علق المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية على نتائج الاقتراع الخاص بانتخاب أعضاء مجلس المستشارين على مستوى منتخبي الجماعات الترابية وخاصة نتائج مرشحي حزب العدالة والتنمية.
واعتبر أن النتائج فاقت بشكل كبير وغير مفهوم النتائج التي حصل عليها الحزب في الانتخابات الجماعية ليوم 8 شتنبر ، في الوقت الذي لم يعلن فيه الحزب عن أي تحالف مسبق يمكن ان يفسر حجم الأصوات التي حصل عليها مرشحوه.
ويعتبر المكتب الوطني أن نتائج انتخابات مجلس المستشارين ليوم 5 أكتوبر 2021 ، امتداد طبيعي لمخرجات العملية الانتخابية لـ 8 شتنبر، وللسعي نحو فبركة مشهد سياسي غير حقيقي ولا معبر عن الإرادة الحقيقية للمواطنين، وأنها إمعان في تبخيس العمل السياسي، و إفقاد ما تبقى من الثقة في السياسة والسياسيين،
واعتبر أن توجيه مستشاري بعض الأحزاب السياسية للتصويت على مرشحي حزب العدالة والتنمية، من طرف جهات تعتبر الحزب خطا أحمرا وجعلت من محاربته بجميع الوسائل هدفها الأول ، لا يمكن أن يفسر إلا في إطار السعي إلى إسقاط حزب العدالة والتنمية في نفس المستنقع الذي تتخبط فيه هذه الأحزاب.
وأكد المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية أن حزب العدالة والتنمية لم يكن قط ولن يكون يوما جزءا من عمليات الإنتاج المسبق لنتائج الاستحقاقات الانتخابية المبنية على توافقات مشوهة تزيد من ضبابية المشهد السياسي ببلادنا، ويؤكد أن نتائج الانتخابات يجب أن تكون تعبيرا عن الإرادة الحرة للناخبين، في احترام تام لقواعد العمل السياسي.
وشدد على أن أي قبول بمثل هذه الممارسات من طرف الحزب ستكون نتائجه كارثية وسيكون ضربا لمبادئ تخليق العمل السياسي الذي ناضل الحزب من أجله منذ أن وجد.