أكد الباحث والمحلل السياسي محمد شقير، في تصريح لـ”الأنباء تيفي”، أن من أبرز النقاط التي حملها الخطاب الملكي الأخير دعوة جلالة الملك لجميع مكونات المشهد السياسي، من برلمان وحكومة، إلى تسريع وتيرة تنزيل الأوراش التنموية المفتوحة، خصوصًا في السنة الأخيرة من الولاية التشريعية.
وأوضح شقير، أن هذا التوجيه الملكي يشكل “جوابا واضحا على المطالب التي نادت بإقالة الحكومة”، حيث إن التركيز على الاستمرارية وتسريع الإنجاز يعكس إرادة ملكية في ضمان مواصلة الحكومة لعملها بنفس الدينامية حتى نهاية ولايتها.
وأضاف، أن الخطاب شدد أيضا على ضرورة انخراط الأحزاب ووسائل الإعلام في تأطير المواطنين، وخاصة فئة الشباب، مشيرا إلى أن “خروج الشباب في احتجاجات يعكس ضعفا في أداء هذه الفعاليات، التي تتحمل مسؤولية تطوير آلياتها لاستقطاب وتأطير الجيل الجديد”.
وأشار المحلل السياسي إلى أن جلالة الملك أحال في خطابه على مضامين خطاب العرش الأخير، خاصة فيما يتعلق بتنفيذ الجيل الجديد من الأوراش الهادفة إلى خلق فرص الشغل للشباب وإنجاز مشاريع تنموية محلية، مع التركيز على المناطق الجبلية والنائية التي تمثل حوالي 30 في المائة من سكان المغرب.
وختم شقير تصريحه بالتأكيد على أن تحقيق التنمية الشاملة يمر عبر إدماج ساكنة المناطق المهمشة في النسيج الاقتصادي الوطني، بما يضمن العدالة المجالية، لأن “أي تنمية لدولة صاعدة لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال تنمية محلية متوازنة وشاملة”.
للمزيد من التفاصيل...