حصد فيلم “ميثاق” للمخرج المغربي الحسين حنين، ليلة أمس الأحد، ثلاث جوائز مهمة ورفيعة، وذلك في حفل اختتام ثلاث مهرجانات سينمائية وطنية ودولية.
وقد تم تتويج فيلم “ميثاق” بالجائزة الكبرى ضمن فعاليات الدورة السابعة للمهرجان الدولي لسينما المقهى بتازة، والتي كانت انطلقت منذ الجمعة الأخيرة تحت شعار “السينما وحماية الطفولة”.
كما توج الفيلم أيضا، بالجائزة الكبرى للدورة السادسة لمهرجان سينما الشباب للفيلم القصير، والتي نظمها محترف سوس للتنشيط الثقافي والتربوي بمدينة بيوكرى إقليم اشتوكة أيت باها من 22 الى 25 دجنبر 2022 تحت شعار “السينما والاندماج الثقافي للأفارقة”.
كما حصل نفس الفيلم على جائزة أحسن سيناريو، في حفل توزيع جوائز الدورة العاشرة لمهرجان أيام فاس للتواصل السينمائي، التي نظمتها جمعية المواهب الشابة للسينما والمسرح.
وأعرب الحسين حنين في تصريح بالمناسبة، عن سعادته الغامرة بهذا التتويج، الذي اعتبره تتويجا للممثلين وفريق العمل، مبرزا أن هذه الجوائز تبرز قيمة وأهمية الرسالة التي حاول إيصالها إلى الجمهور عبر السينما.
هذا، وقد أثنى على لجان التحكيم، لثقتهم ورؤيتهم التحكيمية الموضوعية، في اختيار الفيلم فائزا، مؤكدا على أن فيلمه، الذي تم تصويره بقبيلة آيت سغروشن إقليم تازة، تعبير إبداعي وفني عن قضايا مجتمعية وإنسانية برؤية إخراجية مبدعة.
ويشار إلى أن فيلم “ميثاق” وقع على مشاركة وازنة في عدة مهرجانات دولية، بكل من فرنسا والهند ولبنان وأستراليا وإسبانيا والولايات المتحدة وإيطاليا، وتوج بجوائز وطنية ودولية قيمة، كما تألق مؤخرا بالدورة 26 للمهرجان الدولي للفيلم “رود آيلاند” بالولايات المتحدة الأمريكية، والمؤهل إلى جائزة الأوسكار العالمية، حيث تم انتقاؤه من يين 6800 مشاركة تمثل 98 دولة، بحيث أن هذا الفيلم الناطق باللغة الامازيغية، يحكي قصة زوج طلق زوجته بالثلاث، ولكي يعيدها إلى حضنه، عليه بتزويجها لرجل آخر، لكن الأخير يرفض تطليقها ليحصل ما لم يكن في الحسبان، كما يتطرق بالمناسبة إلى مواضيع أخرى ترتبط بالهوية واللغة والعادات والمرأة، والأفكار المتشددة والرجعية.
للمزيد من التفاصيل...