شهدت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بفاس، مساء أمس الثلاثاء، حالة استنفار قصوى عقب تسجيل اختفاء 16 حاسوبا محمولا كان مخصصا لمؤسسات تابعة لمشروع «مدارس الريادة».
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد باشرت عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الثانية بفاس الجديد دار دبيبغ، أبحاثها الميدانية فور إشعارها بالحادث، حيث انتقلت إلى مقر المديرية لمباشرة المعاينات الضرورية، فيما تولت الشرطة العلمية والتقنية رفع البصمات وجمع الأدلة التي قد تساعد في تحديد هوية المتورطين.
كما قامت المصالح الأمنية بمراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة داخل المديرية، في مسعى لكشف ملابسات السرقة التي جاءت بعد أسابيع قليلة من انطلاق الموسم الدراسي الجديد.
وأفادت الأبحاث الأولية عن توقيف حارس أمن خاص يشتبه في تورطه في القضية، حيث تمت مداهمة منزله في إطار التحريات الجارية، ليصبح المشتبه به الرئيسي في الواقعة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات من معطيات إضافية حول احتمالية وجود شركاء آخرين.
وتواصل المصالح الأمنية تحقيقها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف فك لغز هذه السرقة التي أثارت قلقا كبيرا داخل أوساط المديرية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين.
للمزيد من التفاصيل...