مرة أخرى يسقط ضحايا عنف الانتخابات، بعدما تعرض البرلماني الاتحادي، مولود اسقوقع، في البئر الجديد.
وقد أدان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي وندد الاتحاد الاشتراكي الاعتداء الذي وصفه بالإجرامي من طرف “عصابة يتقدمها رئيس جماعة البير الجديد من البام”.
ودعا الاتحاد الاشتراكي السلطات القضائية إلى “فتح تحقيق عاجل واتخاذ الإجراءات الضرورية لضمان العدالة وطمأنة الرأي العام على سلامة العملية الانتخابية وخلوّها من كل ما يمكن أن يمس بسلامتها باعتبارها لحظة سامية للنقاش والحوار والتدافع الفكري”.
ويشار إلى أن أحداث عنف متفرقة هنا وهناك، وقعت بسبب الحملة الانتخابية، حيث تعرضت مواكب للرشق بالحجارة، وأصيب عدد من الأشخاص، وفتحت تحقيقات من طرف الشرطة والدرك الملكي.