بدأ مسلسل الأسعار الملتهبة بالمغرب، يتخذ منعطفا جديدا خلال الأيام القليلة الماضية وتميل الكفة لصالح المستهلك وقدرته الشرائية، فبعد أن سجلت أسعار اللحوم بعدد من الأسواق الأسبوعية تراجعا طفيفا، انخفضت أسعار الخضر بدورها نفس المنوال. ففي أكبر سوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء على صعيد المملكة، أفاد بعض المهنيين لموقعنا ان أسعار الخضر التي تُعتبر أساسية في الاستهلاك اليومي لدى المغاربة شهدت انخفاضا طفيفا منذ ثلاثة أيام. ويتعلق الأمر، بمنتوج البطاطس الذي بات يتراوح سعره ما بين 7 دراهم إلى 5 دراهم ونصف سعر الكيلوغرام الواحد، والطماطم من 8 دراهم ونصف للكيلوغرام إلى 6 دراهم ونصف سعر الكيلوغرام الواحد، والبصل من 4 دراهم ونصف إلى 3 دراهم سعر الكيلوغرام الواحد.
وقال عبد العالي الجرماطي، رئيس مصلحة إعداد الأثمنة بسوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء، في تصريح صحفي أن “أسعار الخضر الأساسية ستستمر في الانخفاض خلال الأيام القادمة، باعتبار أننا في موسم إنتاج الخضر، إضافة إلى تحسن حالة الطقس، شريطة استمرار إجراءات المراقبة ومنع الاحتكار المتّبعة حاليا”. غير أن عددا من نقط البيع التي قمنا بمعاينتها في مدينة الدار البيضاء لا تزال متشبثة ومستقرة في عرض المنتوج بأسعار مرتفعة بحجة انها لا تزال باهظة في نقط بيعها بسوق الجملة رغم الانخفاض التدريجي الذي سجلته في الآونة الأخيرة. الامر الذي انسبه العديد من المواطنين الى جمعية المستهلك التي تظل هي المسؤولة عن حمايتهم من الوسطاء والسماسرة. واوضح بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة الوطنية لحماية المستهلك، سابقا: ان مسألة ارتفاع الأسعار مرتبطة بالوسيط الذي يقوم بشراء المحصول قبل نضجه من قبل أحد الفلاحين بنصف سعر ليعيد الوسيط ضخه في السوق لبيعه لسماسرة بسعر مرتفع جدا. وكانت اللجنة الوزارية المركزية المكلفة بتتبع الأسعار، قد أعلنت تعبئة كل الجهات المعنية للتدخل بكل صرامة في مواجهة كل من يحاول التلاعب بالأسعار والحد من التصرفات غير المقبولة في وقت أكد فيه محمد صديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بأن الحكومة أخبرت المهنيين، في قطاع الخضر والفواكه، وبأن الأولوية اليوم هي تزويد السوق المحلي في ظل الظرفية الحالية.
للمزيد من التفاصيل...