب ومقرراته وقوانينه ومبادئ اليسار، معتبرا بأن منيب حاولت مرار تكسير وتجميد المسار الوحدوي باختلاق مبررات واهية في كل مرة وانتظار إنضاج ” الشروط ” التي تتماشى ورغباتها وطموحاتها الشخصية النرجسية.

ومازالت تبعات سحب نبيلة منيب لتوقيعها من التصريح المشترك مستمرة، ما خلف انشاقاقاث داخل الحزب عصف بشعبية أمينته العامة، وأحدث “طلاقا” بين رموز الحزب ووجوهه البارزة أمثال محمد الساسي ومحمد حفيظ ومصطفى مسداد، الذين قرروا عدم التخلي عن وحدة اليسار من خلال إنشاء تيار جديد تحت اسم “اليسار الوحدوي” بعد أن اتهموها بالاجهاز على وحدة اليسار طمعا في خوض غمار الاستحقاقات الانتخابية بشكل منفرد.

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

ملف “الشعوذة الرقمية” يصل إلى البرلمان

للمزيد من التفاصيل...

إيقاف 7 مستشارين بجماعة تسلطانت عن مزاولة مهامهم

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

بنعلي: رخصنا خلال الفصل الأول من سنة 2026 لمشاريع طاقية باستثمار يناهز 22 مليار

للمزيد من التفاصيل...

إرتفاع عجز الميزانية إلى 19,1 مليار درهم مع نهاية أبريل 2026

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

الجامعة تدعو رئيس الفيفا لحضور نهائي الأبطال

للمزيد من التفاصيل...

تقرير رسمي يدق ناقوس الخطر ويحذر من الشيخوخة المؤنثة الفقر في المغرب

للمزيد من التفاصيل...

عقوبة جديدة من الفيفا ضد الدفاع الجديدي

للمزيد من التفاصيل...

توقيف شخص متورط في المخدرات والاعتـ ـداء على قاصر بالناظور

للمزيد من التفاصيل...

الفتيان يتعرفون غدا على منافسيهم بالمونديال

للمزيد من التفاصيل...

غينيا تجدد دعمها لمغربية الصحراء

للمزيد من التفاصيل...

المجلس الأعلى للسلطة القضائية وAMMC يعززان تعاونهما باتفاقية جديدة

للمزيد من التفاصيل...

نادية فتاح: إصلاح الصفقات العمومية يعزز الشفافية وجاذبية الاستثمار

للمزيد من التفاصيل...