تابعونا على:
شريط الأخبار
الفضالات..ماذا قال الرئيس المنهزم لمنافسته بعد تعادل الأصوات؟ توقيف قاصر وبحوزته بندقية صيد ومخدرات ستيني يضع حدا لحياته شنقا داخل حفرة شابي يكتفي بإنذار بنحليب بعد تسوية خلافهما الجامعة تكافئ أسود القاعة بقرار جديد انتخابات: ألمانيا تدخل في مرحلة عدم اليقين بورصة الدار البيضاء تستهل تداولاتها على وقع الارتفاع قانون الأصغر سنا يحسم بين الكتاب والحمامة في رئاسة جماعة فضالات الركراكي يريح لاعبي الوداد بعد هزم الحسنية اشنكلي: هذه هي المشاريع التي ستشتغل عليها جهة سوس ماسة دوري الأبطال:سان جرمان-سيتي..مباراة بنكهة الإثارة خبير يكشف مصير الطعن في ترشح أخنوش مكناس تخلد الذكرى 200 لوفاة ربي رافائيل بيرديغو  الداخلة.. فاجعة بسبب حادثة سير أرباب الحمامات يتخذون قرارات ويمهلون الحكومة أياما صحيفة إسبانية: الانتخابات أفرزت ثورة نسوية بالمغرب بولمان: السكان ينزلون للشارع من أجل التطبيب الاتحاد الاشتراكي يترأس 7 جماعات بسيدي بنور سعر صرف الدرهم يرتفع أمام الأورو ويتراجع أمام الدولار استدعاء اللافي لمنتخب ليبيا ضد مصر 

24 ساعة

صبري الحو

الحو*: مخرجات لتشكيل حكومة أخنوش

13 سبتمبر 2021 - 16:00

صبري الحو

بعد فوز حزب التجمع الوطني للأحرار بالمرتبة الأولى في الاستحقاقات التشريعية ليوم الثامن من شهر شتنبر الحالي، و في غيرها من الانتخابات الجهوية والمحلية التي أجريت في تفس اليوم، و بعد تعيين الملك لأمينه العام عبد العزيز أخنوش لتشكيل الحكومة، بدأ اهتمام الرأي العام بجميع أطيافه ومشاربه متجها الى رصد مسار تحركات الأخير وطريقة مفاوضات مع باقي الأحزاب الفائزة لتشكيل الحكومة، وأطرافها؟ طبيعتها؟ وكيفية صياغة التعاقد حولها؟

وعلى ضوء تتبعنا لمسار اجراء الانتخابات ومفاوضات تشكيل الحكومات في المغرب سواء في اطارها القديم اوالحالي، وخاصة بعد دستور الفاتح من يوليوز 2011، مع تركيزنا على ما رافق تشكيل الحكومتين السابقتين برئاسة حزب العدالة والتنمية احداث ووقائع ونقاش، واجراء مقارنة على مستوى الظاهر مع تجارب بعض دول في الجوار.

وبعد استقراء النتائج الحالية التي اعطت فوز حزب التجمع الوطني للأحرار ب 102 مقعدا نيابيا من أصل 395، وحصول حزب الأصالة والمعاصرة على 86 مقعداً، وحزب الاستقلال على 81 مقعداً، وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على المرتبة الرابعة بـ35 مقعداً، يليهم حزب الحركة الشعبية في المرتبة الخامسة بـ29 مقعداً. وتبوأ حزب التقدم والاشتراكية المرتبة السادسة ب ـ21 مقعداً، وحزب “الاتحاد الدستوري في المرتبة السابعة بـ18 مقعداً، مقابل 13 مقعداً لحزب “العدالة والتنمية”، بينما وزعت باقي الأحزاب السياسية الأخرى 10 مقاعد.

فان حزب التجمع الوطني للأحرار المعين رئيسه عزيز أخنوش لتشكيل الحكومة يحتاج عنليا وقانونيا الى 96 مقعدا لتوفير الحد الأذني من نسبة الأغلبية البسيطة التي تسمح له بتشكيل الحكومة وهي 198 مقعدا، وفي ذلك يجد أخنوش نفسه أمام خمس مخرجات ومعادلات أساسية.

 

5 مخرجات

أولاها انسجاما مع ضرورة احترام الارادة الشعبية و ملائمة ذلك مع حاصل نتائج الانتخابات، فان احتمال الجمع بين الأحزاب التي حصلت على المرتبة الأولى والثانية والثالثة؛ “التجمع الوطني للأحرار 102 مقعد، و”حزب الأصالة والمعاصرة 86 مقعداً، و”حزب الاستقلال 81 مقعداً، و. ما يشكله من الحصول على أغلبية 269 مقعداً.

 

وهي الصورة المحتملة بالنظر الى تعبير أخنوش عن رغبته في تشكيل حكومة قوية، يزكيه بدء المشاورات معها اولا، و يعضده تعبير الأصالة والعاصرة عن استعدادها للدخول في الحكومة الجديدة، وهو نفس الاستعداد الذي تم التداول فيه خلال اجتماع اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، رغم عدم اشارة بيانها صراحة لذلك، والأهم أن التفويض المسبق تم منحه لأمينه العام نزار بركة.

 

“البام” في المعارضة

بيد أن صعوبات قد تعترض تحقيق هذا الاحتمال، وهو ما يحعلنا نفترض احتمالا ثانيا بإسقاط الأصالة والمعاصرة منه بالنظر الى سابق تصريحات أمينه العام عبد اللطيف وهبي في مواجهة عبد العزيز أخنوش، ويزكي هذا التدخل الشخصي لمنع تنفيذ هذا السيناريو تركيز أخنوش الأخير على حكومة منسجمة، وقد يكون في القول موجه ضد عبد اللطيف وهبي الأمين العام للأصالة والمعاصرة.

