تابعونا على:
شريط الأخبار
يونس إيدر ضمن قائمة باريس سان جيرمان لمواجهة تروا منتخب الفوتسال يبلغ نصف نهائي الألعاب الأولمبية للشباب من بني ملال.. وزير الفلاحة يعطي الانطلاقة الرسمية للموسم الفلاحي 2026/2027 الزابيري يقود سانتاندير للفوز على مالقا في الدوري الإسباني هيئة النزاهة تستعد لإطلاق استراتيجية وطنية لمحاربة الفساد لاعبان من الوداد والرجاء ضمن قائمة منتخب الأردن روائح بواخر الأبقار المستوردة تخنق ساكنة الدار البيضاء الكوكب المراكشي يستضيف الوداد في صراع قوي على صدارة الترتيب توقيف 3 أشخاص في قضية استدراج قاصر والاعتداء عليها بضواحي أيت ملول الكرمة يستدعي 20 لاعبا من الماص لمواجهة الفتح الوداد يستأنف قرار العصبة في قضية تمارة مزور يدشن المقر الجديد لغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة العيون 23 لاعبا بلائحة الوداد لمواجهة الكوكب خلاف مع حراس ملهى ليلي بالجديدة ينتهي بوفاة شخص الحزب الشعبي الإسباني يصعّد بشأن نهائي مونديال 2030 ويهدد بالانسحاب قشا يسائل وزير التربية الوطنية حول معايير انتقاء أساتذة اللغة الأمازيغية الفاو تؤكد انخفاض أسعار الغذاء العالمية 1.2% خلال أكتوبر النقابات تضع مطالبها الاجتماعية والمهنية على طاولة وزير التشغيل أوونو يفكر في الاعتزال بعد وفاة دي ميغيل: هذه أصعب أيام حياتي درك باب دكالة يقود حملة أمنية واسعة بجماعات لوداية والسويهلة وسعادة

24 ساعة

مولاي الحسن الداكي

الداكي: القضاء المغربي يولي أهمية خاصة للصلح في معالجة القضايا الزجرية

20 يناير 2023 - 16:46

كشف مولاي الحسن الداكي الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، إيلاء القضاء المغربي اهتماما خاصا بالصلح بمناسبة معالجة القضايا الزجرية وذلك في مختلف مراحل الخصومة الجنائية.

ولفت الداكي، في كلمة خلال أشغال المؤتمر الدولي الأول للنيابة العامة الأردنية التي انطلقت أمس الخميس بمنطقة البحر الميت بالأردن حول موضوع ” العدالة التصالحية في السياسة الجنائية المعاصرة “، (لفت) إلى أن النيابة العامة كثيرا ما تقرر الحفظ لعدم ملاءمة المتابعة إذا وقع الصلح بين الأطراف، خاصة للحفاظ على الروابط الأسرية أو علاقات الجوار، كما أن قضاة الحكم يراعون حصول الصلح في أحكامهم سواء لتمتيع الجاني بظروف التخفيف القضائية أو عند تفريد العقوبة إذ يتم النزول بالعقوبة إلى الحد الأدنى أو جعلها موقوفة التنفيذ.

وأكد الداكي، على أن الاهتمام بالعدالة التصالحية أصبح مطلبا ملحا بسبب تطور الأنظمة القضائية الوطنية، مضيفا بالقول: “إن قياس مدى نجاعة العدالة والسياسة الجنائية لا يتم فقط عبر التركيز على حماية المجتمع عن طريق إنزال العقوبة بالجناة، بل يتم أيضا من خلال تحقيق الموازنة الضرورية بين الحق العام في التصدي للجريمة والحق الخاص المتمثل في حماية حقوق الضحايا المجني عليهم .

وأبرز الداكي، أن الاهتمام الدولي بالعدالة التصالحية تجلى في عدة وثائق وقرارات دولية برزت منذ عقد الثمانينات من القرن الماضي ، مشيرا إلى أن العدالة التصالحية تسعى وفق ما أقرته مبادئ الأمم المتحدة إلى إتاحة الفرصة للضحايا وإعادة الاعتبار إليهم ومعالجة ما خلفته لهم الجريمة من أضرار جسدية ومعنوية، إذ لا يقتصر الأمر على مجرد تيسير الحصول على تعويض مادي من الجاني، بقدر ما هو إرساء لتوازن داخل النظام القضائي يشمل نوعا من الاعتراف بمكانة الضحية في إجراءات العدالة الجنائية.

