تابعونا على:
شريط الأخبار
تحسن رقم معاملات OCPبنسبة 38% منظمة الصحة:منع السفر لن يوقف انتشار أوميكرون تقرير رسمي.. جل المسؤولين المغاربة لا يصرحون بممتلكاتهم خط التبليغ عن الرشوة يُسقط عددا كبيرا من الأشخاص أخنوش يترأس اجتماع لجنة الاستثمارات في دورتها 82 وهبي: رسمنا مخططا تشريعيا لتطوير السياسة الجنائية المترجي وكادارين يغيبان عن تداريب الوداد هارتس: المغرب اشترى طائرات اسرائلية ب 22 مليون دولار بلفقيه: بذلنا جهدا كبيرا لضمان استمرارية برامج الوقاية والعلاج من السيدا تعليق الرحلات يحرم أعضاء الجامعة من متابعة الرديف الجيش يقترح مقايضة الجيراري بلاعب رجاوي لهذا السبب تراجعت أسعار النفط بأكثر من دولارين خطير..حجز أزيد من 456 مليون درهم من البضائع المهربة الترجي يخطط للتعاقد مع مدافع الأسود عاجل..نشرة إنذارية بسبب الثلج والرياح لجنة من الفيفا تتفقد إقامة الرديف بقطر بسبب التعيين في المناصب العليا..مجلس المستشارين يعقد جلسة خاصة بورصة الدار البيضاء تنهي تداولاتها على وقع الأحمر شرطي يشهر سلاحه في وجه سكران هاجم حماما للنساء هذه توقعات الطقس ليوم الثلاثاء

كتاب و رأي

حسن حمورو

"البيجيدي" وقصة "مصدر مطلع"

25 نوفمبر 2021 - 09:40

يبدو أن خصوم حزب العدالة والتنمية، التقطوا الإشارات الدالة من المؤتمر الوطني التاسع للحزب (الاستثنائي) ليوم 30 أكتوبر 2021، وفهموا أن روحا جديدة ستُضخ في الحزب، خاصة بعد تصويت المؤتمر بالرفض على مشروع قرار الامانة العامة السابقة، وبالتالي انتخاب الأستاذ عبد الاله بنكيران أمينا عاما من جديد، وكذا بعد المداخلات والخرجات الموفقة للدكتور عبد الله بووانو رئيس المجموعة النيابية للحزب، التي انتشرت في الفيسبوك انتشارا واسعا خلق حالة تعبئة داخل الحزب، كل هذا عززه النقاش حول نوع المعارضة التي سيمارسها الحزب، واعلان الأخ الأمين العام في اول اجتماع للأمانة العامة عن بعض محددات وافق واطار هذه المعارضة.

هؤلاء الخصوم مقتنعون بأن جزءا كبيرا من قوة الحزب مرتبط بوحدته، وبالانسجام بين قياداته فيما بينها، وفيما بينها وبين عموم المناضلين، وامتلاك الجميع للحد الأدنى من الاليات المشتركة في التحليل (معطيات ومنهجية..)، وفهموا كذلك أن الحزب مقبل على خطاب جديد – على الاقل مختلف عن خطاب السنوات الاربع المنصرمة-، في افق قد يكون متوسطا، سينقله بدون شك الى مستوى اخر من ممارسته للسياسة، وهو مؤهل للنجاح في هذا التحول والانتقال بالنظر الى قوته التنظيمية وتفوقه على منافسيه خاصة في النزاهة والمصداقية والحرص على مصلحة البلاد كما يراها.

لكن هؤلاء الخصوم، لن يجدوا ما يشوشون به على الحزب في هذه الفترة الانتقالية، سوى اجترار بعض القضايا المستهلكة، التي لم تنجح في نسف نقط قوة الحزب، واغلبها مرتبط بالسنوات التي قضاها في رئاسة الحكومة، وهي على حال مجموعة قرارات يمكن الدفع بتصحيحها من قبل الحكومة الحالية، اذا كانت فعلا كارثية أوخاطئة، فلا شيء يمنع اليوم هذه الحكومة التي لها اغلبية عددية مريحة من التراجع عنها، بدل الاستمرار في التشويش اعلاميا على حزب العدالة والتنمية بها، مادام انه اليوم في المعارضة وبعدد برلمانيين لا يتجاوز 13.

