ذكر مصدر أمني، بأن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مساء أمس الاثنين، وذلك للكشف عن ظروف وملابسات وخلفيات إقدام شخص يبلغ من العمر 30 سنة، على تصوير ونشر تسجيلات رقمية يظهر فيها وهو يحوز مسدسا مزعوما، وذلك في ظروف من شأنها المساس بالإحساس بالأمن لدى المواطنين.
وأفاد نفس المصدر، بأن مصالح الشرطة بمدينة أكادير كانت قد تفاعلت، بسرعة وجدية، مع أشرطة منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيها سائق دراجة نارية وهو يشهر مجسما على شكل مسدس، وذلك بشكل يمس بالإحساس بالأمن لدى المواطنين.
وأشار إلى المصدر ذاته، أن الأبحاث والتحريات الميدانية المنجزة بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أسفرت عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه بمدينة أكادير، فيما مكنت عميلة الضبط والتفتيش من حجز المسدس الظاهر في الأشرطة المنشورة، والذي تبين أنه عبارة عن مجسم بلاستيكي.
ووفق المصدر ذاته، فقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.