رشحت الأحزاب السياسية التي تخوض غمار الاستحقاقات الانتخابية ليوم 8 شتنبر مجموعة من الوجوه الرياضية والفنية.
وتعرف هذه الاستحقاقات مشاركة مجموعة من الرياضيين والفنانين، من بينهم الفنانة فاطمة خير. وتشغل هذه الأخيرة منصب نائب رئيس “الفدرالية المغربية للفنانين التجمعيين”، وهي هيئة كان أسسها حزب التجمع الوطني للأحرار لغرض الترافع عن الفنانين المغاربة.
وليست فاطمة خير، التي تم تزكيتها وكيلة اللائحة الجهوية بجهة الدار البيضاء سطات عن حزب التجمع الوطني للأحرار، (ليست) أول فنانة تدخل غمار الانتخابات، إذ سبقها إلى ذلك زميلها ياسين أحجام، الذي انتخب نائبا برلمانيا في الدورة التشريعية الأخيرة باسم حزب العدالة والتنمية، لكن شهرته لم تسعفه في لفت الأنظار إليه داخل قبة البرلمان، وعلى عكس من ذلك نجحت الراحلة السعدية قريطيف (ثريا جبران) الاتحاد الاشتراكي) في حمل حقيبة الثقافة، في حكومة عباس الفاسي.
ويدخل غمار هذه الانتخابات مجموعة من الوجوه الرياضية، كما هو الحال بالنسبة لمحمد بودريقة، وغريمه سعيد حسبان. وتولى الرجلان قيادة فريق الرجاء في فترتين متتاليتين، تميزت على الخصوص بمشاداتهما الكلامية التي استمرت لأكثر من أربع سنوات، حيث ظل حسبان يتهم سلفه بودريقة بأنه كان سببا في الأزمة المالية الخانقة التي يمر بها الفريق، بينما ظل بودريقة يعتبر أن خلفه حسبان، أساء تدبير النادي، وأنه يقدم معلومات مغلوطة للجمهور.
وتزامن إعلان رشيد الأندلسي رئيس الفريق الجديد، نهاية الأزمة المالية التي دفعت بودريقة وحسبان إلى النزول من كرسي الرئاسة، (تزامن) مع بداية الحملة الانتخابية، حيث يخوض الرجلان (بودريقة وحسبان) الانتخابات بنفس الدائرة درب السلطان (معقل فريق الرجاء).
وإذا كانت نوال المتوكل، البطلة الأولمبية السابقة، وعضو المكتب السياسي لحزب “الحمامة” باتت وجها بارزا في المشهد الانتخابي على الخصوص، فإن محمد هوار رجل الأعمال، الذي تعرف عليه المغاربة بصفته رئيسا لفريق مولودية وجدة لكرة القدم، يخوض الانتخابات التشريعية، كوكيل للائحة التجمع الوطني للأحرار بمدينة وجدة. مثله في ذلك مثل سعيد الناصري، رئيس فريق الوداد (حزب الأصالة والمعاصرة)، الذي حجز مقعده النيابي لأول مرة بزاكورة، مسقط رأسه، قبل أن يتحول لأنفا (الدارالبيضاء)، بتزامن مع توليه رئاسة فريق الوداد البيضاوي لكرة القدم.
ومنح حزب الحركة الشعبية التزكية للبطل العالمي السابق في رياضة الكيك بوكسينغ مصطفى الخصم الذي سيمثل دائرة الصخيرات تمارة. وهو نفس الحزب الذي دفع بالحكم الدولي في رياضة كرة القدم رضوان جيد للترشح باسم حزب “السنبلة” بمسقط رأسه (أكادير). هذا الأخير كان أكد أن ترشحه جاء بعد مشاورات عدة ولقاءات مع الجبهة السياسية للعمل الأمازيغي.