تابعونا على:
شريط الأخبار
المنتخب النيجيري يفتقد خدمات لاعب بارز أمام الأسود أخنوش: حكومتنا اجتماعية بامتياز وكرامة المواطن في صلب أولوياتها جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 1386 شخصا بمناسبة ذكرى 11 ینایر الكاف ترفض إقامة مباراة مهمة بالكان بالبيضاء وفـ ـاة حسن الورياغلي الرئيس المدير العام لمجموعة “المدى” حزب الكتاب يسائل السكوري حول مآل النظام الأساسي لهيئة تفتيش الشغل ملتقى دولي بالرباط يدعو إلى حكامة أمنية مندمجة للفعاليات الرياضية الكبرى البيجيدي ينبه إلى إشهار رقمي يسيء للمدرسة العمومية محطة الرحلات البحرية بميناء الدار البيضاء استقبلت 94 ألف مسافرا منذ تدشينها أخنوش: التدبير الحكومي للأزمات أعاد الاستقرار وكبح موجة التضخم تحقيقات رسمية تكشف شبكة تزوير مرتبطة بتأشيرات شنغن جلالة الملك يعاني من ألم في أسفل الظهر مع تشنج عضلي دون علامات مقلقة تنسيق نقابي بقطاع النقل ينتقد تعثر الحوار الاجتماعي ويحذر من الاحتقان بعد هزمه الجزائر.. المنتخب النيجيري يلاقي الأسود في نصف النهائي المنتخب المغربي يبدأ تحضيراته لنصف نهائي الكان مع اقتراب شهر رمضان.. برلماني يطالب بإعادة فتح مساجد بالجديدة فحوصات دقيقة للزلزولي ودياز بعد مواجهة الكاميرون بعد أحداث فنزويلا.. حزب إسباني يتخوف من تكرار السيناريو بجزر الكناري وسبتة ومليلية أربعة لاعبين خارج حسابات الركراكي بالكان حجز أكثر من 12 ألف قرص مخدر ببيوكرى

كتاب و رأي

حسن حمورو

"البيجيدي" وقصة "مصدر مطلع"

25 نوفمبر 2021 - 09:40

يبدو أن خصوم حزب العدالة والتنمية، التقطوا الإشارات الدالة من المؤتمر الوطني التاسع للحزب (الاستثنائي) ليوم 30 أكتوبر 2021، وفهموا أن روحا جديدة ستُضخ في الحزب، خاصة بعد تصويت المؤتمر بالرفض على مشروع قرار الامانة العامة السابقة، وبالتالي انتخاب الأستاذ عبد الاله بنكيران أمينا عاما من جديد، وكذا بعد المداخلات والخرجات الموفقة للدكتور عبد الله بووانو رئيس المجموعة النيابية للحزب، التي انتشرت في الفيسبوك انتشارا واسعا خلق حالة تعبئة داخل الحزب، كل هذا عززه النقاش حول نوع المعارضة التي سيمارسها الحزب، واعلان الأخ الأمين العام في اول اجتماع للأمانة العامة عن بعض محددات وافق واطار هذه المعارضة.

هؤلاء الخصوم مقتنعون بأن جزءا كبيرا من قوة الحزب مرتبط بوحدته، وبالانسجام بين قياداته فيما بينها، وفيما بينها وبين عموم المناضلين، وامتلاك الجميع للحد الأدنى من الاليات المشتركة في التحليل (معطيات ومنهجية..)، وفهموا كذلك أن الحزب مقبل على خطاب جديد – على الاقل مختلف عن خطاب السنوات الاربع المنصرمة-، في افق قد يكون متوسطا، سينقله بدون شك الى مستوى اخر من ممارسته للسياسة، وهو مؤهل للنجاح في هذا التحول والانتقال بالنظر الى قوته التنظيمية وتفوقه على منافسيه خاصة في النزاهة والمصداقية والحرص على مصلحة البلاد كما يراها.

لكن هؤلاء الخصوم، لن يجدوا ما يشوشون به على الحزب في هذه الفترة الانتقالية، سوى اجترار بعض القضايا المستهلكة، التي لم تنجح في نسف نقط قوة الحزب، واغلبها مرتبط بالسنوات التي قضاها في رئاسة الحكومة، وهي على حال مجموعة قرارات يمكن الدفع بتصحيحها من قبل الحكومة الحالية، اذا كانت فعلا كارثية أوخاطئة، فلا شيء يمنع اليوم هذه الحكومة التي لها اغلبية عددية مريحة من التراجع عنها، بدل الاستمرار في التشويش اعلاميا على حزب العدالة والتنمية بها، مادام انه اليوم في المعارضة وبعدد برلمانيين لا يتجاوز 13.

