تابعونا على:
شريط الأخبار
هزة أرضية جديدة بإقليم الحسيمة رحلة شاب نحو منتجع أوريكا تنتهي بمأساة حملة تلقيح طارئة للأطفال ببريطانيا بعد اكتشاف هذا الفيروس قاصر يضع حدا لحياته بسبب لعبة تخصيص 200 مليون درهم لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية 7 سنوات سجنا في حق عصابة “الأرناك” باليوسفية في اليوم الوطني للمهاجرين..حركة مغاربة العالم تطالب بإنصافهم الحكومة تتعهد بتقديم دعم مالي مباشر للفئات المعوزة ابتداء من يناير المقبل المدير العام للشرطة الوطنية الإسبانية في ضيافة الحموشي المغرب يخلد اليوم الوطني للمهاجر شاب يضع حدا لحياته بطريقة مأساوية قرب مركب ديني مشروع قانون المالية 2023: تخصيص 4 ملايير درهم لإصلاح منظومة التعليم القضاء بمراكش يدين شبكة للقرصنة المعلوماتية اجتماع بين خاليلوزديتش ولقجع في هذا التاريخ مراكز تجارية ترفع من أسعار المشروبات الغازية حارس أولمبيك أسفي رسميا بالدفاع الجديدي دراسة تحصي إيجابيات منح الموظفين ثلاثة أيام عطلة في الأسبوع الوداد يطوي نزاعه مع سيسوكو جثة ثلاثيني تستنفر أمن مراكش نشرة إنذارية: ارتفاع درجات الحرارة من جديد بعدد من أقاليم المملكة

مجتمع

المسيرة الخضراء.

تخليد الذكرى 46 للإعلان عن تنظيم المسيرة الخضراء.. محطة مشرقة في تاريخ المملكة

16 أكتوبر 2021 - 13:30
يخلد الشعب المغربي، اليوم السبت 16 أكتوبر، الذكرى الـ 46 لإعلان جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني عن تنظيم المسيرة الخضراء المظفرة التي مكنت الأمة المغربية من استرجاع أقاليمها الجنوبية.

ويشكل هذا الحدث الوطني، محطة مشرقة ومفصلية في تاريخ المملكة المغربية، حيث تمكن الشعب المغربي من تحرير جزء من أراضيه السليبة، وتحقيق واستكمال وحدة المغرب الترابية، ووضع حد لنحو ثلاثة أرباع القرن من الاحتلال المرير لهذه الربوع العزيزة على أفئدة كل المغاربة.
ويتزامن إعلان جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني عن تنظيم المسيرة الخضراء مع إصدار محكمة العدل الدولية بلاهاي لرأيها الاستشاري حول الصحراء، والذي أكدت فيه أن هذا الجزء من تراب المملكة لم يكن يوما أرضا خلاء، وأن روابط قانونية وأواصر بيعة كانت تجمع بين سلاطين المغرب وبين الصحراء، في اعتراف دولي لا يقبل التأويل بشرعية مطالب المغرب لاسترجاع أراضيه السليبة.

وكان هذا الاعتراف بداية للتحرك لاسترجاع ربوع خاضعة للاستعمار. إذ أعلن جلالة المغفور له الحسن الثاني في خطاب موجه للأمة، يوم 16 أكتوبر 1975، عن تنظيم المسيرة الخضراء التي أذهلت العالم أجمع بسلميتها، حيث قال جلالته « بقي لنا أن نتوجه إلى أرضنا، الصحراء فتحت لنا أبوابها قانونيا واعترف العالم بأسره بأن الصحراء كانت لنا منذ قديم الزمن (…) لم يبق شعبي العزيز إلا شيء واحد، إننا علينا أن نقوم بمسيرة خضراء من شمال المغرب إلى جنوبه ومن شرق المغرب إلى غربه ».

وعكس قرار الإعلان عن المسيرة الخضراء، حرص جلالة المغفور له الحسن الثاني على تجنيب المغرب والمنطقة حربا مدمرة، فكان أن اتخذ قراره الحكيم القاضي بتنظيم مسيرة سلمية والدعوة إلى نبذ العنف واللجوء، في المقابل، إلى الحوار لتسوية النزاعات وتحرير أرض مغربية منذ فجر التاريخ.
وبعد إستكمال الاستعدادات على مختلف المستويات لهذا الحدث الضخم في تاريخ المغرب، جاء خطاب جلالة المغفور له الحسن الثاني، في 5 نونبر 1975، لتوجيه المشاركين في المسيرة نحو الانتقال إلى الفعل والزحف السلمي، يوم 6 نونبر، صوب الصحراء المغربية لتحريرها من قبضة الاحتلال الإسباني.
وكان المتطوعون والمتطوعات في المسيرة الخضراء عزلوا من السلاح، إلا سلاح القرآن الكريم والراية المغربية وإرادة لا تنكسر لتحرير جزء عزيز من بلادهم رزح طوال عقود تحت نير الاحتلال الإسباني.