وعلى ضوء ذلك يمكن استحضار صورة ثانية لتشكيل الحكومة تجمع بين التجمع الوطني للأحرار 102 مقعد، و حزب الاستقلال 81 مقعداً، و حزب الاتحاد الاشتراكي 35 مقعداً، بأغلبية 218 مقعداً، وارغام حزب الأصالة والمعاصرة على البقاء في رئاسة للمعارضة.

 

الاستقلال والاتحاد الاشتراكي

و قد يفهم من تصريح أخنوش الذي أعقب مباشرة تعيينه من طرف جلالة الملك لتشكيل الحكومة مفاده اولويته في البحث عن تحالف يجمع بينهم قاسمها المشترك وغايتهم الموحدة هو رؤية موحدة وبرنامج حكومي طموح، و تكوين أغلبية رصينة؛ أنه يميل الى سابق الأحزاب التي استعان بها سابقا لحصار بنكيران والدخول في حكومة سعد الدين العثماني.

وكانت هذا الائتلاف يتكون من الاتحاد الاشتراكي والاتحاد الدستوري والحركة الشعبية؛ لكن الحساب لن يسعفه اذ ناتج التحالف لا يتحاوز 186 مقعدا فهو لايحقق حد الأغلبية البسيطة لتشكيل الحكومة، في مقابل تشكل معارضة قوية وشرسة، وهو ما يجعل هذا السيناريو مسقطا، ويمكن معالجته بضم حزب الاستقلال اليه وإسقاط الاتحاد الاشتراكي من الائتلاف لبقاء الاتحاد الدستوري صاحب نفس الرؤية، والحصول على اغلبية 287، ومن أجل اضعاف حضور حزب الاستقلال من داخل الائتلاف درءا لاستقوائه بالاتحاد الاشتراكي باعتبارهما من مكونات الكتلة.

 

 

و غالبا ما يسيطر هاجس تحقيق العدد الكافي في تشكيل الحكومات في المغرب، لأن رغبة الاستوزار والحقائب هي المتحكمة، وهو الغاية الأولى والأخيرة، و قد يتخذ اخنوش حيلة لمناعة حكومته في اظهار رغبته في الانفتاح على عدة احزاب بغية تضخم العدد درءا لوقوعه أسير ضغط طلبات المفاوضات التي يحكمها الزمن، ومنعا للسقوط رهينة حزب معين وهو ما يقوي من حظوظ تشكيل الحكومة خارج الثلاثي التجمع الوطني للأحرار و حزب الاستقلال والأصالة والمعاصرة، والاكتفاء بالتحالف مع حزب الاستقلال وضم الاتحاد الاشتراكي والاتحاد الدستوري اليها.

و تلكم هي بعض السيناريوهات والتي تبين الخروج وعدم احترام المنطلقات المذهبية والمبادئ الايديولوجية والأولويات في تحالفات و اتفاقات تشكيل الحكومة في المغرب، فترى اليسار مع اليمين والشيوعي مع الاسلامي ، إذ لم يسبق التعاقد على أساس برنامج معين ومحدد يجب السعي الى تحقيقه، على غرار الدول العريقة في الديمقراطية التي تلجأ الى توثيق الاتفاق في وثيقة و وعاء عقدي.

 

منطق الغنيمة

 

كل الأنظار متجهة الآن نحو الوظائف الوزارية و على رئاسة مجلس النواب حاليا، ومن بعده مجلس المستشارين، ثم التعيينات في المناصب السامية، فمنطق الغنيمة هو السائد، فمنطق توزيع الغنيمة هو المتحكم حتى الآن، يعزز ذلك بلقنة المشهد الحزبي، واقرار قواعد قانونية يستحيل على ضوئها نيل اغلبية بواسطة حزب واحد .

و لئن المغرب ليس استثناء في ذلك، فدول الجوار تعيش على نفس التشتت السياسي، وان تكوين الحكومات اصبح عسيرا ولا يمكن تحقيقه سوى بواسطة ائتلافات متعددة وغير متجانسة. فان ذلك لا يشفع للحكومة الحالية ان تبقى اسيرة عادات مصلحية شخصية متقادمة تحتاج الى ارادة وجرأة للقطع معها. فالمغرب يحتاج دفعة قوية للمضي التصاعدي ، وهو أمر يمكن تحقيقه بمشاركة كل كفاءاته بعيدا عن ذلك توزيع الغنيمة. وقد آن الأوان وحان الوقت.

 

*محلل سياسي

 

 

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

الفضالات..ماذا قال الرئيس المنهزم لمنافسته بعد تعادل الأصوات؟

للمزيد من التفاصيل...

حكومة أخنوش..ماهي توجهاتها؟

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

انتخابات: ألمانيا تدخل في مرحلة عدم اليقين

للمزيد من التفاصيل...

الشرطي الذي قتل فلويد يستأنف الحكم الصدر ضده

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

التجاري وفابنك يحقق ارتفاعا بنسبة % 35.8 في النتيجة الصافية

للمزيد من التفاصيل...

إنوي يطلق عروض Business Connect

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

حكومة أخنوش..ماهي توجهاتها؟

للمزيد من التفاصيل...

الجامعة تكافئ أسود القاعة بقرار جديد

للمزيد من التفاصيل...

انتخابات: ألمانيا تدخل في مرحلة عدم اليقين

للمزيد من التفاصيل...

اشنكلي: هذه هي المشاريع التي ستشتغل عليها جهة سوس ماسة

للمزيد من التفاصيل...

دوري الأبطال:سان جرمان-سيتي..مباراة بنكهة الإثارة

للمزيد من التفاصيل...

خبير يكشف مصير الطعن في ترشح أخنوش

للمزيد من التفاصيل...