وتابع الداكي قائلا: “أنه وعيا من المشرع المغربي بأهمية العدالة التصالحية ، فقد تبنى قانون المسطرة الجنائية المغربي مقاربة حديثة تجعل من الصلح الذي يتم بين المتضرر ومرتكب الجنح الضبطية سببا قانونيا يخول للنيابة العامة اعتماده لوضع حد لآثار الجريمة، عبر فرض التزامات على الجاني كأداء غرامة تصالحية دون حاجة لتحريك الدعوى العمومية وما يستتبعها من إثقال لكاهل المحاكم بكثرة القضايا”.

وذكر الداكي بإدخال المشرع المغربي مجموعة من الجنح في خانة الجرائم الشكلية، بمعنى أن فتح الأبحاث وتحريك المتابعات يقتضي وجوبا أن تكون هناك شكاية من الضحية، كما هو الحال في السرقة بين الأصول والأقارب وبعض الجرائم الجمركية على سبيل المثال، ما يعني أن غياب شكاية المتضرر يمنع أجهزة العدالة الجنائية من البحث في الجريمة، وفي حالة حصول تنازل أثناء المحاكمة فإنها تؤدي إلى سقوط الدعوى العمومية، أما إذا كان التنازل بعد صدور الحكم فإنه يضع حدا لتنفيذ العقوبة الصادرة في القضية.

وأورد الداكي أنه من أجل دعم السير قدما في اتجاه تكريس العدالة التصالحية جاء مشروع قانون المسطرة الجنائية الذي سوف يعرض بعد حين على أنظار البرلمان بعدة مستجدات مددت من وعاء الجرائم التي يمكن أن تقبل الصلح، مضيفا في هذا الصدد أنه لم يعد يقتصر الأمر على الجنح المعاقب عليها بأقل من سنتين حبسا، بل سيصبح بالإمكان في حالة المصادقة على المشروع إجراء الصلح حتى في بعض القضايا التي قد تصل عقوبة الحبس فيها إلى 5 سنوات.

ويشار إلى أن هذا المؤتمر المنظم بالتعاون مع جامعة الأمير نايف العربية للعلوم الأمنية على مدى ثلاثة أيام ، يعرف مشاركة أكثر من 200 مشارك من النواب العامين وأعضاء النيابة العامة في الأردن والدول العربية المشاركة، إضافة إلى عدد من الخبراء العرب والأجانب المختصين في مجال العدالة التصالحية وممثلين من منظمات دولية.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

قشا يسائل وزير التربية الوطنية حول معايير انتقاء أساتذة اللغة الأمازيغية

للمزيد من التفاصيل...

رشاشي تسائل بركة حول مشروع تعبئة مياه منبع بوعادل

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

الفاو تؤكد انخفاض أسعار الغذاء العالمية 1.2% خلال أكتوبر

للمزيد من التفاصيل...

المرشد الإيراني يتوعد بتوسيع الحرب في حال استئناف الضربات الأمريكية

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

مزور يدشن المقر الجديد لغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة العيون

للمزيد من التفاصيل...

تجار ومسيرو محطات الوقود بالمغرب: هامش ربح المحطات محدد بالسنتيمات

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

يونس إيدر ضمن قائمة باريس سان جيرمان لمواجهة تروا

للمزيد من التفاصيل...

منتخب الفوتسال يبلغ نصف نهائي الألعاب الأولمبية للشباب

للمزيد من التفاصيل...

من بني ملال.. وزير الفلاحة يعطي الانطلاقة الرسمية للموسم الفلاحي 2026/2027

للمزيد من التفاصيل...

الزابيري يقود سانتاندير للفوز على مالقا في الدوري الإسباني

للمزيد من التفاصيل...

هيئة النزاهة تستعد لإطلاق استراتيجية وطنية لمحاربة الفساد

للمزيد من التفاصيل...

لاعبان من الوداد والرجاء ضمن قائمة منتخب الأردن

للمزيد من التفاصيل...

روائح بواخر الأبقار المستوردة تخنق ساكنة الدار البيضاء

للمزيد من التفاصيل...

الكوكب المراكشي يستضيف الوداد في صراع قوي على صدارة الترتيب

للمزيد من التفاصيل...