عقب البيان الثلاثي الذي أصدرته احزاب الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار والعدالة والتنمية ضد رئيس جماعة تسلطانت بعمالة مراكش، رد الأخير على طريقته الخاصة، وذلك بتنظيم حملة إنتخابية تعتبر الأقوى على مستوى دائرة المدينة مراكش سيبع تسلطانت.
وتسببت الحملة الانتخابية التي نظمها حزب الاستقلال الذي التحق به رئيس جماعة تسلطانت، عشية أمس الأحد، في إغلاق العديد من الأزقة والشوارع التي مرت منها بالمدينة العتيقة مراكش، وذلك نظرا للكم الهائل الذي جمعته تلك الحملة من عمال ومناصرين استعانوا بالعمارية وشباب ونساء بل وحتى مسنين وقاصرين لترديد شعارات الحزب.
وسبق استنكرت كل من أحزاب التجمع الوطني للأحرار و العدالة و التنمية والأصالة و المعاصرة في بيان لها، سلوك الرئيس الحالي لجماعة تسلطانت بضواحي مراكش، الذي غير لونه السياسي من حزب الحركة الشعبية إلى حزب الاستقلال قبيل الانتخابات، حيث قالت على أنه استغل منصبه بسلك طرق غير مسؤولة ولا أخلاقية، عبر تسخير مالية الجماعة لاستقطاب الناخبين، بحسب ذات البيان.
وذكر البيان على أن الرئيس الحالي لجماعة تسلطانت فتح أوراش أشغال بالجماعة المذكورة أثناء الحملة الانتخابية وبتسخير ميزانية الجماعة، من قبيل أشغال الكهرباء، التبليط،و تزويد الدواوير بأنابيب السقي…الخ ، مع الترويج لهذه المشاريع وسط المواطنين على أنها من ماله الخاص بغرض استغلالها إنتخابيا، بحسب بيان الأحزاب الثلاثة.
و قال البيان، إن تأخير تنفيذ هذه المشاريع و التماطل في إنجازها بالرغم من أهميتها للمواطن دليل على سوء نية الرئيس، إضافة إلى ما يروج من أخبار بالجماعة المذكورة عن ترهيب بعض المواطنين على أساس إنتماءهم السياسي من خلال تهديدهم بهدم منازلهم والانتقام منهم في حالة التصويت على مرشح أخر، فيما يعمد أنصاره على التشويش على الحملات الانتخابية لباقي المرشحين والتحريض عليها.
وطالب الموقعون على البيان الاستنكاري بضرورة التدخل العاجل و الفوري لفتح بحث في هذه المخالفات من طرف السلطات المحلية و الجهات المختصة، لوضع حد لكل سلوك يمس بمبدأ المنافسة الشريفة ونزاهة الإنتخابات.