حلّ مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون الإفريقية والعربية، مساء الاثنين، بالعاصمة الجزائر، في زيارة ثانية منذ تعيينه في منصبه، وذلك في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، تتزامن فيه تطورات متسارعة بخصوص ملف الصحراء المغربية.
وأعلنت السفارة الأمريكية بالجزائر عن الزيارة عبر منشور مقتضب على صفحتها الرسمية بموقع “فايسبوك”، قالت فيه إنها “تتطلع إلى تعزيز الشراكة ومواصلة العمل المشترك من أجل السلام والازدهار في المنطقة”، دون أن تكشف عن برنامج الزيارة أو طبيعة اللقاءات المرتقبة، في وقت التزمت فيه السلطات الجزائرية صمتًا رسميًا بخصوص هذه المحطة الدبلوماسية.
وكان مسعد بولس قد زار الجزائر في يوليوز 2025 ضمن جولة شملت عددًا من بلدان شمال إفريقيا، أجرى خلالها ما وصفته مصادر أمريكية بـ”مناقشات استراتيجية لتعزيز الأولويات المشتركة”.
وسبق للمسؤول الأمريكي أن أدلى بتصريحات لافتة بخصوص ملف الصحراء، أكد فيها أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعتبر الصحراء مغربية، وأن هذا الموقف “نهائي وغير قابل للمراجعة”، وسيشكل أساس تعامل الولايات المتحدة داخل مؤسساتها ومع شركائها الدوليين.