علم موقع الأنباء تيفي، أن أحد المحسنين، قد عمل على إنهاء أزمة الفنانة ماجدة أزناك التي تقطن بمدينة مراكش، والتي كانت مهددة بالحجز على شقتها بسبب ديون عالقة بأحد الأبناك.
وحسب مصادر موقعنا، فقد تدخل أحد الصحفيين بمدينة مراكش، بين الفنانة ماجدة ازناك واحد المحسنين لتسديد الدين الذي يتواجد على عاتق هاته الفنانة، حيث قام بتسديده بشكل كامل.
وأفادت مصادرنا، على أن الفنانة ماجدة ازناك ابنة منطقة امزميز ضواحي مدينة مراكش، تعيش ظروفا مادية قاسية، منذ بداية أزمة كورونا، بسبب توقف أنشطتها الفنية وتراجع الأعمال التي كانت تشارك فيها، مما أدخلها في ضائقة مالية، خاصة أنها تتحمل مصاريف أسرتها وسبق لها وأن أخذت قرضا بنكيا من أجل اقتناء شقة لها بمنطقة المحاميد مراكش.
ومن جهة ثانية، فقد أثارت أزمة الفنانة ماجدة ازناك الكثير من الجدل، كما لقيت تعاطفا كبيرا من طرف متابعيها، الذين وجهوا اللوم والعتاب لزملائها بالمهنة، بعد أن غابت بينهم روح التضامن والتعاون، وخاصة أصحاب المشاريع الفنية الكبرى الذين لم يكلفوا نفسهم عناء الاتصال والاطمئنان على هاته الفنانة التي اغلقت في وجهها كل الأبواب ووجدت نفسها محاصرة بدين قض مضجعها وجعلها تلجأ لحائطها الفيسبوكي حتى تشارك معاناتها مع أصدقائها بالعالم الافتراضي.