تابعونا على:
شريط الأخبار
طنجة.. افتتاح متحف الذاكرة اليهودية بالمدينة العتيقة التعاون الإسلامي يعرب عن تضامنه مع المغرب بعد حريق غابة “كدية الطيفور” الفريق الاشتراكي يطالب بعقد اجتماع لمناقشة أسباب فاجعة خريبكة الديربي رسميا في الجولة السادسة برلماني يمنح رحلة لأبناء أسر معوزة بمراكش إغلاق مجموعة من محلات غسل السيارات بسلا إقالة كاتبة المجلس الجماعي للعرائش الوداد يتوصل بالشطر الأول من صفقة داري لبريست امن الناظور يفكك شبكة إجرامية للتهريب الدولي للمخدرات حركة انتقالية واسعة تطال رجال السلطة بإقليم أسفي استنفار أمني بتامنصورت بعد السطو على وكالة لتحويل الأموال عفو ملكي لفائدة 542 شخص بمناسبة ثورة الملك والشعب شرطة كاتالونيا تنجح في القبض على سارق ساعة ليفاندوفسكي وزارة التعليم تطمئن المواطنين بخصوص أسعار الكتب المدرسية مطار محمد الخامس..استقبال 938 ألف مسافر خلال شهر واحد ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة 0.9 ٪.. وهذه المدينة في المقدمة حزب يطالب الحكومة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتفادي تكرار فاجعتي وجدة وخريبݣة قطر توفر طائرة خاصة لسفر المحليين للنمسا فدرالية حقوق النساء تطالب بحماية نساء الجسم التمريضي الحسوني يلحق ببعثة المحليين بالنمسا

24 ساعة

صلاح عبد السلام

صلاح عبد السلام..الرجل الذي مازال يثير الجدل في فرنسا

26 يونيو 2022 - 20:38

هل هو “مقاتل من تنظيم الدولة الإسلامية” أم متهم مضطرب يطلب الصفح من كل الضحايا؟ خلال تسعة أشهر من محاكمته، بدا صلاح عبد السلام “الرجل العاشر” في هجمات 13نونبر في باريس وضاحيتها سان دوني.

 

فرصة أخيرة

عندما بدأت المحاكمة الجنائية في الثامن من شتنبر2021 غلبت اللهجة الانتقامية على حديث عبد السلام. وقال الرجل الملتحي بقميصه الأسود، بحزم “تخليت عن كل المهن لأصبح مقاتلا في تنظيم الدولة الإسلامية”. وفي “فرصته الأخيرة” للتحدث عن نفسه، قال الفرنسي البالغ 32 عاما إنه تخلى عن تفجير حزامه الناسف “لدواع إنسانية”. وطلب من الضحايا أن “يكرهوه باعتدال”.

هل كان هذا التحول استراتيجية دفاعية كما يشتبه الادعاء المدني أم أنه تطور حقيقي بعد أسابيع من الجدل؟

وقال محامياه أوليفيا رونين ومارتن فيتس أن “هذه المحاكمة سمحت له بكسر الصورة المسبقة التي كانت لدينا عنه وترسخت خلال سنوات الصمت الست”.

 

واستأنف عبد السلام الذي بقي صامتا طوال فترة التحقيق تقريبا، التحدث من الجلسات الأولى وكان من الضروري في بعض الأحيان قطع الميكروفون لإسكاته.

استخدم صلاح عبد السلام ذلك وسيلة للتنديد بظروف اعتقاله – “نعامل كالكلاب” – أو لتبرير الهجمات. قال “هاجمنا فرنسا، واستهدفنا السكان” لكن لم يكن هناك “شيء شخصي هؤلاء +الإرهابيون+ هم إخوتي”. وقطع الرئيس الميكروفون مرات عدة.

وبدا المتهم استفزازيا ووقحا بعرضه على رئيس المحكمة “أخذ قسط من الراحة” أو القول عن نفسه إنه “حساس”. وخلال أشهر لم يتوقف عبد السلام عن الكلام وخفف من حدة تصريحاته.

وردا على أسئلة المحكمة في القاعة المكتظة دائما، كانت إجاباته موجزة عندما تحدث عن “حياته البسيطة” الماضية. وقال هذا المرتكب الصغير للجنح القادم من بلدية مولينبيك في بروكسل حيث يتردد على الكازينوهات والنوادي الليلية “لم أكن أرقص”.

وليل 13 إلى 14 نونبر 2015 كان يضع حزاما مفخخا لم ينفجر. وأكد في رسالة عثر عليها المحققون ونسبت إليه انه كان يريد “الانضمام الى بقية إخواني” والموت “شهيدا” لكن عطلا ما طرأ على حزامه الناسف.

وبقي فارا أربعة أشهر رغم إعلانه كمطلوب خطير ونشر صوره بشكل متواصل في كل أنحاء اوروبا.

