شهدت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس، معطيات جديدة في الملف المعروف إعلاميًا بـ“إسكوبار الصحراء”، الذي يتابع فيه كل من سعيد الناصيري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، وعبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق، إلى جانب عدد من المتهمين الآخرين.
وخلال الجلسة التي ترأسها المستشار علي الطرشي، استمعت هيئة المحكمة إلى شهادة أحد الشهود (ن. أ)، الذي كان يعمل سائقًا لدى المالي، وكشف الشاهد أن الناصيري لم يكن يحضر جميع الحفلات التي كان ينظمها المالي.
وأشار الشاهد أيضًا إلى أنه رافق المالي في رحلة إلى موريتانيا خلال شهر يناير 2015، حيث تم اعتقاله هناك لمدة ستة أشهر، وفق تعبيره.
من جهته، اتهم دفاع الناصيري الشاهد بشهادة الزور، مشيرًا إلى وجود تناقضات في أقواله حول مدة اعتقاله وتاريخ عودته إلى المغرب، وقدّم للمحكمة وثيقة صادرة عن السلطات الموريتانية، طالبًا على إثرها وضع الشاهد تحت الحراسة النظرية.
في المقابل، اعترضت النيابة العامة على طلب الدفاع، معتبرة أن الوثيقة المقدمة “لا يُعتد بها”، وأنها “مجرد صورة شمسية لا يمكن وصفها بحكم صادر عن محكمة قضائية”، مشيرة إلى غياب ما يثبت تاريخ الإفراج عن الشاهد في موريتانيا.