أكد محمد شوكي، الرئيس الجديد لحزب التجمع الوطني لأحرار، أن تجربة عزيز أخنوش على رأس الحكومة لم تكن مجرد تدبير يومي أو تنفيذ تقني للسياسات العمومية، بل شكّلت تجسيداً لفكر سياسي متماسك، يقوم على النجاعة والفعالية، ويجعل من التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية هدفاً استراتيجياً ونهائياً لكل عمل حكومي.
وأوضح شوكي، أن حصيلة الحكومة هي ثمرة قرارات جريئة وإصلاحات رصينة اختارت، بثبات ومسؤولية، مسار الدولة الاجتماعية، واضعة مصلحة الوطن والمواطن في صدارة الأولويات، ومستشرفة مستقبلاً قوامه الإنصاف، وصيانة الاستقرار، وبناء الثقة.
وفي هذا السياق، جدّد مناضلو حزب التجمع الوطني للأحرار، بحسب المتحدث، التزامهم الجماعي بالوقوف خلف هذه الأغلبية الحكومية، والدفاع الموضوعي عن منجزاتها، وعن الفكر السياسي الذي يقودها، والذي جعل من العمل المسؤول مدخلاً لبناء مغرب الغد.
وأفاد شوكي بأن هذا التوجه يؤكد أن السياسة ليست خطاباً عابراً، بل فعلاً مسؤولاً يُقاس بنتائجه، وأن نجاح القيادة الحقيقية يكمن في قدرتها على تحقيق تنمية شاملة تضمن كرامة المواطن المغربي وتؤمّن مستقبله.