أكدت كل من وزارتي الخارجية المغربية والألمانية يومه الخميس 25 غشت الجاري، خلال المباحثات التي أجراها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي ، ناصر بوريطة، ووزيرة الشؤون الخارجية لجمهورية ألمانيا الاتحادية، انالينا بربوك، بالرباط رغبتهما في تعميق العلاقات الثنائية التي امتدت لسنوات كما رحبا باستئناف التعاون بين البلدين في كل المجالات .
وحسب الإعلان المشترك الذي تم اعتماده عقب المباحثات التي أجريت بين الوزيرين، فقد جدد البلدين التأكيد على رغبتهما المشتركة في تعميق العلاقة بينهما ، من أجل إقامة شراكة قوية وموجهة نحو المستقبل، مؤكدين أن طموحهما المشترك نابع من رغبتهما في تعزيز الحوار والعلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية وبين الأشخاص والنهوض بالديمقراطية ودولة القانون والحكامة الجيدة وتطوير التجارة والاستثمارات والتعاون في مجال السياسة البيئية وسياسة التنوع البيئي وكذا الحلول الطاقية الخضراء.
كما أعلن كل من بوريطة و بربوك، عن إرادتهما في إقامة حوار استراتيجي حول القضايا الثنائية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما التغير المناخي، وتنمية القارة الافريقية، والسلام والاستقرار الإقليميين، وتعزيز النظام متعدد الأطراف، والديموقراطية، ودولة القانون والحكامة الجيدة، وتدبير الهجرات وعمليات العودة، ومكافحة الإرهاب والتطرف، والنهوض بحقوق الإنسان.
وخلص المصدر، إلى أن وزارتي الخارجية المغربية والألمانية اتفقتا على إقامة حوار استراتيجي متعدد الأبعاد سينعقد مرة كل سنتين، بالتناوب بين المملكة المغربية وجمهورية ألمانيا الاتحادية، و سيرتكز على القيم المشتركة والاحترام المتبادل بهدف وضع مبادئ وأسس العلاقات بين البلدين، وتحديد القواعد التي سيتم تطوير هذه العلاقات على أساسها والحفاظ على المصالح الأولوية للطرفين.
للمزيد من التفاصيل...