فكانت المسيرة الخضراء تجسيدا لا نظير له لتشبث المغاربة قاطبة بصحرائهم وبالعرش العلوي المجيد، حيث هب 350 ألف مغربي ومغربية ملبين نداء ملكهم ومؤمنين بقضيتهم العادلة، وساروا بنظام وانتظام صوب الأقاليم الصحراوية لتحريرها من براثن الاحتلال الإسباني.
وأظهر المشاركون في هذه المسيرة، أسلوبا حضاريا سلميا فريدا من نوعه أبان، للعالم أجمع، قوة ومتانة موقف المغرب في استرجاع حقه المسلوب، وإنهاء الوجود الاستعماري بأقاليمه الجنوبية.

وبعد مسيرة التحرير واستكمال الوحدة الترابية للمملكة التي قادها جلالة المغفور له الحسن الثاني، انطلقت عجلة مسيرة النماء والرخاء في الصحراء المغربية، وتسارعت وتيرة التنمية في ظل الحكم الرشيد لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إذ دخلت الأقاليم الجنوبية في عهده مرحلة الإنجازات التنموية وباتت ورشا تنمويا مفتوحا قوامه نهضة عمرانية ودينامية مطردة في شتى المجالات تروم تحسين مؤشرات التنمية وتمكين مدن جهة الصحراء من مقومات الرقي الاجتماعي والاقتصادي والنهوض بأوضاع الساكنة.
وتتواصل مسيرة التنمية في الصحراء المغربية، حيث بلغت محطة حاسمة بإطلاق جلالة الملك محمد السادس لاستراتيجية تنفيذ النموذج التنموي الجديد لهذه الربوع في 08 نونبر 2015 في حفل بالعيون ترأسه جلالته.

ويفتح هذا النموذج التنموي آفاقا واعدة لكافة المناطق الجنوبية للمملكة بالنظر لما ينطوي عليه من مشاريع ضخمة في مجال البنيات التحتية والصحة والتكوين والصناعة والفلاحة والصيد البحري وغيرها من القطاعات، بما يجعل من جهة الصحراء بوابة كبرى نحو إفريقيا تعزز العمق الإفريقي للمملكة، الذي ما فتئت أركانه تتوطد.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

تخصيص 200 مليون درهم لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية

للمزيد من التفاصيل...

مشروع قانون المالية 2023: تخصيص 4 ملايير درهم لإصلاح منظومة التعليم

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

حملة تلقيح طارئة للأطفال ببريطانيا بعد اكتشاف هذا الفيروس

للمزيد من التفاصيل...

دراسة تحصي إيجابيات منح الموظفين ثلاثة أيام عطلة في الأسبوع

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

المركز التجاري للأبحاث: بإمكان الدولة تجميد 14% من نفقات الإستثمار

للمزيد من التفاصيل...

سوق الصرف: شبه استقرار في سعر صرف الدرهم مقابل الدولار

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

هزة أرضية جديدة بإقليم الحسيمة

للمزيد من التفاصيل...

رحلة شاب نحو منتجع أوريكا تنتهي بمأساة

للمزيد من التفاصيل...

حملة تلقيح طارئة للأطفال ببريطانيا بعد اكتشاف هذا الفيروس

للمزيد من التفاصيل...

قاصر يضع حدا لحياته بسبب لعبة

للمزيد من التفاصيل...

تخصيص 200 مليون درهم لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية

للمزيد من التفاصيل...

7 سنوات سجنا في حق عصابة “الأرناك” باليوسفية

للمزيد من التفاصيل...

في اليوم الوطني للمهاجرين..حركة مغاربة العالم تطالب بإنصافهم

للمزيد من التفاصيل...

الحكومة تتعهد بتقديم دعم مالي مباشر للفئات المعوزة ابتداء من يناير المقبل

للمزيد من التفاصيل...