شهدت المناطق الحدودية المحاذية لواحة قصر إيش بإقليم فكيك، أمس الاثنين، توترًا جديدًا عقب حادثة إطلاق عيارات نارية في الهواء من طرف عناصر تابعة لحرس الحدود الجزائري، بالقرب من الشريط الحدودي، ما أثار حالة من الخوف والهلع في صفوف الفلاحين وسكان المنطقة.
وبحسب معطيات محلية متطابقة، فقد تم رصد تواجد ما بين 10 و15 عنصرًا من الجانب الجزائري، وجاء إطلاق النار في سياق تحركات ميدانية شملت محاولات لوضع معالم حدودية بشكل أحادي، إضافة إلى إزالة سياجات واقية تعود لفلاحين مغاربة.
وأدى هذا الوضع إلى اضطرار عدد من الفلاحين إلى مغادرة ضيعاتهم مؤقتًا تفاديًا لأي تصعيد محتمل، خاصة وأن الواحة تمثل مصدر رزق رئيسيًا للساكنة وإرثًا تاريخيًا يمتد لقرون.
في المقابل، تابعت القوات المسلحة الملكية التطورات عن كثب، حيث تم رفع تقارير ميدانية إلى الجهات المختصة بشأن التحركات المسجلة، مع تعزيز المراقبة لضمان عدم وقوع أي توغل إضافي.