عثر مواطنون صباح اليوم الثلاثاء 2نونبر ، بشاطئ تمحروشت بمدينة سيدي افني، على جثة طبيب عام كان يشتغل قيد حياته بالمستشفى الجهوي مولاي الحسن بن المهدي بالعيون.
ووفقا لما أوردته مصادر مقربة من الهالك فإن له قصة مثيرة حيث كان يتابع دراسته بالكلية الحربية.
وفي سنة 2008 وأثنلاء الاحداث التي شهدتها المدينة، حيث كان يمضي عطلته السنوية، ظهرت صورته باحدى الجرائد، مما تسبب في طرده من الكلية، ما اضطره للعمل في مهن بسيطة لتدبير قوت يومه، قبل ان يشتغل استاذا في احدى المدارس الخاصة ويقرر اجتياز بكالوريا حرة خولت له الالتحاق بكلية الطب بمركش.
و أوضحت ذات المصادر، أنه من المرجح أن يكون الطبيب الهالك قد وضع حدا لحياته شنقا بالشاطئ المذكور.
هذا، وفور علمها بالواقعة، حلت بعين المكان المصالح الأمنية التي باشرت تحرياتها لمعرفة ملابسات وظروف انتحار الطبيب، كما تم إيداع جثته بمستودع الأموات من أجل إخضاعها للتشريح الطبي.
كما تجدر الإشارة إلى أن سيدي إفني كانت قد اهتزت السنة الماضية على وقع حادث مماثل، بعد العثور على جثة طبيب ملقاة خلف مقر سكنه، بساحة المطار.