عزز المغرب مكانته في سوق الفواكه الاستوائية بإفريقيا بعدما اعتلى صدارة الدول المصدّرة للأفوكادو خلال سنة 2025، مستفيدا من تحسن ظروف الإنتاج وتنامي الاستثمارات وارتفاع الطلب العالمي على هذه الفاكهة.
وكشفت معطيات أولية صادرة عن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، أن صادرات الأفوكادو الإفريقية بلغت خلال سنة 2025 ما مجموعه 430 ألفا و432 طنا، مسجلة نموا بنسبة 16.7 في المائة مقارنة بسنة 2024، حيث قاد الأداء المغربي هذا الارتفاع بعد تسجيله طفرة مهمة في حجم الصادرات.
وسجلت صادرات المغرب ارتفاعا بنحو 90 في المائة على أساس سنوي، لتصل إلى حوالي 141 ألف طن، وهو ما يعكس تحسنا في القدرة الإنتاجية وتوسعا في المساحات المزروعة، مدعوما بظروف مناخية ملائمة واستثمارات متواصلة في القطاع الفلاحي.
وفي المقابل، شهدت صادرات بعض الدول الإفريقية المنافسة تراجعا ملحوظا، إذ انخفضت صادرات كينيا بنسبة 19 في المائة لتبلغ نحو 105 آلاف طن، فيما تراجعت صادرات جنوب إفريقيا بنسبة 6 في المائة لتصل إلى حوالي 80 ألف طن، متأثرة باضطرابات لوجستية وارتفاع تكاليف النقل الدولي.
ويعزز هذا التطور موقع المغرب داخل سوق عالمي يعرف نموا متواصلا، حيث ارتفعت صادرات الأفوكادو عالميا إلى نحو 3.3 ملايين طن خلال سنة 2025، ما يتيح للمملكة فرصا إضافية لتوسيع حضورها في الأسواق الدولية وترسيخ مكانتها كمصدر رئيسي للمنتجات الفلاحية عالية القيمة.