أدانت المحكمة الابتدائية بفاس، شابا ينحدر من منطقة مولاي يعقوب ضواحي المدينة، بسنة حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 10 آلاف درهم، بعد متابعته بتهم تتعلق بحيازة سلاح في ظروف من شأنها تهديد سلامة الأشخاص والممتلكات، وإهانة موظف عمومي أثناء مزاولة مهامه، والتحريض على ارتكاب جنايات عبر الوسائل الإلكترونية.
وجاء الحكم الصادر في الملف رقم 3130/2103/2025، الذي تم تسجيله بتاريخ السادس من أكتوبر الماضي، بعدما تبين للمحكمة تورط المتهم في نشر شريط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر فيه وهو يرتدي لثاما ويحمل سلاحا أبيض، موجها تهديدات اعتبرها ساخرة في حق رئيس الحكومة عزيز أخنوش، تزامنا مع احتجاجات ما عرف بـ“جيل زيد”.
وقضت المحكمة كذلك بمصادرة الهاتف والسلاح وباقي المحجوزات لفائدة أملاك الدولة، مع الأمر بإتلاف التسجيلات والمحتويات الإلكترونية المرتبطة بالفعل الإجرامي، وتحميل المتهم الصائر والإجبار في الأدنى.
وكانت النيابة العامة قد أمرت بفتح بحث قضائي فور تداول مقطع الفيديو، حيث باشرت الضابطة القضائية تحرياتها تحت إشرافها، قبل أن يتم توقيف المشتبه فيه وإحالته على أنظار العدالة في حالة اعتقال.
وانتهت فصول القضية بصدور حكم يقضي بسجن المتهم سنة نافذة، في رسالة واضحة من القضاء للتصدي لكل الأفعال التي من شأنها المساس بالأمن العام أو التحريض على العنف عبر الوسائط الإلكترونية.
للمزيد من التفاصيل...