دخلت المحاكمة في ملف “إسكوبار الصحراء” مرحلة بالغة الأهمية، اليوم الجمعة، بعد انطلاق الاستماع إلى رجل الأعمال فؤاد اليزيدي، الذي يعد علبة سوداء في الملف نظرا لعلاقاته المتشعبة مع المتهمين الرئيسيين في القضية، خاصة رئيس الوداد السابق سعيد الناصيري.
اليزيدي، أكد أمام غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بالجرائم المالية لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أنه تلقى اتصالا من سعيد الناصيري يطلب منه إيجاد مشتري لشقتين بالشريط الساحلي للسعيدية، موضحا أنه التقى الناصيري وأحمد بن ابراهيم المالي الملقب ب”إسكوبار الصحراء” ومعاونه، إضافة إلى شخص رابع يجهل هويته، حيث كان الجميع بمكتب الموثقة بمدينة وجدة.
وأوضح رجل الأعمال اليزيدي أنه ليس “سمسار” ولا يبيع ولا يشتري الشقق، وإنما كان يؤدي خدمة للناصيري، قبل أن يكتشف في مكتب الموثقة أن الشقتين موضوع التحقيق تعود ملكيتهما للمالي أحمد بن ابراهيم.
وزاد المتهم، أنه تلقى اتصالا من موظف أمن يستفسر عن الشقتين، حيث قام بزيارتهما، ليتم التواصل بعدها بصهر الموظف الأمني وصديقه اللذان اقتنيا الشقتين، موضحا أن المالي الحاج أحمد بن ابراهيم طلب منه تسليمه مبلغ الشقة الكبرى، بينما مبلغ بيع الشقة الصغرى سلمه لسعيد الناصيري.
وقررت المحكمة تأخير الملف إلى يوم الجمعة القادم من أجل استكمال الاستماع إلى أحد أهم مفاتيح الملف.