تابعونا على:
شريط الأخبار
المنتخب النيجيري يفتقد خدمات لاعب بارز أمام الأسود أخنوش: حكومتنا اجتماعية بامتياز وكرامة المواطن في صلب أولوياتها جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 1386 شخصا بمناسبة ذكرى 11 ینایر الكاف ترفض إقامة مباراة مهمة بالكان بالبيضاء وفـ ـاة حسن الورياغلي الرئيس المدير العام لمجموعة “المدى” حزب الكتاب يسائل السكوري حول مآل النظام الأساسي لهيئة تفتيش الشغل ملتقى دولي بالرباط يدعو إلى حكامة أمنية مندمجة للفعاليات الرياضية الكبرى البيجيدي ينبه إلى إشهار رقمي يسيء للمدرسة العمومية محطة الرحلات البحرية بميناء الدار البيضاء استقبلت 94 ألف مسافرا منذ تدشينها أخنوش: التدبير الحكومي للأزمات أعاد الاستقرار وكبح موجة التضخم تحقيقات رسمية تكشف شبكة تزوير مرتبطة بتأشيرات شنغن جلالة الملك يعاني من ألم في أسفل الظهر مع تشنج عضلي دون علامات مقلقة تنسيق نقابي بقطاع النقل ينتقد تعثر الحوار الاجتماعي ويحذر من الاحتقان بعد هزمه الجزائر.. المنتخب النيجيري يلاقي الأسود في نصف النهائي المنتخب المغربي يبدأ تحضيراته لنصف نهائي الكان مع اقتراب شهر رمضان.. برلماني يطالب بإعادة فتح مساجد بالجديدة فحوصات دقيقة للزلزولي ودياز بعد مواجهة الكاميرون بعد أحداث فنزويلا.. حزب إسباني يتخوف من تكرار السيناريو بجزر الكناري وسبتة ومليلية أربعة لاعبين خارج حسابات الركراكي بالكان حجز أكثر من 12 ألف قرص مخدر ببيوكرى

24 ساعة

شقير : تونس جسم ضعيف أمام الدبلوماسية المغربية

27 أغسطس 2022 - 21:21

حاوره : محمد أوبعلي

 

أثار استقبال الرئيس التونسي، قيس سعيد، أمس الجمعة، زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، إنفعال أزمة ديبلوماسية بين المغرب وتونس، قد تصل إلى قطع العلاقات بين البلدين.

