تابعونا على:
شريط الأخبار
أزيد من 112 ألف قضية تطليق بالمغرب خلال سنة 2025 الحكومة تراهن على إجراءات اجتماعية وضريبية جديدة في مشروع مالية 2027 مدرب أياكس يتغنى بالموهبة المغربية عبد الله وزان بعد تألقه أمام أتالانتا بوعدي: إنييستا أفضل لاعب شاهدته الكونفدرالية الديموقراطية للشغل: البرنامج الحكومي لا يتضمن التزامات واضحة تأجيل مباراة ليون يبعد نجوم باريس سان جيرمان عن حفل الكرة الذهبية نقابة التعليم تدعو إلى تسوية ملف مربيات ومربيي التعليم الأولي رحيمي يزيد متاعب وهبي قبل مواجهة النيجر بنموسى: التماسك الاجتماعي يلعب دورا مهما في مكافحة العزلة والإقصاء لقجع يصعّد ضد المعارضة: كفى من تضليل المغاربة الجامعة تكشف عن حكام الجولة الخامسة من البطولة الاحترافية لقجع: سيتم إعفاء الأجور أقل من 10 آلاف درهم من الضريبة وزارة الفلاحة تكشف تفاصيل عملية استيراد الأبقار.. 24 ألف رأس شهريا و37 شركة موردة بغياب الحرار.. 21 لاعبا في لائحة الرجاء لمواجهة كانيمي واريورز توقيف شخص من ذوي السوابق وحجز كمية من المخدرات بالدار البيضاء كأس الكونفدرالية: الرجاء أمام كانيمي واريورز لحسم التأهل لدور المجموعات أحزاب الأغلبية تستعد لتشكيل لجنة لصياغة ميثاق سياسي وأخلاقي مباراة حاسمة بين المغرب والأرجنتين في كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة المنصوري تنفي تضارب المصالح عن وزير الصحة الجديد لقجع يكرم عناصر المنتخب الوطني للفوتسال بعد التتويج

24 ساعة

عيد الأضحى

عيد الأضحى: "البيجيدي" ينبه لخطور تبديد الأموال العمومية

29 أبريل 2024 - 11:15

أكد حزب العدالة والتنمية على أن المقاربة التي تعتمدها الحكومة في استعدادها لعيد الأضحى المبارك هي مقاربة مختلة، لا تحقق سوى تبديد الأموال العمومية والقضاء على القطيع الوطني، وإضعاف صغار ومتوسطي الكسابة والفلاحين.

وأوضح حزب العدالة والتنمية في بلاغ اصدره عقب اجتماع أمانته العامة بالرباط يتوفر موقع “الأنباء تيفي” على نسخة منه، أنها بدعمها المباشر لعدد محدود جدا من الموردين، عوض توجيه الدعم العمومي لدعم الكسابة والقطيع الوطني، تسهم فقط في توسيع هامش الربح لهذه الفئة وتخفف عنهم العبء الضريبي دون أي أثر على المعيش اليومي للمواطنين والمواطنات وهو ما أكدته تجربة عيد الأضحى المنصرم، ما جعل المواطنين والمواطنات يكتوون بغلاء الأسعار وضعف العرض بالأسواق.

وطالب حزب العدالة والتنمية في نفس البلاغ، الحكومة بعدم المس بالحقوق المكتسبة للفئات الاجتماعية الهشة التي كانت تستفيد من برامج الحماية الاجتماعية وفي مقدمتها دعم الأرامل، وراميد، وتيسير…، معتبرة أن التنزيل السليم للقانون الإطار للحماية الاجتماعية يفرض على الحكومة أن تحافظ هذه الفئات المستفيدة على الخدمات التي كانت تستفيد منها، وتبحث عن تطويرها، لا أن تحرمهم من حقوقهم المكتسبة.

ودعا حزب العدالة والتنمية في بلاغه، إلى ضرورة الإسراع بمعالجة المآسي الاجتماعية التي خلفها برنامج “فرصة” ووقف نزيف التحملات القانونية والأعباء المالية التي فرضها هذا البرنامج على آلاف الشباب المغربي وخصوصا الذين استكملوا كل المراحل والإجراءات ولم تسلم لهم الحكومة المنحة الموعود بها، مستغربا اعتماد رئيس الحكومة للافتراء في تعاطيه مع الأوراش التي أطلقتها الحكومات السابقة، وعمله على نسبها لحكومته، وهو ما يفند تصريحاته الدائمة وتعليقه فشله الدائم على الحكومات السابقة، واعتماده كذلك للعديد من المغالطات والافتراءات في محاولة للتسويق لحصيلته من مثل تصريحه بأنه لم يجد أي نص قانوني يتعلق بتنزيل مشروع التغطية الصحية، وأنه سرع إخراج السجل الاجتماعي الموحد سنة 2023 عوض 2025 المسطرة سابقا، وأنه رفع الاستثمار في الوقت الذي هناك من يدافع في السابق عن خيار تقليص الاستثمار العمومي ويصرف أموال الدولة بمنطق تبسيطي في التسيير، وأنه خفف العبء الضريبي على المقاولات الصغرى والمتوسطة وكلها ادعاءات غير صحيحة نهائيا.

