شهدت جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة اليوم الاثنين 21 يوليوز الجاري بمجلس النواب، نقاشا حادا بين الأغلبية والمعارضة الاتحادية، وذلك بعد أن أقدم الأخير، على تلاوة قائمة بأسماء الوزراء المتغيبين عن الجلسة، خاصة الوزراء: فاطمة الزهراء المنصوري وأديب بنبراهيم وعبد الصمد قيوح إلى جانب وزير التجهيز والماء نزار بركة.
وقد أثارت تلاوة هذه الأسماء في ردود فعل حادة من قبل نواب الأغلبية، وأدى إلى سجال ساخن داخل قاعة البرلمان، ما جعل رئيسة الجلسة تضطر إلى رفع أشغال المجلس لعدة دقائق.
وفي إطار نقطة نظام، تدخلت النائبة عائشة الكرجي عن الاتحاد الاشتراكي، لتلاوة أسماء الوزراء المتغيبين عن الجلسة الدستورية المخصصة لمراقبة العمل الحكومي، معتبرة أن هذا الغياب المتكرر يعكس “استهتاراً بمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة” ويضر بمصداقية المؤسسة التشريعية.
لتقوم بعدها النائبة بتلاوة قائمة تضم أسماء وزراء وكتاب دولة، قالت إنهم اعتادوا التغيب عن الجلسات العمومية بمجلس النواب.
رئيسة الجلسة دعت البرلمانية الإشتراكية إلى الإلتزام بالنظام الداخلي ، مؤكدة أن الأخير ينص على أنه لا يمكن تلاوة أسماء الوزراء المتغيبين و يتم سحبها من المحضر، وذلك قبل تضطر إلى رفع الجلسة بعد أن تحولت قاعة النواب إلى ساحة لتبادل الاتهامات والصراخ.