شهدت جماعة آيت يوسف وعلي بإقليم الحسيمة، خلال الأسبوع الماضي، جريمة قتـ ـل مروعة راح ضحيتها شاب في ظروف صادمة، بعدما تطور خلاف بسيط خلال جلسة خمرية إلى عراك انتهى بجريمة دموية.
وأفادت مصادر مطلعة أن الضحية لفظ أنفاسه الأخيرة بعين المكان، إثر تلقيه ضربة قاتـ ـلة بواسطة كأس زجاجي على مستوى الرأس، خلال شجار مفاجئ نشب بينه وبين الجاني على مستوى شاطئ السواني.
وفور العثور على الجثة في ظروف غامضة قرب الشاطئ، استنفرت عناصر الدرك الملكي بإمزورن كافة مواردها، حيث باشرت تحريات دقيقة أفضت إلى تحديد هوية المشتبه فيه في وقت قياسي، وتمكنت العناصر الأمنية من توقيف المعني بالأمر بعد أن سلّم نفسه طواعية لمصالح الدرك بجماعة تفروين.
وخلال التحقيقات الأولية، أقر المتهم بتورطه في الحادث، غير أنه نفى وجود نية مسبقة للقتـ ـل، موضحاً أن ما وقع كان نتيجة لحظة انفعال مفاجئة أثناء الجلسة، وأضاف أن الخلاف تطور بسرعة إلى عراك جسدي انتهى بتوجيه ضربة قاتـ ـلة للضحية.
وأحيل المتهم على أنظار النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالحسيمة، التي قررت إحالته بدورها على قاضي التحقيق لمواصلة البحث وتعميق التحقيقات، من أجل الوقوف على كافة ملابسات الجريمة.
جريمة ـ الدرك الملكي ـ النيابة العامة ـ الحسيمة