أوقفت السلطات الأمنية بمدينة الرباط، مساء الأحد، أزيد من 20 مشجعًا من الجنسية السنغالية، على خلفية تورطهم في أحداث عنف وشغب أعقبت المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم، التي جمعت بين المنتخبين المغربي والسنغالي، على أرضية مركب الأمير مولاي عبد الله.
وأفادت المعطيات المتوفرة، أن الأحداث اندلعت مباشرة بعد احتجاج عدد من مشجعي المنتخب السنغالي على قرار حكم المباراة احتساب ضربة جزاء لفائدة المنتخب المغربي في الدقائق الأخيرة، وهو القرار الذي تزامن مع رد فعل مدرب المنتخب السنغالي، الذي دعا لاعبيه إلى الانسحاب من المباراة، ما ساهم في توتر الأجواء داخل الملعب ومحيطه.
وتدخلت المصالح الأمنية بشكل سريع ومنظم، حيث تمكنت من السيطرة على الوضع وتفادي أي تصعيد محتمل، قبل توقيف المشجعين المتورطين في أعمال العنف، وفتح مساطر قانونية في حقهم.
وشهد نهائي كأس أمم إفريقيا حادثة غير مسبوقة في تاريخ المسابقة، بعدما رفض لاعبو المنتخب السنغالي مواصلة المباراة احتجاجًا على قرار التحكيم، قبل أن ينجح النجم ساديو ماني، لاعب نادي النصر السعودي، في إقناع زملائه بالعودة إلى أرضية الملعب واستكمال اللقاء.
وفي سياق متصل، أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) إدانته لما وصفه بـ“السلوك غير المقبول” الصادر عن بعض اللاعبين والمسؤولين السنغاليين خلال المباراة النهائية، التي جرت يوم الأحد 18 يناير بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وأكد الكاف، في بلاغ صادر اليوم الاثنين 19 يناير، أنه يدين بشدة كل السلوكات غير اللائقة التي تقع أثناء المباريات، خاصة تلك التي تستهدف طاقم التحكيم أو منظمي اللقاءات، مشيرًا إلى أنه بصدد مراجعة جميع اللقطات المتعلقة بالواقعة، تمهيدًا لإحالة الملف على الهيئات المختصة لاتخاذ الإجراءات التأديبية اللازمة في حق كل من ثبت تورطه.