وسارعت الرباط إلى استدعاء سفيرها في تونس، حسن طارق، للتشاور مع مقاطعتها للقمة الأفريقية اليابانية، بحسب ماجاء في بيان وزارة الخارجية.
وفي هذا السياق قامت جريدة الأنباء تيفي، بمحاورة المحلل السياسي محمد شقير، ليطلعنا عن حيتيات هذه الأزمة، حيث قال “إن استقبال رئيس الجمهورية التونسية لرئيس الجبهة الإنفصالية، لا يجب أن يتم بهذا الشكل حسب البروتوكولات المتعارف عليها دوليا، بحيث تم استقباله بشكل شخصي وعلى أساس مشاركته في (تيكاد 8 ). فهذا حتى إن لم يكن اعتراف رسمي، فهو اعتراف ضمني بجبهة البوليساريو، التي بطبيعة الحال ما كانت دائما معترف بها بشكل أساسي لدى تونس، وبالتالي المغرب الذي تغاضى على مجموعة من التصرفات التونسية الرسمية، بما فيها التصويت بمجلس الأمن الدولي للقضية الأولى وطنيا”. وتابع، “فالمغرب لم يتقبل هذا التصرف الديبلوماسي، وكان من المفروض أن يرد عليه بشكل مباشر باستدعاء سفيره للتشاور، باعتبار أن ملف الصحراء هو النظارة التي يرى بها المغرب للعالم كما ورد في الخطاب الأخير للعاهل المغربي”.
ما الذي جعل من تونس تخلق أزمة ديبلوماسية مع شريك كان دائما وفيا لشراكتهما؟
بطبيعة الحال إذا تساءلنا عن الأسباب للموقف التونسي، فلا يمكن فهمه إلا من خلال أن الجزائر التي تعيش عزلة ديبلوماسية، مارست ضغوطات كبيرة على نظام يعيش أزمة داخلية، سواء من خلال افتقاده للشرعية السياسية ومواجهته للرفض من لدن المؤسسات الداخلية كالقضاء وغيرها، وبالتالي هذا الوضع جعل من النظام التونسي يخضع لهاته الضغوطات، ويحاول أن يستمد نوعا من الدعم من خلال تبنيه هذه الخطوة التي ستدمر العلاقات الثنائية بين البلدين”. قاطعته متسائلا، لماذا تونس بالضبط؟.
أجاب “ليس تونس فقط، بل الدبلوماسية الجزائرية المعزولة لا يمكن لها الآن التحرك إلا في المحيط المقرب لها الذي يعاني من فراغ ما، لأنها استهدفت موريتانيا سابقا لكنها لم تخضع، عكس تونس التي تعتبر طرفا في اتحاد المغرب الكبير وشمال إفريقيا، نظرا لأن كلا النظامين هم في حاجة لبعضهما”.
ليس ببعيد، شاهدنا محلل سياسي جزائري قال بأن “تونس ولاية من ولايات الجزائر”، وكانت أنذاك ردود فعل رسمية من تونس، فلماذا الأخيرة قامت بهذه الخطوة دون تلقي حتى اعتذار رسمي من الجارة؟
ضعف النظام التونسي لا يمكن الآن أن يستقوى على النظام الجزائري، خاصة وأن قيس سعيد يعاني من انعدام الشرعية والاحتياج لمن يدعمه، والجزائر اغتنمت هذه الفرصة.
فمجموعة من العوامل تجعل من تونس ولاية جزائرية، ليس صحيح سياسيا ولكنها تعكس وجه الضعف الحاد الذي يعاني منه النظام التونسي الحالي، فتشبت غريق بغريق، هذا ماكان.
هل يمكن اعتبار أن المغرب ركز بشكل كبير في ديبلوماسيته مع الأجانب، ونسي دول الجوار بالخصوص “الإخوة”؟
في ظل المتغيرات الدولية الحالية، جعل من الديبلوماسية المغربية تركز على ما هو أكبر، إذ أن المغرب استطاع حاليا أن يحصل على اعتراف امريكا بمغربية الصحراء، كما تمكن من الضغط على شركاء أوروبيين للتراجع عن موقفهم، كألمانيا وإسبانيا، وهذه الأخيرة التي تعتبر الطرف الأساسي في هذه القضية بحكم أنها المستعمر السابق للمنطقة، وهذا يعتبر انتصارا كبيرا. وعموما، فقد كان هناك تقصير في التعامل مع المواقف التونسية التي كانت واضحة منذ البداية.
وكان على السفير بتونس أن يعطي إشارات أو معلومات إخبارية لتجعل من صانع القرار أن يتخذ خطوة مسبقة، وهذا لا ينفي أن وزن تونس ضعيف جدا أمام هذا الوضع، ويضع الخارجية التونسية أمام تناقض محرج، فكيف يعقل أنها دائما تصرح بعدم اعترافها بالكيان الوهمي، في حين أن أعلى سلطة في البلاد قامت باستقبال شخصية غير معترف بها؟”.

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

أخنوش يجري مباحثات مع رئيس الوزراء السنغالي بالرباط

للمزيد من التفاصيل...

أخنوش يستقبل الوزير الأول السنغالي

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

الدريوش.. إطلاق أضخم مشروع لصنع إطارات السيارات في إفريقيا

للمزيد من التفاصيل...

صندوق محمد السادس للاستثمار يطلق برنامجا وطنيا لدعم جاهزية المقاولات للاستثمار

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

أخنوش يجري مباحثات مع رئيس الوزراء السنغالي بالرباط

للمزيد من التفاصيل...

أخنوش يستقبل الوزير الأول السنغالي

للمزيد من التفاصيل...

اللجنة التأديبية تحدد موعد الاستماع إلى مدرب السنغال

للمزيد من التفاصيل...

وهبي: مشروع تعديل القانون الجنائي يعزز حماية الحياة الخاصة رقميا

للمزيد من التفاصيل...

انشغالات لقجع تؤخر اجتماعه بالركراكي

للمزيد من التفاصيل...

وفـ ـاة شخص وإصابة 5 آخرين في حادثة سير بإقليم جرسيف

للمزيد من التفاصيل...

تأجيل جلسة اللجنة التأديبية في قضية النهائي

للمزيد من التفاصيل...

لقجع: الصفقات العمومية رافعة مركزية للانتقال نحو تنمية مستدامة

للمزيد من التفاصيل...