لكن مطاردته انتهت في 18مارس 2016، وأوقف في حي “كاتر فان” في منطقة مولينبيك في العاصمة البلجيكية، بعد ثلاثة أيام على تبادل اطلاق نار مع الشرطة في بروكسل.

ووجهت إلى الرجل في فرنسا تهمة اعتداءات ارهابية، وبات السجين الأكثر خضوعا للمراقبة في فرنسا، وأودع سجن فلوري ميروجي الى جنوب باريس.

 

جنح صغيرة

يبدو عبد السلام من ملفه الشخصي أنه من أصحاب الجنح الصغيرة. وقد أدين عشر مرات بارتكاب مخالفات مرورية أو اعمال عنف أو محاولة سطو في 2010 مع صديق طفولته عبد الحميد أباعود الذي اصبح منسق هجمات 13نونبر.

ويقول جيران له إنه كان يحب الحفلات الكبيرة ويشرب الكحول ويدخن ويرتاد الكازينوهات وغالبا مايكون لديه “صديقات”. ولم يكن يعمل بل يتسكع في المقاهي، خصوصا مقهى شقيقه الأكبر إبراهيم الذي كان بين مطلقي النار على شرفات مطاعم باريسية.

كان يصلي أحيانا لكن ليس في المواعيد الصحيحة. ومنذ نهاية 2014 بدأ التحدث عن سوريا، واقترح على خطيبته التوجه إلى هناك. لكنها لم تأخذ الأمر على محمل الجد لأنه أمضى “ثلاثة أرباع حياته” في ملاه ليلية.

 

رحلة الدولة الإسلامية

لكن مقربين منه لاحظوا أن الأخوين عبد السلام بدآ “رحلة الدولة الإسلامية”. فقد توقفا عن شرب الكحول وباتا يهتمان بالدين. وفي الحانة التي يديرها إبراهيم، باتوا يجتمعون لمشاهدة مقاطع فيديو جهادية و”الدعوات إلى الحرب”.

وفي السنة نفسها، تكثفت رحلاته عبر اوروبا، إلى اليونان مطلع غشت ثم النمسا والمجر التي عبرتها حشود اللاجئين الفارين من سوريا.

قبل أيام قليلة من الاعتداءات، تناول العشاء للمرة الأخيرة مع خطيبته وبكى كثيرا بحسب قولها بينما كان أقرباؤه يعتقدون أنه ذهب لممارسة رياضة التزلج.

في السيارة التي هر بته إلى بلجيكا ليل 13 إلى 14نونبر بكى كثيرا بسبب موت شقيقه “الانتحاري”.

ما زالت مهمته الدقيقة لغزا. وقد ذكرها مرة واحدة فقط بعد اعتقاله مباشرة. وقال “أردت أن أفجر نفسي في استاد فرنسا لكنني تراجعت”.لكن المحققين يعتقدون أن حزامه الناسف كان معطلا.

وكتب في رسالة نسبت إليه “كنت أتمنى أن أكون من الشهداء (…) أود فقط أن أكون أكثر استعدادا للمستقبل”.

وخلال محاكمته في بلجيكا حيث ح كم عليه بالسجن لمدة 20 عاما لتبادل إطلاق النار مع الشرطة قبل اعتقاله، بدا إسلاميا مقتنعا، وكذلك خلال محاكمته في فرنسا من اليوم الأول في الثامن من شتنبر.

 

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

الفريق الاشتراكي يطالب بعقد اجتماع لمناقشة أسباب فاجعة خريبكة

للمزيد من التفاصيل...

برلماني يمنح رحلة لأبناء أسر معوزة بمراكش

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

شرطة كاتالونيا تنجح في القبض على سارق ساعة ليفاندوفسكي

للمزيد من التفاصيل...

الجارة مصابة بفيروس غريب والطاقم الطبي يدق ناقوس الخطر

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

“الحافظي”يرسل لجنة مركزية لتقصي حقيقة التلويث المتعمد لبحيرة مارشيكا

للمزيد من التفاصيل...

مركز أبحاث : تحسن وضعية الصرف لدى البنوك

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

طنجة.. افتتاح متحف الذاكرة اليهودية بالمدينة العتيقة

للمزيد من التفاصيل...

التعاون الإسلامي يعرب عن تضامنه مع المغرب بعد حريق غابة “كدية الطيفور”

للمزيد من التفاصيل...

الفريق الاشتراكي يطالب بعقد اجتماع لمناقشة أسباب فاجعة خريبكة

للمزيد من التفاصيل...

الديربي رسميا في الجولة السادسة

للمزيد من التفاصيل...

برلماني يمنح رحلة لأبناء أسر معوزة بمراكش

للمزيد من التفاصيل...

إغلاق مجموعة من محلات غسل السيارات بسلا

للمزيد من التفاصيل...

إقالة كاتبة المجلس الجماعي للعرائش

للمزيد من التفاصيل...

الوداد يتوصل بالشطر الأول من صفقة داري لبريست

للمزيد من التفاصيل...