هناك مشوشات أخرى سيلجأ اليها خصوم الحزب الذين يرتعدون من مؤشرات عودته للسياسة، بسبب ضعفهم وانكشاف اساليبهم في التضليل والتدليس، وخروج بعضهم للعلن وللمسؤولية تحت انظار الرأي العام، ومنها تسفيه التحول الجاري داخل الحزب، بعدما أوقف المؤتمر الاستثنائي المسار السابق، وذلك باثارة تقابلات وهمية بين الزعامة والمؤسسات، وبين الاشخاص والافكار، وغيرها من التقابلات التي حاولت جريدة “الصباح” الالقاء بها في احدى أعدادها الأخيرة.

وهناك مشوشات أخرى تتعلق بمحاولة ايجاد مبررات الاختلاف داخل الحزب وتعميقة، وقد شرع خصوم الحزب في هذا الأمر بالفعل، من خلال التركيز على موضوع المعارضة، وادعاء وجود تناقض بين الأمين العام ورئيس المجموعة النيابية للحزب، او بينه وبين بعض القياديين الاخرين، في سقف وطريقة المعارضة.

وهنا تبرز الحاجة الماسة عند مناضلي الحزب، لمزيد من اليقظة والانتباه، والتفاعل الذكي مع العناوين التي تختارها بعض المنابر الاعلامية غير المستقلة لتوصيف الاختلاف الطبيعي داخل الحزب، وعدم السقوط في فخ تعميقه واخراجه عن سياقه، واظهار هذا الاختلاف كأنه تباعد سياسي ونفسي يمهد للانشقاق أوشيء من هذا القبيل، ويمكن طرح سؤال واحد لكشف تهافت ادعاءات هذه المنابر، وهو هل ما يحركها هو الغيرة على الحزب وعلى الانسجام داخله، أم تحركها الغيرة على المعارضة وادوارها السياسية المهمة؟ طبعا لا هذا ولا ذاك.

الادعاء المتداول هذه الأيام، في هذا الصدد، هو اختلاف الأخ الأمين العام مع الأخ رئيس المجموعة النيابية، ويتم التعبير عنه بعبارات “غضب بنكيران” و”بووانو يخرق توجيهات بنكيران” و”بووانو يتمرد على بنكيران” و”بنكيران غير راض على تصريحات بووانو” وعناوين أخرى لا تصمد مصداقيتها أمام بناء المقالات التي تحتها، المنسوبة للمجهول، وفق القاعدة المعروفة في نوع من الصحافة، المعبر عنها بـ”مصدر مطلع”، والحقيقة أن الاختلاف عملة رائجة داخل حزب العدالة والتنمية، بل من صميم هويته التي تُمس اذا غاب الاختلاف وعم الاتفاق، الى جانب عملة أخرى هي الحرية في التعبير، حتى اذا تعلق الأمر بقرار لمؤسسات الحزب.

 

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

بركة يهاجم “الفراقشية” ويدعو إلى مغرب بسرعة واحدة

للمزيد من التفاصيل...

الأحرار يفتح باب الترشيحات لخلافة أخنوش

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

محطة الرحلات البحرية بميناء الدار البيضاء استقبلت 94 ألف مسافرا منذ تدشينها

للمزيد من التفاصيل...

بفضل “الكان”.. مطارات المغرب تسجل رقماً قياسيا خلال سنة 2025

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

بركة يهاجم “الفراقشية” ويدعو إلى مغرب بسرعة واحدة

للمزيد من التفاصيل...

الأحرار يفتح باب الترشيحات لخلافة أخنوش

للمزيد من التفاصيل...

الكاف يفتح تحقيقا في فوضى مباراة الجزائر ونيجيريا

للمزيد من التفاصيل...

الركراكي يطالب الأسود بتفادي الاحتكاكات في التداريب

للمزيد من التفاصيل...

نزار بركة يشدد على دور الشباب في بناء مغرب السرعة الواحدة

للمزيد من التفاصيل...

وزارة الداخلية تعلن إيداع الجداول التعديلية المؤقتة للوائح الانتخابية

للمزيد من التفاصيل...

نشرة إنذارية.. تساقطات ثلجية من الثلاثاء إلى الأربعاء بعدة مناطق

للمزيد من التفاصيل...

مباراة ودية تجمع بين الوداد والرفاع القطري

للمزيد من التفاصيل...