تابعونا على:
شريط الأخبار
بريتو: في نهاية كل أسبوع سأكون حاضرا مع الوداد الأحرار يحدد موعد مؤتمره الوطني إطاران وطنيان ضمن طاقم نابي بالوداد الأزمي يطالب الحكومة بإصلاحات تشريعية لمحاربة الفساد استئنافية فاس تلغي إدانة حامي الدين في قضية آيت الجيد الوداد يعلن نهاية الرحلة القصيرة للمدرب البرتغالي بريتو أكادير.. توقيف شخصين ظهرا في فيديو يوثق الاعتداء على قاصر عكاشة لرئيسة الحكومة: مرحبا بكم في الطريق الذي كنتم تنتقدونه حموشي يمنح ترقية استثنائية لشرطي توفي أثناء أداء مهامه بالدار البيضاء ريم شباط تنتقد المنصوري بسبب قضية “الصاك” و”الوزيرة المعفاة” تين هاغ: أردت الاحتفاظ بأمرابط في مانشستر يونايتد لكنهم رفضوا ذلك الحبس النافذ للبرلماني حميد العكرود أمل تيزنيت ضد الكوديم ببرشيد مراكش.. سائق طاكسي ينجو بأعجوبة من حـ ـريق أضرمه لصان خطيران في سيارته الحكومة الإسبانية تدعم خمس منظمات لحماية النساء المهاجرات بسبتة الدكيك: العناية الملكية كانت عاملا في تتويج المغرب بكأس أفريقيا للفوتسال محمد بنموسى يستقيل من حزب التقدم والاشتراكية ومن رئاسة منتدى الاقتصاديين حكام من نيجيريا لمباراة الأولمبيين وإثيوبيا نقابة الصحة تطالب بصرف تعويضات الحراسة بأثر رجعي منذ 2024 الجيش يضيف 3 لاعبين للائحته الإفريقية

24 ساعة

صلاح عبد السلام

صلاح عبد السلام..الرجل الذي مازال يثير الجدل في فرنسا

26 يونيو 2022 - 20:38

هل هو “مقاتل من تنظيم الدولة الإسلامية” أم متهم مضطرب يطلب الصفح من كل الضحايا؟ خلال تسعة أشهر من محاكمته، بدا صلاح عبد السلام “الرجل العاشر” في هجمات 13نونبر في باريس وضاحيتها سان دوني.

 

فرصة أخيرة

عندما بدأت المحاكمة الجنائية في الثامن من شتنبر2021 غلبت اللهجة الانتقامية على حديث عبد السلام. وقال الرجل الملتحي بقميصه الأسود، بحزم “تخليت عن كل المهن لأصبح مقاتلا في تنظيم الدولة الإسلامية”. وفي “فرصته الأخيرة” للتحدث عن نفسه، قال الفرنسي البالغ 32 عاما إنه تخلى عن تفجير حزامه الناسف “لدواع إنسانية”. وطلب من الضحايا أن “يكرهوه باعتدال”.

هل كان هذا التحول استراتيجية دفاعية كما يشتبه الادعاء المدني أم أنه تطور حقيقي بعد أسابيع من الجدل؟

وقال محامياه أوليفيا رونين ومارتن فيتس أن “هذه المحاكمة سمحت له بكسر الصورة المسبقة التي كانت لدينا عنه وترسخت خلال سنوات الصمت الست”.

 

واستأنف عبد السلام الذي بقي صامتا طوال فترة التحقيق تقريبا، التحدث من الجلسات الأولى وكان من الضروري في بعض الأحيان قطع الميكروفون لإسكاته.

استخدم صلاح عبد السلام ذلك وسيلة للتنديد بظروف اعتقاله – “نعامل كالكلاب” – أو لتبرير الهجمات. قال “هاجمنا فرنسا، واستهدفنا السكان” لكن لم يكن هناك “شيء شخصي هؤلاء +الإرهابيون+ هم إخوتي”. وقطع الرئيس الميكروفون مرات عدة.

وبدا المتهم استفزازيا ووقحا بعرضه على رئيس المحكمة “أخذ قسط من الراحة” أو القول عن نفسه إنه “حساس”. وخلال أشهر لم يتوقف عبد السلام عن الكلام وخفف من حدة تصريحاته.

وردا على أسئلة المحكمة في القاعة المكتظة دائما، كانت إجاباته موجزة عندما تحدث عن “حياته البسيطة” الماضية. وقال هذا المرتكب الصغير للجنح القادم من بلدية مولينبيك في بروكسل حيث يتردد على الكازينوهات والنوادي الليلية “لم أكن أرقص”.

وليل 13 إلى 14 نونبر 2015 كان يضع حزاما مفخخا لم ينفجر. وأكد في رسالة عثر عليها المحققون ونسبت إليه انه كان يريد “الانضمام الى بقية إخواني” والموت “شهيدا” لكن عطلا ما طرأ على حزامه الناسف.

وبقي فارا أربعة أشهر رغم إعلانه كمطلوب خطير ونشر صوره بشكل متواصل في كل أنحاء اوروبا.

