أعلنت مديرية الأمن أن المكتب المركزي الوطني “أنتربول الرباط” قام خلال 2022 بمتابعة تنفيذ 143 إنابة قضائية دولية، ونشر وتعميم 106 أمرًا دوليا بإلقاء القبض، ما مكن من توقيف 119 مبحوثا عنهم على الصعيد الدولي، ضمنهم 71 مغربيا تم توقيفهم خارج أرض الوطن.
وحسبما المديرية في حصيلتها السنوية، فقد عمم “أنتربول الرباط” 3362 مذكرة بحث على الصعيد الوطني استجابة لطلبات صادرة عن مصالح أمنية في دول أجنبية، و380 إعلان بحث صادر عن شعب الاتصال في الدول العربية، بينما تم نشر 2169 مذكرة لتوقيف سريان الأبحاث الدولية و347 مذكرة إيقاف الأبحاث المذاعة على الصعيد العربي.
وفي إطار عمليات التعاون الأمني الدولي، أفادت مديرية الأمن الوطني أن قطب التعاون الأمني الدولي عالج 5800 ملفا وطلب معلومات خلال سنة 2022، مؤكدة مشاركة مصالحها في تنفيذ خمس عمليات أمنية متعددة الأطراف بتنسيق مع الأمانة العامة لمنظمة أنتربول.
وهمت العمليات، مكافحة الاتجار غير المشروع في المواد الصيدلانية، وعرضها للبيع على وسائط الاتصال، والاتجار غير المشروع في التحف الفنية والثقافية، وفي الحيوانات والنباتات البرية.
كما نفذت المصالح الأمنية عملية مشتركة أخرى استهدفت الوقاية من التدبير المهمل أو غير الرشيد أو الإجرامي للنفايات الطبية، فضلا عن تنفيذ عمليتين للتسليم المراقب للمخدرات مع السلطات الإيطالية، في انفتاح جديد على شركاء آخرين بعدما اقتصر التعاون في مجال التسليم المراقب خلال السنة المنصرمة على فرنسا وإسبانيا فقط.
وأبرمت مديرية الحموشي خلال سنة 2022 اتفاقات وشراكات أمنية مع المؤسسات الشرطية في الدول الأجنبية، تمثلت في تمتين الشراكة الأمنية الاستراتيجية مع وكالات تطبيق القانون في الولايات المتحدة الأمريكية، خصوصا في مجال تبادل الخبرات والمساعدة التقنية والتكوين المتقدم في مختلف المجالات الأمنية، وهو ما تمت ترجمته خلال هذه السنة بزيارات متبادلة بين المسؤولين الأمنيين المغاربة والأمريكيين، وتدعيم الدورات التكوينية، وتنويع مستويات التعاون العملياتي مما مكن مصالح الأمن الوطني من توقيف ثلاثة أجانب مبحوث عنهم في جرائم خطيرة من طرف السلطات القضائية الأمريكية.
وفي نفس السياق، أبرمت المديرية العامة للأمن الوطني “اتفاقا لحسن النوايا” مع مفوض الشرطة بالأراضي المنخفضة، لترقية مستوى التعاون الثنائي بين البلدين في المجال الأمني، وعقد اتفاق للتعاون المستدام مع الشرطة الاتحادية بألمانيا في مختلف المجالات الأمنية، وكذا تعزيز التعاون والتنسيق الأمني مع الدول الشقيقة والجارة، خصوصا إسبانيا وموريتانيا وشرطة أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة.