قام وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، بزيارتين ميدانيتين شملتا ورش بناء المركز الاستشفائي الجامعي بالعيون وورش بناء المركز الاستشفائي الجامعي بكلميم، وذلك في إطار البرنامج المنتظم للزيارات التفقدية الرامية إلى تتبع تقدم الأشغال وضمان احترام المعايير التقنية والطبية والآجال المحددة.
واطلع الوزير، خلال توقفه بورش المركز الاستشفائي الجامعي بالعيون، على المراحل النهائية للبناء، حيث يمتد المشروع على مساحة تفوق 180 ألف متر مربع، منها 95 ألف متر مربع مغطاة، بطاقة استيعابية تصل إلى 500 سرير، ومن المنتظر أن يؤمن خدمات صحية لفائدة أزيد من 451 ألف نسمة من ساكنة الجهة والمناطق المجاورة.
ويضم هذا الصرح الصحي أقطابا طبية وجراحية متكاملة، تشمل المستعجلات، والتصوير الطبي، وطب القلب والشرايين، وصحة الأم والطفل، والصحة النفسية، إلى جانب مصالح متخصصة أخرى.
وترأس المسؤول الحكومي اجتماعا تقنيا مع مختلف المتدخلين، خصص لضبط اللمسات الأخيرة للأشغال وتحديد المراحل المتبقية قبل دخول المركز حيز الخدمة، مع التشديد على ضرورة تعزيز التنسيق لضمان جاهزيته في أقرب الآجال.
وبكلميم، مكنت الزيارة الميدانية من تقييم مستوى تقدم أشغال المركز الاستشفائي الجامعي، والوقوف على الإكراهات التقنية والتنظيمية المرتبطة بالمشروع.
ويمتد مشروع كلميم على مساحة تناهز 14 هكتارا، بمساحة مبنية تبلغ حوالي 44 ألف متر مربع، إضافة إلى 26.500 متر مربع مخصصة للتوسعة المستقبلية، بطاقة استيعابية تصل إلى 376 سريرا، مع تجهيزات طبية حديثة وفق المعايير الدولية.
ويضم المركز أقطابا ومصالح متكاملة تشمل الجراحة، والأم والطفل، والاستشفاء، والطب النهاري، ومنصات طبية-تقنية متطورة.