لكن مطاردته انتهت في 18مارس 2016، وأوقف في حي “كاتر فان” في منطقة مولينبيك في العاصمة البلجيكية، بعد ثلاثة أيام على تبادل اطلاق نار مع الشرطة في بروكسل.

ووجهت إلى الرجل في فرنسا تهمة اعتداءات ارهابية، وبات السجين الأكثر خضوعا للمراقبة في فرنسا، وأودع سجن فلوري ميروجي الى جنوب باريس.

 

جنح صغيرة

يبدو عبد السلام من ملفه الشخصي أنه من أصحاب الجنح الصغيرة. وقد أدين عشر مرات بارتكاب مخالفات مرورية أو اعمال عنف أو محاولة سطو في 2010 مع صديق طفولته عبد الحميد أباعود الذي اصبح منسق هجمات 13نونبر.

ويقول جيران له إنه كان يحب الحفلات الكبيرة ويشرب الكحول ويدخن ويرتاد الكازينوهات وغالبا مايكون لديه “صديقات”. ولم يكن يعمل بل يتسكع في المقاهي، خصوصا مقهى شقيقه الأكبر إبراهيم الذي كان بين مطلقي النار على شرفات مطاعم باريسية.

كان يصلي أحيانا لكن ليس في المواعيد الصحيحة. ومنذ نهاية 2014 بدأ التحدث عن سوريا، واقترح على خطيبته التوجه إلى هناك. لكنها لم تأخذ الأمر على محمل الجد لأنه أمضى “ثلاثة أرباع حياته” في ملاه ليلية.

 

رحلة الدولة الإسلامية

لكن مقربين منه لاحظوا أن الأخوين عبد السلام بدآ “رحلة الدولة الإسلامية”. فقد توقفا عن شرب الكحول وباتا يهتمان بالدين. وفي الحانة التي يديرها إبراهيم، باتوا يجتمعون لمشاهدة مقاطع فيديو جهادية و”الدعوات إلى الحرب”.

وفي السنة نفسها، تكثفت رحلاته عبر اوروبا، إلى اليونان مطلع غشت ثم النمسا والمجر التي عبرتها حشود اللاجئين الفارين من سوريا.

قبل أيام قليلة من الاعتداءات، تناول العشاء للمرة الأخيرة مع خطيبته وبكى كثيرا بحسب قولها بينما كان أقرباؤه يعتقدون أنه ذهب لممارسة رياضة التزلج.

في السيارة التي هر بته إلى بلجيكا ليل 13 إلى 14نونبر بكى كثيرا بسبب موت شقيقه “الانتحاري”.

ما زالت مهمته الدقيقة لغزا. وقد ذكرها مرة واحدة فقط بعد اعتقاله مباشرة. وقال “أردت أن أفجر نفسي في استاد فرنسا لكنني تراجعت”.لكن المحققين يعتقدون أن حزامه الناسف كان معطلا.

وكتب في رسالة نسبت إليه “كنت أتمنى أن أكون من الشهداء (…) أود فقط أن أكون أكثر استعدادا للمستقبل”.

وخلال محاكمته في بلجيكا حيث ح كم عليه بالسجن لمدة 20 عاما لتبادل إطلاق النار مع الشرطة قبل اعتقاله، بدا إسلاميا مقتنعا، وكذلك خلال محاكمته في فرنسا من اليوم الأول في الثامن من شتنبر.

 

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

الأحرار يحدد موعد مؤتمره الوطني

للمزيد من التفاصيل...

الأزمي يطالب الحكومة بإصلاحات تشريعية لمحاربة الفساد

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

الحكومة الإسبانية تدعم خمس منظمات لحماية النساء المهاجرات بسبتة

للمزيد من التفاصيل...

فرنسا.. توقيف أكثر من 1800 شخص خلال احتجاجات عنيفة على غلاء المعيشة

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

الوزير مزور يشدد على تسريع إنجاز المشاريع الاستثمارية وتسوية الملفات في آجال قصيرة

للمزيد من التفاصيل...

السياحة ترفع مساهمتها في الاقتصاد المغربي إلى 7.5% خلال 2025

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

بريتو: في نهاية كل أسبوع سأكون حاضرا مع الوداد

للمزيد من التفاصيل...

الأحرار يحدد موعد مؤتمره الوطني

للمزيد من التفاصيل...

إطاران وطنيان ضمن طاقم نابي بالوداد

للمزيد من التفاصيل...

الأزمي يطالب الحكومة بإصلاحات تشريعية لمحاربة الفساد

للمزيد من التفاصيل...

استئنافية فاس تلغي إدانة حامي الدين في قضية آيت الجيد

للمزيد من التفاصيل...

الوداد يعلن نهاية الرحلة القصيرة للمدرب البرتغالي بريتو

للمزيد من التفاصيل...

أكادير.. توقيف شخصين ظهرا في فيديو يوثق الاعتداء على قاصر

للمزيد من التفاصيل...

عكاشة لرئيسة الحكومة: مرحبا بكم في الطريق الذي كنتم تنتقدونه

للمزيد من التفاصيل...