استضاف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء أمس الجمعة، رئيس مجلس النواب المغربي راشيد الطالبي العلمي، إلى جانب رؤساء برلمانات الدول الأعضاء في الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، خلال حفل استقبال رسمي جرى تنظيمه بقصر الإليزيه، بالعاصمة الفرنسية باريس، في سياق فعاليات الدورة الخمسين للجمعية، الممتدة من 9 إلى 13 من الشهر الجاري.
وترأس الطالبي العلمي الوفد البرلماني المغربي المشارك في هذه الدورة، والذي يضم عددا من النواب والمستشارين، من بينهم حسن بن عمر، الحسين وعلال، لطيفة لبليح، رضا الحميني، يوسف علوي، محمد زيدوح ومينة حمداني، ممثلين لمجلسي النواب والمستشارين.
وتعد الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، التي تأسست سنة 1967، من أبرز المنظمات البرلمانية متعددة الجنسيات، إذ تضم في عضويتها 95 برلمانا وهيئة تشريعية من القارات الخمس، وتشكل منصة حوار وتعاون بين ممثلي الشعوب الناطقة بالفرنسية.
وتسعى الجمعية إلى دعم قيم الديمقراطية، والنهوض بحقوق الإنسان، وترسيخ سيادة القانون، إلى جانب تشجيع التعدد اللغوي والثقافي، وتحقيق التنمية المستدامة في إطار من التضامن الاقتصادي، من خلال مشاريع وتوصيات تشريعية موجهة إلى الحكومات والمنظمات الدولية ذات الصلة.
وتكتسي هذه الدورة طابعا خاصا، بالنظر إلى الظرفية الدولية الراهنة والتحديات المشتركة التي تواجه دول الفضاء الفرنكوفوني، ما يجعل من تقوية التعاون البرلماني أحد المحاور الأساسية المطروحة للنقاش خلال اللقاءات الثنائية والجلسات العامة.