هناك مشوشات أخرى سيلجأ اليها خصوم الحزب الذين يرتعدون من مؤشرات عودته للسياسة، بسبب ضعفهم وانكشاف اساليبهم في التضليل والتدليس، وخروج بعضهم للعلن وللمسؤولية تحت انظار الرأي العام، ومنها تسفيه التحول الجاري داخل الحزب، بعدما أوقف المؤتمر الاستثنائي المسار السابق، وذلك باثارة تقابلات وهمية بين الزعامة والمؤسسات، وبين الاشخاص والافكار، وغيرها من التقابلات التي حاولت جريدة “الصباح” الالقاء بها في احدى أعدادها الأخيرة.

وهناك مشوشات أخرى تتعلق بمحاولة ايجاد مبررات الاختلاف داخل الحزب وتعميقة، وقد شرع خصوم الحزب في هذا الأمر بالفعل، من خلال التركيز على موضوع المعارضة، وادعاء وجود تناقض بين الأمين العام ورئيس المجموعة النيابية للحزب، او بينه وبين بعض القياديين الاخرين، في سقف وطريقة المعارضة.

وهنا تبرز الحاجة الماسة عند مناضلي الحزب، لمزيد من اليقظة والانتباه، والتفاعل الذكي مع العناوين التي تختارها بعض المنابر الاعلامية غير المستقلة لتوصيف الاختلاف الطبيعي داخل الحزب، وعدم السقوط في فخ تعميقه واخراجه عن سياقه، واظهار هذا الاختلاف كأنه تباعد سياسي ونفسي يمهد للانشقاق أوشيء من هذا القبيل، ويمكن طرح سؤال واحد لكشف تهافت ادعاءات هذه المنابر، وهو هل ما يحركها هو الغيرة على الحزب وعلى الانسجام داخله، أم تحركها الغيرة على المعارضة وادوارها السياسية المهمة؟ طبعا لا هذا ولا ذاك.

الادعاء المتداول هذه الأيام، في هذا الصدد، هو اختلاف الأخ الأمين العام مع الأخ رئيس المجموعة النيابية، ويتم التعبير عنه بعبارات “غضب بنكيران” و”بووانو يخرق توجيهات بنكيران” و”بووانو يتمرد على بنكيران” و”بنكيران غير راض على تصريحات بووانو” وعناوين أخرى لا تصمد مصداقيتها أمام بناء المقالات التي تحتها، المنسوبة للمجهول، وفق القاعدة المعروفة في نوع من الصحافة، المعبر عنها بـ”مصدر مطلع”، والحقيقة أن الاختلاف عملة رائجة داخل حزب العدالة والتنمية، بل من صميم هويته التي تُمس اذا غاب الاختلاف وعم الاتفاق، الى جانب عملة أخرى هي الحرية في التعبير، حتى اذا تعلق الأمر بقرار لمؤسسات الحزب.

 

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

تقرير رسمي.. جل المسؤولين المغاربة لا يصرحون بممتلكاتهم

للمزيد من التفاصيل...

أخنوش يترأس اجتماع لجنة الاستثمارات في دورتها 82

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

تقرير: الصين تخلق ملايين الوظائف بافريقيا

للمزيد من التفاصيل...

العراق: عائلات تخشى على مصير أبنائها بعد مأساة المانش

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

تحسن رقم معاملات OCPبنسبة 38%

للمزيد من التفاصيل...

تعيين المدير العام لبريد بنك على رأس ” WSBI “

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

منظمة الصحة:منع السفر لن يوقف انتشار أوميكرون

للمزيد من التفاصيل...

تقرير رسمي.. جل المسؤولين المغاربة لا يصرحون بممتلكاتهم

للمزيد من التفاصيل...

خط التبليغ عن الرشوة يُسقط عددا كبيرا من الأشخاص

للمزيد من التفاصيل...

المترجي وكادارين يغيبان عن تداريب الوداد

للمزيد من التفاصيل...

هارتس: المغرب اشترى طائرات اسرائلية ب 22 مليون دولار

للمزيد من التفاصيل...

الجيش يقترح مقايضة الجيراري بلاعب رجاوي

للمزيد من التفاصيل...

لهذا السبب تراجعت أسعار النفط بأكثر من دولارين

للمزيد من التفاصيل...

الترجي يخطط للتعاقد مع مدافع الأسود

للمزيد من التفاصيل...