وجدد حزب العدالة والتنمية في البلاغ نفسه، استغرابه من مصادرة رئيس الحكومة بشكل غريب وغير دستوري على كل الاستحقاقات والمراحل السياسية والدستورية والمؤسساتية المرتبطة بالولاية المقبلة سواء بخصوص محطة الانتخابات والتعبير عن الإرادة الشعبية، والاختصاص الملكي في تعيين رئيس الحكومة، وإرادة الأحزاب السياسية ومفاوضات تشكيل الحكومة، والتنصيب البرلماني…، وذلك بتصريحه أمام البرلمان بأنه سيستمر في الاشتغال سويا مع المركزيات النقابية “إن شاء الله في الولاية المقبلة كذلك”.

ونبه حزب العدالة والتنمية في ذات البلاغ، إلى خطورة ربط رئيس الحكومة بشكل ملفت ومتكرر للحصيلة المرحلية للحكومة ولتنفيذ الحكومة لمختلف البرامج والمشاريع بجلالة الملك، واعتباره لأي نقاش بخصوص الحصيلة الحكومية وهذه البرامج والمشاريع هو من باب “البوليميك”، في تجاهل للمبدأ الدستوري القاضي بربط المسؤولية للمحاسبة ومحاولة لتحجيم الرقابة البرلمانية والمعارضة الحزبية على العمل الحكومي، وذلك إما للتهرب من المسائلة والتغطية على عجز رئيس الحكومة وفشله في تنزيل هذه البرامج والمشاريع وعدم قدرته على تقبل الانتقادات الموجهة له ولا سيما بخصوص الإشكاليات في تنزيل ورش تعميم الحماية الاجتماعية، أو لتخويف المعارضة البرلمانية وإخراس كل الأصوات المنتقدة لضعف تدبير رئيس الحكومة وحصيلته الضعيفة، في الوقت الذي يسمح هو لنفسه بأن ينسب لحكومته أنها أحسنت وسرعت تنزيل هذه البرامج الملكية بجدية وكفاءة.

واعتبر حزب العدالة والتنمية في البلاغ ذاته، أن تراجع رئيس الحكومة عن تقديم حصيلته في الوقت الذي حدده سلفا، يمثل فضيحة سياسية تنضاف لسلسلة الفضائح التي ميزت عمل هذه الحكومة، وتمس بالاحترام والتقدير الواجب اتجاه السلط الدستورية والتي تفرض أن البرلمان هو من السلط الدستورية المختصة بالرقابة على الحكومة وأن هياكله هي التي تملك برمجة أشغاله وليس رئيس الحكومة.

 

 

 

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

الحكومة تراهن على إجراءات اجتماعية وضريبية جديدة في مشروع مالية 2027

للمزيد من التفاصيل...

لقجع يصعّد ضد المعارضة: كفى من تضليل المغاربة

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

الحكومة الإسبانية تدعم خمس منظمات لحماية النساء المهاجرات بسبتة

للمزيد من التفاصيل...

فرنسا.. توقيف أكثر من 1800 شخص خلال احتجاجات عنيفة على غلاء المعيشة

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

الوزير مزور يشدد على تسريع إنجاز المشاريع الاستثمارية وتسوية الملفات في آجال قصيرة

للمزيد من التفاصيل...

السياحة ترفع مساهمتها في الاقتصاد المغربي إلى 7.5% خلال 2025

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

أزيد من 112 ألف قضية تطليق بالمغرب خلال سنة 2025

للمزيد من التفاصيل...

الحكومة تراهن على إجراءات اجتماعية وضريبية جديدة في مشروع مالية 2027

للمزيد من التفاصيل...

مدرب أياكس يتغنى بالموهبة المغربية عبد الله وزان بعد تألقه أمام أتالانتا

للمزيد من التفاصيل...

بوعدي: إنييستا أفضل لاعب شاهدته

للمزيد من التفاصيل...

الكونفدرالية الديموقراطية للشغل: البرنامج الحكومي لا يتضمن التزامات واضحة

للمزيد من التفاصيل...

تأجيل مباراة ليون يبعد نجوم باريس سان جيرمان عن حفل الكرة الذهبية

للمزيد من التفاصيل...

نقابة التعليم تدعو إلى تسوية ملف مربيات ومربيي التعليم الأولي

للمزيد من التفاصيل...

رحيمي يزيد متاعب وهبي قبل مواجهة النيجر

للمزيد من التفاصيل...