أثارت رقصة اللاعب الأسود سفيان بوفال مع والدته، داخل الملعب، إعجاب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك عندما بدا يعانق والدته، ويقبل رأسها مباشرة بعد الإعلان عن نهاية المباراة، والتي انتهت بفوز المنتخب الوطني على حساب نظيره البرتغالي، حيث خطفت أنظار الحاضرين و الجماهير التي صفقت وهتفت معهما، فرحا بعد تأهل المنتخب الوطني لنصف النهائي كأول بلد عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور.
وبالنظر إلى قوة هذا المشهد، شرع الشعب الاندونيسي في تصميم قميص به رسمة ثوثق رقصة اللاعب المغربي بوفال مرتديا القميص الوطني مع امه التي كانت ترتدي الجلابة المغربية التقليدية، خلال رقصتهما باحدى مباريات كأس العالم الذي احتضنته دولة بقطر 2022، مرفوقة بالتعليق مكتوب باللغة الإندونيسية مفاده : نحن لسنا عظماء لكن دعوات وصلاة أمهاتنا قوية!.
وتأتي هذه البادرة، كتكريم لأم سفيان بوفال على روحها الوطنية و قيمها الأخلاقية، بعد تعبيرهة عن فرحتها برقصة عفوية، تفاعل معها أيضا وزير الدولة للاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي في الإمارات عمر سلطان العلماء مع صورة بوفال معبرا : “من عاش خادما تحت قدم أمه عاش سيدا فوق رؤوس قومه”.
ورغم ذلك، إلا أن ملامح الحزن ظهرت يوم أمس الثلاثاء، على سفيان بوفال، بعد غياب والدته عن الاستقبال الملكي و الجماهيري الذي حضيت به بعثة العناصر الوطنية، بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني في المونديال ، بعدما خضعت لعملية جراحية عاجلة بقطر، بعد حضورها إلى المونديال مثل باقي أسر العناصر الوطنية والذين ساهموا في دعم كتيبة وليد الركراكي لتحقيق الإنتصار.
للمزيد من التفاصيل...